النسخة الكاملة

إطلاق دليل النماذج التدريبية لمشروع القرارات الدامجة حول التكافؤ والمساءلة الاجتماعية

الخميس-2015-05-13
جفرا نيوز - اطلق المجلس الثقافي البريطاني "دليل النماذج التدريبية للقرارات الدامجة" وحلقة نقاش للإطار الوطني للقرارات الدامجة ضمن مشروع "القرارات الدامجة حول التكافؤ والمساءلة الاجتماعية الممول من الاتحاد الاوروبي، برعاية سمو الأمير مرعد بن رعد بن زيد الحسين، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين وحضور أمين عام المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين الدكتورة أمل نحاس، العين الدكتور مهند العزة، مدير المجلس البريطاني روبن ريكارد ونائبته مي أبو حمدية.
ويهدف المشروع الذي يأتي بالشراكة بين المجلس الثقافي البريطاني وجمعية "أنا انسان لحقوق المعاقين" والممول من الاتحاد الاوروبي إلى تعزيز دور وقدرات منظمات المجتمع المدني التي تركز عملها على الأشخاص ذوي الإعاقة وإشراكها كممثلين ومناصرين فاعلين لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة الفعالة في المجتمع.
ويعمل المجلس بالتعاون مع الحكومة ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني لضمان تمثيل الاشخاص ذوي الاعاقة بشكل أفضل في عملية صنع السياسات، وأن تكون حقوقهم مفهومة ومدعومة ومصانة.
كما يهدف المشروع إلى إشراك المواطنين في عملية اتخاذ القرارات الحكومية المحلية وتحسين الخدمات العامة ومساءلة البلديات، إضافة إلى تمكين منظمات المجتمع المدني من العمل مع المجالس المحلية وإدخال وسائل حديثة في طريقة العمل وتشجيع الممارسات الجيدة، علما بأن المشروع ينفذ في أرمينيا، أذربيجان، لبنان، جورجيا وأوكرانيا.
وقال سمو الأمير مرعد بن رعد إن عنوان مشروع IDEAS يعكس روح العمل كفريق إضافة ال تسليح الأشخاص ذوي الإعاقة بالمعرفة والقدرة على الاختيار وتحديد اتجاهاتهم، والتعامل مع الثقافات المختلفة على أرضية مشتركة من العمل رغم الاختلاف مما يساهم في خلق ثقافة تتقبل الاختلاف والتنوع كجزء من النسيج المجتمعي.
وأشار سموه إلى تمثل هذه الأسس الأرضية التي بنيت عليها اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة والتي تعتبر مهمة لكل افراد المجتمع وخاصة الاشخاص ذوي الاعاقة لأن واجب الجميع أن يزيل الحواجز البيئية والسلوكية و الاتصالية والمعلوماتية في مجتمعنا وهنا تكمن اهمية هذا الدليل الذي يوضح اهمية التشاركية في رسم السياسات وفي التخطيط والتنفيذ. لذلك فانه من الاهمية ضمان المشاركة الفعالة للأشخاص ذوي الإعاقة في كافة المجالات ذات صلة.
ولفت إلى أن هذا الدليل هو نتاج لجهد تعاوني مع الأفراد والمنظمات والأشخاص ذوي الإعاقة. ونحن فخورون جدا بأن يكون المجلس جزءا منها، مضيفا أن استخدام الدليل سيتيح المجال للمزيد من الوعي والتدريب المجتمعي للأشخاص والمنظمات. ويحدوني الأمل في أن نباشر باستخدام الدليل، ووضع برنامج للتدريب عليه.
وأشاد سموه بمدير المجلس الثقافي البريطاني في الاردن والفريق العامل في المجلس في كل من الاردن والمملكة المتحدة ، إضافة الى الاتحاد الأوروبي ومديرة المشروع آسيا ياغي والفريق العامل معها والذين لم يدخروا جهداً في التخطيط والتنفيذ بشكل تشاركي على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، ما ادى الى اطلاق دليلIDEAS الامر الذي يؤكد على اهمية جعل رسم السياسات يتم بطريقة تشاركية تضمن وتعزز اراء وافكار الاشخاص ذوي الاعاقة منذ البداية وخلال مراحل التخطيط والتنسيق والتنفيذ لاي مشروع او سياسة توضع.
بدوره رحب مدير المجلس روبن ريكارد بسمو الأمير مرعد بن رعد بن زيد الحسين، مشيدا بجهود المجلس الاعلى لشؤون الأشخاص المعوقين في خدمة الاشخاص ذوي الاعاقة.
وبين أن المجلس الثقافي البريطاني يلتزم بقوة في المساواة والتنوع والشمول، مشيرا إلى أن المجلس لديه سياسة مؤسسية واستراتيجية التنوع الذي يعزز إدراج القيادة ويعترف بأهمية القياس ما نقوم به، وليس مجرد الحديث عن هذا الامر.
ولفت ريكارد إلى أنه يتم استخدام النموذج الاجتماعي للإعاقة في المملكة المتحدة ليس فقط للأشخاص ذوي الإعاقة ولكن أيضا يستخدم للأشخاص غير ذوي الاعاقة من أجل فهم أفضل لاحتياجات ذوي الإعاقة ومساعدتهم في التعرف على حلول للعوائق التي تحول دون مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأضاف أن النموذج الاجتماعي يشجع على إزالة الحواجز داخل المجتمع والمجلس الثقافي البريطاني في الأردن يسعى إلى القيام بتبادل الخبرات مع المملكة المتحدة، من اجل التأكد من تحقيق أفضل الممارسات والسياسات الرامية إلى تحفيز الشركاء المحليين الأردنيين في سبيل تحقيق مجتمع شامل.
وعبر ريكارد عن امله بدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في مجتمعاتهم المحلية، لهذا جاء المشروع IDEAS، مثمنا جهود الاتحاد الأوروبي الذي اعطى الأولوية لتمويل المشاريع التي تطور أساليب وأدوات مبتكرة لتشجيع التقدم والنجاح في الشراكة مع المؤسسات الأردنية والاشخاص ذوي الاعاقة.
من جانبها بينت زينة الجنيني مدير تطوير الاعمال والشراكات في المجلس الثقافي البريطاني أن المشروع استهدف صناع القرار في القطاع العام ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، من أجل فهم أفضل لـ"النموذج الاجتماعي" للإعاقة وتقديم تقنيات مبتكرة، مثمنة دور الشريك المحلي المنفذ جمعية "أنا انسان لحقوق المعاقين".
واشادت بان النجاح هو مسؤولية مشتركة، وهذه فرصة فريدة للتركيز بشكل جماعي على وضع استراتيجيات فعالة لدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مع التركيز على الهدف العام لتحسين الأداء الاجتماعي وتعزيز رفاهية مستوى المعيشة للأشخاص ذوي الإعاقة.
واضافت اسيا ياغي رئيسة جمعية أنا إنسان لحقوق المعاقين أن هذا المشروع هو من المشاريع المميزة في الوطن العربي وليس في الاردن فقط، حيث تمثل دور الجمعية في تنفيذ نشاطات المشروع التي وضعت ضمن اطار المشروع مثل الإجتماع التحضيري في اوكرانيا، والجلسة المستديرة التي هدفت الى توعية الثلاث قطاعات صناع القرار والاعلام ومنظمات المجتمع المدني، والاجتماع الدولي الذي شاركت به كل من الدول السته في الاردن والذي هدف الى عرض تجارب الدول الشريكة في تنفيذ المشروع في تلك الدول، الزيارة العلمية الى بريطانيا والتي هدفت الى تبادل الخبرات
والمعلومات القابلة للتطبيق في الاردن، الجلسة التدريبية التي هدفت الى رفع مستوى قدرات المشاركين في المعرفة بالقرارات الدامجة للوصول لمجتمع مساو ومسائل واصدار الدليل التدريبي الذي تضمن 3 اجزاء وهي خاصة بالاعلام وصناع القرار ومنظمات المجتمع المدني بمساعدة فريق من الخبراء والمختصين في هذا المجال وعليه تم اختيار عدد من المتدربين لاعدادهم ليكونوا مدربين في القرارات الدامجة وبناء على هذا المشاركة تم اقامة 3 دورات تدريبية لعدد من المشاركين من كافة محافظات المملكة تحت شعار ” لا شيء عنا من دوننا" .
واقيمت الحلقة الحوارية التي تهدف الى الخروج بالمبادرات 6 القابلة للتطبيق على ارض الواقع وشملت المبادرات مجالات مختلفة منها رفع مستوى الوعي لدى المواطن ، وتوعية وتدريب الاعلاميين على كيفية كتابة التقارير والاعداد لحلقات الاشخاص ذوي الاعاقة ، تدريب النساء ذوات الاعاقة والقاء الضوء على كافة القضايا المتعلقة بهن، التشبيك مع اللجان البرلمانية والبلدية والاجتماع معهم بهدف توعيتهم بالقوانين الخاصة بذوي الاعاقة، اعداد حلقات وفقرات تلفزيونية تهدف الى التوعية وازالة الصورة النمطية السلبية عن الاشخاص ذوي الاعاقة مثال على ذلك
فقرة" انا انسان " في قناة رؤيا الفضائية والتي كانت من اهم نتائج هذا المشروع خلال تنفيذه.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير