النسخة الكاملة

"بشرى" الغنية بأهلها ..الفقيرة لأبسط الخدمات "صور"

الأربعاء-2015-05-27 09:54 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - محمود الشمايلة

تفتقر بلدة بشرى البالغ عدد سكانها 35 الف نسمة في محافظة الى بعض الخدمات الاساسية  اللازمة للارتقاء بها الى مستوى القرى او البلدات المجاورة لها  في المحافظة .

وعن ذلك تحدث الدكتور وحيد العبابنة قائلا ،ان البلدة ينقصها ما يعد خدمات اساسية تتمثل ببناء مجلس بلدي بدلا من البناء المستأجر حاليا وذلك لصغر حجه وعدم تناسبه مع ما تقدمه البلدية من خدمات بالنسبة لعدد السكان وتحميل خزينة الدولة اعباء اجرة المبنى.

واضاف العبابنة في لقاء اجرته "جفرا نيوز" مع عدد من اهالي البلدة: " ان هناك مطلب اساسي ايضا وتم الدعوة اليه اكثر من مره وهو انشاء مركز صحي شامل وذلك لا يعد من الكماليات بل اصبح ضرورة ملحة نظرا لتزايد اعداد السكان خاصة ما تحملته بلدة بشرى من ضمها لأعداد كبيرة من الاشقاء اللاجئين السوريين.

كما اشار الى ان اراضي واحواض البلدة لم تدخل لغاية الان في "التنظيم" ما ادى لنشوء ازمة عمرانية عشوائية، بالإضافة الى صعوبة بناء المرافق الخدمية نظرا لعدم فرز الاراضي  وكذلك مشاكل تتعلق بنائية بحته.

ولفت الى المشكل المتعلقة بمداخل البلدة حيث لا يوجد اي مدخل يليق فيها كغيرها من بلدات اربد ، مشيرا الى ان "بشرى" تعتبر منطقة ربط مع القرى الشرقية لاربد وخط دولي لسوريا وذلك لتميزها بموقعها الجغرافي وقربها من مدينة اربد، وعلى الرغم من ذلك لا يتم الاهتمام بمداخلها ولا في البنية الاساسية للشوارع..

ومن جانبه ،عرج قيس العبابنة على المشاكل التي تتعلق بقطاع الشباب حيث تفتقر البلدة الى الدعم المادي الذي يمكنها من انشاء صالات رياضية وملاعب على الرغم من وجود اعداد كبيرة من الشباب الموهوب الذي يحتاج الدعم اللازمة لتنمية طاقاته.

واكد قيس  ان البلدة بحاجة الى حدائق عامة كغيرها من البلدات رغم تمرير عدد من المخاطبات الى الجهات المسؤولة لتنفيذ هذه المطالب " الا اننا لم نتلق سوا الوعود".

كما لفت المحامي اشرف العبابنة الى ضعف في ضبط قطاع النظافة حيث يوجد نقص في اعادا عمال الوطن بالإضافة الى نقص الانارة وغيرها الكثير من الخدمات الاساسية.

ولفت الحضور الى المبادرات الطيبة التي يقوم فيها كل فينة واخرى عدد من الشبان المتطوعين الذي يحملون اعلى الشهادات لخدمة بلدتهم من خلال حملات نظافة للشوارع والاهتمام بالمقبرة وخدمة المساجد وغير من الاعمال.

كما اجمع الحضور على انهم ارسلوا اكثر من مناشدة للجهات المسؤولة لإيلاء البلدة اهتمام اكثر وايجاد طريقة اكثر عدلا في توزيع الخدمات مؤكدين ان الحق اولا واخيرا يعود على بلدية بشرى التي لا ترتقي لمستوى خدمة بلد بهذا الحجم.

و تطرق المتحدثون ايضا الى الجوانب الايجابية في البلدة وهي: 1/ تجهيز شبكة الصرف الصحي في البلدة بشكل كامل وكانت بشرى من اوائل القرى التي تم فيها تجهيز شبكة الصرف الصحي 2/تزويد منطقة شرق اربد بمركز دفاع مدني ، ومن المظاهر السلبية: 1/عدم ضبط المركبات التي تقوم برمي الانقاض والمخلفات في المناطق السكنية وفي غير الاماكن المخصصة لها بشكل عشوائي ضعف مكافحة الكلاب الضالة.

ولفتوا في نهاية حديثهم الى المشكلة الاكبر التي تتعلق بمقبرة البلدة التي تعاني من العشوائية في الدفن بالإضافة الى وجود جهات متنفذة تقوم بدفن اشخاص من خارج البلدة لأسباب مادية وغيرها.

 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير