وصل إلى مدينة شرم الشيخ حيث تنطلق القمة العربية اليوم السبت، جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وأجرى جلالة الملك عقب وصوله، مباحثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وتشارك في القمة 22 دولة عربية وسط غياب سوريا التي سيبقى مقعدها شاغرا للمرة الرابعة على التوالي، حيث يحضر القمة (15) زعيما عربيا في القمة، إذ تأكد غياب رؤساء: الجزائر وسلطنة عُمان والإمارات وجزر القمر وملك المغرب وليبيا ولبنان اضافة الى سوريا.
ويسيطر الملف اليمني على أعمال القمة، والذي سيكون حاضرا في «إعلان شرم الشيخ» الى جانب القضية الفلسطينية والملف الليبي ومكافحة الارهاب، بالاضافة الى موضوع تشكيل قوة عربية مشتركة، الى جانب تعديلات على نظام السلم والامن العربي.
وتجدد قرارات القمة التأكيد على اهمية الجهود التي يقوم بها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في إطار الرعاية والوصاية الهاشمية للمقدسات الاسلامية في القدس الشريف التي يتولاها جلالة الملك لوقف الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية الجسيمة والاعتداءات المتكررة.
إلى ذلك، رجحت مصادر سياسية ودبلوماسية عربية ان يعقد زعماء الدول العربية المشاركة في «تحالف دعم الشرعية في اليمن» قمة مصغرة على هامش أعمال القمة العربية. وقالت المصادر لـ «الدستور» أن الاجتماع الذي طلبته المملكة العربية السعودية سيناقش الية تعزيز التعاون بين دول التحالف لضمان استمرار عملية «عاصفة الحزم» حتى تحقيق أهدافها. وستضم القمة بحسب المصادر: جلالة الملك عبدالله الثاني الى جانب قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والمغرب والسودان اضافة الى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي تأكدت مشاركته بالقمه قادما من السعودية.
وتلقى جلالة الملك عبدالله الثاني اتصالا هاتفيا من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، مساء أمس الأول الخميس، جرى خلاله بحث مجمل تطورات الإوضاع في الشرق الأوسط.
ويذكر ان القمة العربية المقبلة ستعقد في المغرب في اذار 2016
الدستور