وبين الحموري ان بعض جنسيات المرضى العرب ممن يتعالجون في المستشفيات الخاصة محليا ارتفعت في الترتيب ، وخاصة المرضى السعوديين ودول الخليج العربي، وحافظت ليبيا واليمن والعراق على ترتيبها ، فيما تراجعت بعض الدول مثل سوريا وفلسطين في أعداد المرضى الوافدين.
وبالنسبة لأعداد المرضى فقد بقيت في معدل العام 2013 أي حوالي ربع مليون مريض، حيث حافظ الأردن على ميزته التنافسية في مجال استقطاب المرضى العرب وبعض الجنسيات خلال عام 2014 ، مع العلم أنه قد حصل تغيير في جنسيات المرضى الوافدين نظراً للظروف الإقليمية التي تمر بها الدول العربية.
وقال ما زالت المستشفيات الخاصة تعاني من المديونية المترتبة على دول مثل ليبيا (70 مليون دينار) وفلسطين (35 مليون دينار) وديون محلية على صندوق الكلى وشركات التأمين المحلية (ما يقارب 40 مليون دينار).
ووفقا الحموري فان المستشفيات الخاصة تحرص على الاستمرار في استقبال المرضى من هذه الجهات رغم تراكم مديونيتها وذلك حرصاً على العلاقة المتميزة التي تربط المستشفيات الخاصة بالجهات المستفيدة من خدماتها .
"الراي"