الرجوب يستجدي عفو الأردنيين بسلسة أكاذيب
الأحد-2015-05-31 02:53 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-
يحاول رئيس الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب إستجداء عفو الأردنيين عبر إطلاقه سلسلة من التصريحات التي يقسم فيها أنه منح صوته في إنتخابات رئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" للأمير علي بن الحسين.
فقد ظهر الرجوب عبر فضائية العربية وعدد من الصحف والمواقع الإلكترونية يقسم فيها "بشرفه" الوطني والعسكري أنه منح صوته للأمير علي.
مراقبون ومطلعون على بواطن الأمور أكدوا أن البيان الصادق الوحيد الذي صدر عن الرجوب كان بيانه الأول الذي قال فيه أن الأمير علي لم ينسق مع الإتحادات الأسيوية حول ترشحه للفيفا وأن هذه الاتحادات بما فيها الاتحاد الفلسطيني إلتزمت بالتصويت لبلاتر و اكد أنه كان قد أبلغ موقفه هذا للأمير علي في وقت سابق.
الرجوب الذي عاد وسحب هذا البيان لم يكن يتوقع حجم الهجمة التي سيتعرض لها نتيجة موقفه المتخاذل لذلك لجأ الى الكذب والتدليس لعله يجد موطئ قدم في الأردن علما أنه كان قد قال ما نصه "خليهم يبلطو البحر، هل يعتقدونني من مخيم الوحدات وأخضع للبلاط..؟" في إشارة الى عدم إكتراثة بداية الأمر بموقف الأردنيين.
وقد عمد الرجوب الى سلسلة تصريحاته الكاذبة عقب تفاعل القضية في الشارعين الأردني والفلسطيني اللذان أجمعا على رفض مواقفه والمطالبة بإقالته من الاتحاد الفلسطيني خصوصا بعد سحبه طلب تجميد عضوية إسرائيل في "الفيفا".
الطريف في أكاذيب الرجوب قسمه "بشرفه" الوطني والعسكري وهو المعروف في أوساط المقاومين والشرفاء من ابناء الشعب الفلسطيني بأنه عراب التنسيق الأمني مع أسرائيل وصاحب أكبر سيرة في تسليم المقاومين من ابناء الشعب الفلسطيني البطل الى سلطات الاحتلال، وهو ما يدفع للتساؤل عن أي "شرف" يتحدث الرجوب..!!؟