النسخة الكاملة

بيان حقائق من شركة ميناء الحاويات

الأحد-2015-07-05 06:40 pm
جفرا نيوز - حملت شركة ميناء الحاويات إغلاق الحدود الأردنية- السورية مسؤولية زيادة الضغط على ميناء الحاويات في العقبة.

فقد ارتفع الحجم الإجمالي للبضائع المخصصة للتصدير في شهر آيار الماضي بنسبة 46% عما كان عليه في نفس الفترة من العام الماضي ، وهو أكبر حجم يصل إلى ميناء الحاويات منذ نشأته.

وقالت الشركة في بيان لها اليوم الاحد، أن من أحد الأسباب التي أدت إلى حدوث الضغط الحالي على الميناء هو أن إستيراد البضائع لشهر رمضان الفضيل لا يتم قبل وقت كاف من حلوله ، بل يتأخر إلى ماقبل بدء شهر الصيام بأيام أو بعد بدئه بأيام.

واكدت أن الأصل أن يتم ذلك قبل أسابيع أو أشهر من بداية رمضان حتى لاتحدث هذه الإختناقات الموسمية التي تفاقم الضغط على ميناء الحاويات.

وتالياً نص البيان :

نشرت وسائل إعلام مختلفة في الاونة الأخيرة بعض المواد الصحفية حول الواقع الحالي في ميناء الحاويات في العقبة.
وتوضيحا لبعض النقاط الواردة في تلك التقارير الصحفية والتي أشير فيها إلى أن سبب الأزمة الحالية هو النظام الإلكتروني الذي إعتمدته شركة ميناء الحاويات ، أفاد مصدر مسؤول في الشركة بما يلي:
1- لم يكن للنظام الإلكتروني الجديد الذي طبقته الشركة مؤخرا أي تأثير على عملية المعاينة ، ولاعلاقة له إطلاقا بالوضع الحالي.
2- إن المؤشر الواضح على إرتباط التأخير بعملية معاينة البضائع يكمن في عدد الشاحنات التي تنتظر المعاينة بشكل يومي ( تراكم العمل غير المنجز).
3- إن تراكم عدد الحاويات يزداد عندما تطلب الجهات المعنية حاويات لمعاينتها بعدد يفوق قدرتها على الإنجاز إما لخلل متعلق بها أو بالآخرين.
4- كان معدل الحاويات التي تتم معاينتها قبل شهر رمضان 239 حاوية يوميا .
5- شهد عدد الحاويات التي تنتظر المعاينة إرتفاعا قبل إدخال نظامنا الإلكتروني الجديد، حيث قفز من 224 في اليوم في مطلع شهر آيار ليصل إلى 739 حاوية في 4 حزيران (مما يعني أن هذه الزيادة حدثت قبل إدخال النظام الجديد).
لوحظ إنخفاض في عدد الحاويات التي تنتظر المعاينة ليصل إلى 449 حاوية في 17 حزيران ( وهو اليوم الذي سبق دخول شهر رمضان الفضيل).ومن الواضح أنه لم يكن للنظام الجديد أي تاثير يذكر على عملية معاينة البضائع.

6- وبعد دخول شهر رمضان ، وتحديدا في 18 حزيران ، بدأ عدد الحاويات التي تنتظر المعاينة يشهد إرتفاعا إلى أن وصل إلى 717 حاوية في 28 حزيران وذلك بسبب إنخفاض ساعات العمل لدى طواقم المعاينة ومحدودية المساحة المتوفرة للمعاينة.
7-إن نسبة الحاويات التي تتم معاينتها بالمقارنة مع الحاويات التي يتم إستيرادها يزداد في الوقت الذي ظلت فيه المساحة المتوفرة للمعاينة محدودة .وقد بلغت نسبة المعاينه 29% خلال النصف الثاني من عام 2014 وهي تصل هذا العام إلى 36%.

ومن جهة أخرى، فإن أحد الأسباب الرئيسة لما يشهده الميناء حاليا يكمن في حقيقة أن معاينة البضائع تتم داخل الميناء ( وهو الأمر الذي لاينسجم مع الممارسات الفضلى في مؤانئ العالم). وقد أكدت الشركة على الدوام على ضرورة إخراج عملية المعاينة خارج ميناء الحاويات كما بينت ذلك دراسات إستشارية عالمية قدمت للمسؤولين منذ سنوات . وتستحوذ عمليات المعاينة على 16% من السماحة الإجمالية للميناء المحدودة أصلا.
إن معاينة البضائع داخل الميناء تعيق عمليات التنزيل والتحميل بشكل كبير.وإذا كنا نخرج حاليا في شهر رمضان 700 شاحنة يوميا ، فإننا نصبح قادرين، في حال إخراج عمليات المعاينة إلى خارج الميناء ، على إخراج 850 إلى 900 شاحنة يوميا.وهذا يعني إضافة 240 تنزيل وتحميل 240 حاوية إضافية يوميا .
كما طالبت شركة ميناء الحاويات في مرات عديدة في السابق بضرورة تعاون جميع الأطراف ذات العلاقة (الجمارك، المعاينة ، وكلاء الملاحة ، غرف الصناعة والتجارة ) لإعتماد أسلوب تخليص البضائع قبل وصولها PAP ولكن شيئا من ذلك لم يحدث مع إستمرار إرتفاع الوقت الذي يستغرقة بقاء الحاوية في الميناء.

كما أدى إعلاق الحدود الأردنية- السورية إلى زيادة الضغط على ميناء الحاويات ( حيث إرتفع الحجم الإجمالي للبضائع المخصصة للتصدير في شهر آيار الماضي بنسبة 46% عما كان عليه في نفس الفترة من العام الماضي ، وهو أكبر حجم يصل إلى ميناء الحاويات منذ نشأته).
ومن أحد الأسباب التي أدت إلى حدوث الضغط الحالي على الميناء هو أن إستيراد البضائع لشهر رمضان الفضيل لايتم قبل وقت كاف من حلوله ، بل يتأخر إلى ماقبل بدء شهر الصيام بأيام أو بعد بدئه بأيام ، والأصل أن يتم ذلك قبل أسابيع أو أشهر من بداية رمضان حتى لاتحدث هذه الإختناقات الموسمية التي تفاقم الضغط على ميناء الحاويات. 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير