زين شريك استراتيجي في مبادرة رؤية جديدة لتوفير 100 ألف فرصة عمل
السبت-2015-05-30 06:49 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز -
اختتمت مجموعة زين مشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي من خلال المشاركة في مبادرة "رؤية جديدة نحو مبادرة توظيف عربية" التي وجدت التزاما من جانب تسعة شركاء مؤسسين، مجموعة زين من بينهم، بهدف توسيع نطاق المبادرات المؤسسية الخاصة بهم، وخلق مبادرات جديدة بالكامل تهدف إلى سد الفجوة في مجال المهارات في المنطقة.
وأكدت المجموعة في بيان صحفي اليوم السبت ان الدعوة تتضمن مبادرة الاستثمار في مجالات التعلم المستمر والتدريب والجاهزية الوظيفية لدى الشباب في المنطقة من خلال التعاون بين الشركات والمؤسسات التعليمية، والمجتمع المدني، والحكومات، بهدف مساعدة نظم التعليم على مواكبة احتياجات سوق العمل وتزويد 100 ألف فرد بالجاهزية الوظيفية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول العام 2017.
وأشارت إلى أن "مؤشر رأس المال البشري لعام2015 "، والذي صدر في وقت سابق هذا الشهر من جانب المنتدى الاقتصادي العالمي، يوضح أنه على الرغم من الاستثمار الكبير في التعليم من جانب العديد من الدول، فإن منطقة الشرق الأوسط لا تزود الشباب بالمهارات اللازمة للقرن الحادي والعشرين.
وأفادت أن الفجوة القائمة بين نظم التعليم وأسواق العمل تخلق نقائص على صعيد تنمية رأس المال البشري على مستوى جميع السكان، وبشكل عام، تشير التقديرات إلى أن المنطقة قد عظّمت ما نسبته 60بالمئةمن إمكانات رأس مالها البشري.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة زين سكوت جيجينهايمر " ندرك تماما قيمة التحرك إلى ما هو أبعد من الفهم التقليدي لنمو الأعمال التجارية التي تركز بصرامة على تحقيق الربحية نحو مفاهيم الاستدامة المتمحورة حول النمو الذي يشتمل على العمل كمحفز للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع الأوسع".
واضاف ان مجموعة زين ستواصل توسيع نطاق أنشطتها الحالية ذات التأثير، علاوة على تنفيذ أنشطة جديدة عندما تظهر فرص للقيام بذلك، وستقوم زين أيضا بتوسيع نطاق دعمها لقدرات ريادة الأعمال والقدرات الإبداعية في مجتمعاتها، مستفيدة في ذلك من رأس المال الذكي من أجل دعم المشاريع الفردية التي تعتبر ذات قيمة استراتيجية، بهدف تطوير تيارات متعددة تقدم دعما استراتيجيا وماليا وتشغيليا لأصحاب المشاريع الطموحين".
واشار الى انه على أساس أهداف ومقاييس واضحة، فإن "مبادرة رؤية جديدة للتوظيف العربي" سوف تتبع التقدم المحرز على صعيد الالتزامات القائمة، وخلق تعاون استراتيجي بين القطاعات من أجل إجراء مزيد من التدخلات ذات الصلة في مجال صقل المهارات والتدريب.
يذكر أن هذه المبادرة هي واحدة من مشروعين إقليميين ضمن "مبادرة التحدي العالمي حول التوظيف والمهارات ورأس المال البشري" التي يرعاها المنتدى الاقتصادي العالمي، وهي المبادرة التي تفرز تحليلا وتعزز العمل التعاوني سعيا إلى مكافحة الفجوات في مجال البطالة والمهارات في جميع أرجاء العالم.
بترا