
تحتجز الاستخبارات الأردنية، منذ يوم الجمعة الماضي، أسعد إبراهيم الحاج علي، خال منفذ الهجوم على مركزين عسكريين في تشاتانوغا بولاية تينيسي الأميركية، محمد يوسف عبد العزيز.
ويخضع المعتقل لتحقيق أميركي- أردني مشترك في أحد السجون التابعة لدائرة الاستخبارات، لمعرفة ما إذا كان هناك دوافع إرهابية خلف الهجوم، حسب ما أكد محامي خال منفذ الهجوم المحامي، عبد القادر الخطيب لـ "العربي الجديد".
وأرجع الخطيب، أسباب احتجاز الحاج علي، إلى "استضافته في العام 2014 لعبد العزيز الذي أقام في الأردن لقرابة 7 شهور عمل خلالها في شركة اتصالات يملكها خاله".
ومنعت الأجهزة الأمنية المحامي من زيارة موكله، وسط وعود بالسماح له بزيارته يوم الأحد المقبل، كما منعت أسرة الحاج علي من زيارته دون شرح الأسباب.
"
نفى قيادي في التيار السلفي أن يكون منفذ الهجوم من أبناء التيار.
"
ووصف احتجاز موكله بـ"التعسفي وغير القانوني"، مؤكداً عدم "انتمائه إلى تنظيم أو فكر سياسي".
إلى ذلك، أكد مصدر رسمي أردني، طلب عدم ذكر اسمه، وجود تعاون أردني أميركي في التحقيق، موضحاً أن "التعاون يأتي في سياق مكافحة الإرهاب".
كما نفى القيادي في التيار السلفي، محمد الشلبي الملقب بـ"أبو سياف" أن يكون منفذ الهجوم من أبناء التيار السلفي.
يذكر أن عبد العزيز (24 عاماً) المولود في الكويت، من أصول فلسطينية، يحمل جواز سفر أردنياً مؤقتاً "دون رقم وطني".