الملك يعقد مباحثات مع رئيس وزراء كندا
الخميس-2015-04-30 02:32 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - بحث جلالة الملك عبدالله الثاني، الأربعاء في العاصمة الكندية أوتاوا، مع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر، آليات تعزيز العلاقات الأردنية الكندية، وسبل تطويرها في مختلف الميادين، إضافة إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والعالم.
وتناولت، مباحثات جلالته مع هاربر، أوجه التعاون المشترك بين البلدين، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتنموية، وسبل تعزيز الاتفاقيات المبرمة بينهما والبناء عليها، وبما يسهم في تمتين أواصر العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وأعرب جلالته عن تقدير الأردن لما تقدمه كندا من دعم للمملكة، في سبيل مساعدتها على إنجاز البرامج التنموية والتخفيف من التحديات الاقتصادية التي تواجهها.
واستعرض جلالته، خلال مباحثات ثنائية تبعها أخرى موسعة، ميزات الاقتصاد الأردني، وما يوفره من بيئة استثمارية آمنة وجاذبة، متطلعا للاستفادة من هذه الميزات من قبل المستثمرين الكنديين.
كما تطرقت المباحثات إلى الأوضاع والتحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، خصوصا الجهود الدولية المبذولة للتصدي لخطر الإرهاب وعصاباته.
وأكد جلالته ضرورة تبني استراتيجية شاملة بمختلف الأبعاد لنبذ جميع أشكال الإرهاب والتطرف، والعمل على تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للتصدي لهذا الخطر، الذي يستهدف أمن واستقرار جميع الدول والشعوب دون استثناء.
وفيما يتعلق بجهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط، جدد جلالة الملك التأكيد على ضرورة تكاثف جهود جميع القوى والأطراف الدولية المؤثرة للعمل على تهيئة الظروف الملائمة لإحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتذليل العقبات التي تقف حائلا أمام استئناف المفاوضات، استنادا إلى حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية.
وتم التأكيد، خلال المباحثات، على أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية، ينهي معاناة الشعب السوري، مشيرا جلالته، في هذا الصدد، إلى الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن نتيجة استضافة ما يقرب من 1.5 مليون سوري على أراضيه وتقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية لهم.
كما جرى، خلال المباحثات، استعراض تطورات الأوضاع في العراق وليبيا واليمن، والتأكيد على أهمية التوصل إلى حل سياسي كمخرج للأزمات التي تشهدها هذه الدول.
من جهته، أكد رئيس الوزراء الكندي عمق علاقات الصداقة التي تربط البلدين، ورغبة بلاده في توسيع مجالات التعاون مع الأردن، الذي يعد نموذجا يحتذى في الشرق الأوسط في مساعيه لتعزيز الاستقرار في المنطقة وتحقيق التنمية في مختلف المجالات.
وثمن رئيس الوزراء الكندي المساعي التي يقودها جلالة الملك لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وبما يضمن أمن شعوبها، مثلما أعرب عن تقديره لجهود جلالته في محاربة الإرهاب والتطرف، اللذين يهددان الأمن والسلم العالميين.
وفي تصريحات صحفية مشتركة قبل المباحثات الثنائية والموسعة، أعرب جلالة الملك عن شكره لرئيس وزراء كندا على حفاوة الترحيب، مؤكدا عمق العلاقة الإستراتيجية الأردنية الكندية.
وقدم جلالة الملك تعازيه ومواساته والشعب الأردني لرئيس وزراء كندا بوفاة السناتور بيار كلود نولان، رئيس مجلس الشيوخ الكندي، مؤخرا.
وأكد جلالته أهمية دور كندا في الشرق الأوسط في دعم ومساندة شعوب المنطقة في مواجهة التحديات، خصوصا الإرهاب، لافتا جلالة الملك إلى إن كندا تقدم نموذجا للتعاون المثمر مع دول الشرق الأوسط وشعوبها.
وأشاد جلالته بدور كندا المهم في المنطقة، والمساعدات التي تقدمها للمملكة في التعامل مع أزمة اللاجئين السوريين، وتجاوز التحديات الاقتصادية، "وهذا الأمر هو موضع تقديرنا".
وأكد جلالة الملك أن أحد الأمثلة الواضحة للتعاون الأردني الكندي عبر التاريخ، هي الجهود المشتركة في قوات حفظ السلام.
وقال جلالته إن كندا، بجهودها الرائدة في الشرق الأوسط، تقدم الأمل للكثيرين من الناس في المنطقة.
وأعرب جلالته عن شكره لرئيس الوزراء الكندي على تقديمه تعازي الشعب الكندي باستشهاد الطيار البطل معاذ الكساسبة على يد عصابة داعش الإرهابية.
من جهته، عبر رئيس الوزراء الكندي، خلال تصريحاته الصحفية، عن سعادته بوجود جلالة الملك في كندا، مؤكدا "أن ما يوحد الأردن وكندا هو كبير".
وقال إن الأردن صديق لكندا، وجلالة الملك هو صديق مهم وشريك "لنا في التعامل مع مختلف التحديات، خصوصا ما يتصل بمحاربة الإرهاب".
كما أعرب رئيس الوزراء الكندي، خلال التصريحات، عن تعازيه للأردن وجلالة الملك باستشهاد الطيار البطل معاذ الكساسبة على يد عصابة داعش الإرهابية.
وتحدث عن العلاقة الاستراتيجية التي تربط البلدين، خصوصا التزام كندا بمساعدة الأردن في جهوده الانسانية والإغاثية في التعامل مع مشكلة اللاجئين السوريين.
وأشاد رئيس الوزراء الكندي، في تصريحاته، بالمستوى المتقدم للعلاقات الأردنية الكندية في مجالات الاستثمار والتجارة، لافتا إلى أن التعاون الثنائي يشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية.
وقال "اتطلع إلى مباحثات اليوم مع جلالة الملك لمناقشة مختلف الأمور، وكيفية المضي قدما في التعامل معها".
وحضر المباحثات عن الجانب الأردني: رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، والسفير الأردني في كندا.
وحضرها عن الجانب الكندي عدد من كبار المسؤولين والسفير الكندي في عمان.
وقدم رئيس الوزراء الكندي لجلالة الملك، في نهاية الزيارة، نسخة من خطاب المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، الذي ألقاه أبان زيارته إلى كندا عام 1989، وذلك تعبيرا عن عمق العلاقة التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الصديقين، والتي تمتد في جذورها لخمسينيات القرن الماضي، كما دون جلالته كلمة في سجل كبار الزوار.
**
الملك يلتقي الحاكم العام لكندا
,التقى جلالة الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، الحاكم العام لكندا ديفيد جونستون، حيث جرى بحث علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، إضافة إلى مجمل التطورات الراهنة إقليميا ودوليا.
وأكد جلالته، خلال اللقاء الذي جرى في قصر ريدو هول في العاصمة الكندية أوتاوا، حرص الأردن على تمتين العلاقات مع كندا في شتى الميادين، وبذل كل ما من شأنه خدمة مصالحهما المشتركة.
وجرى، خلال اللقاء، التأكيد على ضرورة البناء على ما تم إنجازه من خطوات متقدمة في العلاقة بين الجانبين، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والاستفادة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بينهما.
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم، خصوصا التعليم التقني، وآفاق الاستفادة من التجربة الكندية في هذا المجال.
كما جرى بحث التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة إقليميا ودولياً للتصدي لخطر الإرهاب وعصاباته.
وتم، في هذا المجال، التأكيد على ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون بين مختلف الدول والأطراف الفاعلة لمواجهة خطر الإرهاب بكل حزم وضمن استراتيجية شمولية الأبعاد.
وتناول اللقاء، جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط استنادا إلى حل الدولتين، وسبل التعامل مع تداعيات اللجوء السوري على دول الجوار والجهود الإغاثية والإنسانية الأردنية في هذا المضمار.
وفي كلمته الترحيبية، خلال مأدبة الغداء التي أقامها تكريما لجلالة الملك والوفد المرافق، أشاد الحاكم العام لكندا بعلاقات الصداقة الطويلة التي تربط بين البلدين، حيث تجمع كندا والأردن علاقة وثيقة منذ ما يزيد عن خمسين عاما.
وقال "إن الصداقة بين بلدينا مبنية على المصالح والقيم المشتركة، وأيضا على الروابط المتينة التي تجمع بين شعبينا".
ولفت إلى أن بلاده تعاونت مع الأردن، عبر سنوات في مجالات عديدة، "فقد وجدنا أرضية مشتركة في مجالات مثل التجارة والتربية والتعليم وتنمية المهارات وفي التعامل مع مشكلة الألغام الأرضية وعمليات حفظ السلام وحماية المدنيين والأمن".
وقال الحاكم العام لكندا "أعلم أن التجديد والابتكار هو جزء مهم من رؤية جلالتكم لمستقبل الأردن، وهذا يعتبر أيضا أحد اهتماماتي الشخصية وأحد الأولويات المستمرة لكندا".
وأَضاف "أن كندا تقدر الأردن جل تقدير كبلد صديق وقائد في الشرق الأوسط، وبلاده فخورة بأن تصف نفسها صديقا وشريكا للأردن".
وعبر، خلال الكلمة، عن تقديره للأردن بقيادة جلالة الملك في مساعيه لإيجاد حلول سلمية،"وهو أمر يستحق الثناء".
وأعرب جلالة الملك، في رده على الكلمة الترحيبية، عن شكره للحاكم العام وللشعب الكندي على حسن الضيافة، مؤكدا جلالته أن العلاقة بين البلدين قوية منذ عهد الراحل جلالة الملك الحسين، طيب الله ثراه، منذ ما يزيد عن خمسين عاما.
وقال جلالة الملك إن الأردنيين والكنديين قدموا نموذجا بحسن التعاون والتنسيق عبر التاريخ، مشيرا جلالته، في هذا الصدد، إلى قوات حفظ السلام الأردنية الكندية، وجهودهما المشتركة في بقاع العالم لتعزيز الأمن والاستقرار العالميين.
وأكد جلالته، في رده على الكلمة الترحيبية، إن الأردنيين والكنديين يعملون بقوة في محاربة الإرهاب، وفي معالجة مختلف التحديات التي تواجه المنطقة والعالم.
وعبر جلالة الملك عن تقديره للجهود الكندية في الشرق الأوسط في دعم وإيجاد حلول للمشاكل التي تواجه شعوب المنطقة.
وشكر جلالته كندا على دعمها الذي تقدمه للمملكة في التعامل مع أزمة اللجوء السوري على أراضيها.
ولفت جلالة الملك إلى أن الأردن سيستمر دوما للعمل مع كندا لما فيه مصلحة البلدين الصديقين، وضمان مستقبل أفضل لشعبيهما وشعوب المنطقة.
وحضر اللقاء ومأدبة الغداء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، والسفير الأردني في كندا. فيما حضرها عن الجانب الكندي عدد من كبار المسؤولين.
وجرى لجلالة الملك، لدى وصوله قصر ريدو هول مراسم استقبال رسمية، حيث كان الحاكم العام لكندا والسيدة عقيلته في مقدمة مستقبلي جلالته، وعزفت الموسيقى السلام الملكي الأردني والنشيد الوطني لكندا، وأطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته، كما استعرض جلالته حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.
**
جلالة الملك يزور وزارة الدفاع الكندية
وزار جلالة الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، وزارة الدفاع الكندية في العاصمة أوتاوا، حيث كان في استقباله رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر، ووزير الدفاع الكندي جيسون كيني، ورئيس أركان القوات المسلحة الكندية الجنرال توماس لاوسن.
وقدم الجنرال لاوسن، خلال الزيارة، إيجازا تناول المهام التي تضطلع بها القوات المسلحة الكندية، خصوصا في مجال تعزيز الأمن والسلم الدوليين، ومحاربة التنظيمات الإرهابية.
وكان رئيس الوزراء الكندي استعرض إسهامات القوات المسلحة الكندية في مهام حفظ الأمن والاستقرار، في إطار الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب.
ورافق جلالة الملك، في الزيارة، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، والسفير الأردني في كندا.
بترا