إستقالة بلاتر تعيد الكُرة الى ملعب العرب
الثلاثاء-2015-06-02 09:35 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-خاص
أعادت إستقالة رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" جوزف بلاتر من منصبه الكرة الى ملعب العرب ومنحتهم فرصة جديدة لإثبات حضورهم الدولي وقدرتهم على تولي قيادة المؤسسات الدولية.
للعرب مصالح مزدوجة في دعم الأمير علي بن الحسين إذا ما قرر الترشح من جديد للإنتخابات التي قد تجري نهاية العام الحالي او بداية العام المقبل.
أول تلك المصالح تتمثل بجذب الإنتباه إلى المنطقة العربية كرويا من خلال وجود صوت عربي اصيل على رأس الإتحاد الدولي بما يمنحهم داعم حقيقي لإتحاداتهم الكروية ومدافع شرس عن مصالحهم وعلى رأسها تنظيم الشقيقة قطر لكأس العالم 2022، الذي تسعى دول كثيرة الى إعادة النظر فيه.
ثم أن للعرب مصلحة في نبذ ما علق بهم بعيد الانتخابات التي جرت قبل أيام قليلة والتي أُثبت الأمير علي خلالها حضوره الدولي وعازه حضور ذوي القربى الذين ذهب بعضهم باتجاه بلاتر لقناعته أن الامير علي لم يكن صاحب فرصة وهو ما أثبتت خطأه نتائج الانتخابات الأخيرة.
ولعل عرب أسيا أكثر جهة مطالبة بالوقوف هذه المرة خلف الأمير علي باعتبار ان تبريرهم لدعم بلاتر سابقا أصبح واهيا فهاهو سموه يعلن ترشيحه بوقت مبكر و سيكون بلا شك خلال الفترة المقبلة على إتصال معهم لتنسيق المواقف والاطلاع على نصائحهم ومشورتهم.
والامير علي سيبدأ منذ يوم غد حملته مرشحا قويا للمنصب رئيس الفيفا أستمرارا لقراره السابق الذي جاء بعد قراءة مستفيضة لواقع اللعبة عالميا، والتي قادته الى تكوين رؤية واضحة للطريق التي يمكن سلوكه لأحداث التغيير المطلوب .
إن أطروحات سمو الأمير علي خلال الاشهر الماضية و أحاديثه وحواراته الإعلامية وخطاباته الموجهة الى المجتمع الرياضي العربي والأسيوي والدولي قد حددت ملامح رؤيته لمستقبل كرة القدم العالمية، والتي استقبلت بالدعم والترحيب من قبل معظم الاتحادات الرياضية العربية والأسيوية والدولية.
وقد أثبتت الايام الماضية و ملفات الفساد التي فضحت والتي توجت باستقالة بلاتر صواب رؤية سمو الامير عندما قال "انه و بقدر الشعبية التي تحظى بها كرة القدم حول العالم..أعتقد أن النظرة نحو الفيفا سلبية تماما"، ولهذا ترشح لرئاسة الفيفا لاقناعته أن الطريقة الوحيدة لاستعادة الثقة بهذه المؤسسة هي عبر إحداث تغيير يبدأ من الأعلى".
ان حظوظ انتخاب الأمير الهاشمي للمنصب الدولي قائمة تستند على العلم والمعرفة بشان لعبة كرة القدم وطنيا وعربيا وأسيويا ودوليا. ولأنه أمير هاشمي نبيل فهو إنسان يتحدث عن نفسه وانجازاته بكل تواضع ويعرض مؤهلاته وقدراته بكل تفان وصدق وطوعية مخاطبا زملاءه في الاتحادات بكل ثقة وشفافية مقدما رؤيته في كيفيه ازدهار كرة القدم العالمية.
إن دول العالم الشقيقة والصديقة وكافة دول العالم المحبة لكرة القدم، مدعوة اليوم بقوة لدعم ترشيح سمو الأمير من جديد لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.