الفاعوري يعلن عن مؤتمر"دور الوسطية في مواجهة الارهاب وتحقيق السلم العالمي"
الأحد-2015-03-08 10:38 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز- عقد الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية المهندس مروان الفاعوري وبمشاركة معالي الشيخ عبدالرحيم العكور اليوم السبت الموافق 7/3/2015 ،مؤتمراً صحفياً رحب في بدايته بممثلي وسائل الاعلام المحلية والعربية مبيناً أن الغاية من عقد هذا المؤتمر هو الاعلان عن فعاليات ونشاطات المؤتمر الدولي "دور الوسطية في مواجهة الارهاب وتحقيق الاستقرار والسلم العالمي" الذي ينوي المنتدى عقده يومي 14و15 من الشهر الحالي في المركز الثقافي الملكي .وقال الفاعوري ان ما تعيشه الامة من تشويه لصورة الإسلام ومحاولة البعض الصاق صفة الارهاب بالايلام دفع المنتدى العالمي للوسطية للتنادي بعقد هذا المؤتمر الدولي لبيان سماحة الإسلام ودوره في تحقيق الاستقرار العالمي ونبذ الارهاب مستعرضاً ابرز الفعاليات المنوي اقامتها في هذا المؤتمر بالاضافة الى ذكره لاسماء الشخصيات الاسلامية المرموقة التي ستشارك في هذا المؤتمر .
من جانبه قال معالي الشيخ عبدالرحيم العكور عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر أن المؤتمر سيناقش دور المؤسسات الدينية واثرها في ترشيد واصلاح المجتمع ودورها الاساسي في توعية الشباب والاجيال القادمة من حيث زيادة الرشد والوعي لديننا الحنيف .
وعرض الامين العام أهم الأهداف التي يسعى المنتدى لتحقيقها من المؤتمر الدولي "دور الوسطية في مواجهة الارهاب وتحقيق الاستقرار والسلم العالمي" وهي :
إبراز الصورة المشرقة للإسلام واعتداله و وسطيّته وحدود التسامح فيه.
وأجاب الامين العام على أسئلة الصحفيين المتعلقة بالمؤتمر الدولي وفيما يلي النص الكامل للبيان الصحفي الصادر عن اللجنة التحضيرية لمؤتمر"دور الوسطية في مواجهة الارهاب وتحقيق الاستقرار والسلم العالمي":
البيان الصحفي للجنة التحضيرية
لمؤتمر " دور الوسطية في مواجهة الإرهاب وتحقيق الإستقرار والسلم العالمي " المنعقد في عمان 14-15/03/2015م
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين المبعوث رحمة للعالمين.
يشرفني أن أرحب بالسادة ممثلي وسائل الإعلام العربية والأجنبية في هذا الملتقى الذي نعلن فيه عن عقد هذا المؤتمر الذي قصدنا ان لا يكون احتفالياً بروتوكولياً وإنما مؤتمر استثنائي يرقى الى مستوى المرحلة الصعبة التي تمر بها أمتنا نتيجة تعرضها لأكبر هجمة في تاريخها.
المنتدى العالمي للوسطية هيئة فكرية إسلامية عالمية، ذات رسالة فكرية مستنيرة تسعى الى التجديد في حياة الأمة وإعادة صياغة المشروع النهضوي الإسلامي من خلال امتلاك وسائل عملية وواقعية تجديدية تسهم في انتاج خطاب إسلامي مستنير ويعتمد على الفهم السليم للإسلام وقيمه وتشريعاته.
انطلقت فكرة تأسيس المنتدى في المؤتمر الدولي الأول المنعقد في عمان عام 2004م وتقرر تأسيس المنتدى العالمي للوسطية في المؤتمر الدولي الثاني المنعقد في عمان 2006م ووقع على انشائه وتأسيسه شخصيات إسلامية بارزة في جميع أنحاء العالم الإسلامي ووافقت حكومة المملكة الأردنية الهاشمية على إستضافة مقر المنتدى عام 2007 واعتبار عمان مقر له.
بعد موجة التعصب والتطرف والارهاب في العالم خاصة في منطقة الشرق الأوسط, قرر المنتدى العالمي للوسطية عقد مؤتمراً دولياً بعنوان ” دور الوسطية في مواجهة الارهاب وتحقيق الاستقرار والسلم العالمي ” لاظهار خطر العنف وكيفية تحقيق الاستقرار والسلام العالمي، يسعى المؤتمر الذي سيعقد يومي 14 ،15 مارس المقبل في المركز الثقافي الملكي بالمملكة الاردنية الهاشمية الى توضيح دور الوسيطة وابراز خطر العنف والتطرف الذى يجتاح العالم الاسلامى لبيان سماحة الاسلام الوسطي لتحقيق الاستقرار العالمي. ويشارك في هذه التظاهرة الفكريه الاسلاميه حوالي 150 شخصية من العلماء والمفكرين والاكاديميين من حوالي20دولة:تونس/الجزائر/قطر/المغرب/سوريا/الهند/ماليزيا/السودان/لبنان/ليبيا/ العراق/نيجيريا/فلسطين/مصر/السعودية/الكويت/تركيا/الباكستان/السويد إضافة إلى الأردن.اضافة الى المؤسسات والمنظمات الإقليمية الدولية التاليه:
منظمة التعاون الاسلامي
جامعة الدول العربيه
اتحاد العلماء المسلمين
رابطة العالم الإسلامي
اتحاد الجامعات العربيه
رابطة جامعات العالم الاسلامي
الجامعه الاسلاميه العالميه _اسلام اباد
حزب العدالة والتنميه المغربي
حزب العدالة والتنميه التركي
حركة النهضه التونسيه
مراكز الدراسات
علماء ومفكرين واكاديميين من العالم
منظمة الايسسكو
الوقف السني العراقي
الندوة العالميه للحج-السعودية
مفتي القدس والديار الفلسطينيه
منظمة الحوار التركي العربي في اسطنبول
مجمع الفقه الاسلامي _الهند
المركز النيجيري للبحوث العربيه-نيجيريا
مركز السلام للتعليم العربي والاسلامي-نيجيريا
أكاديمية عناية الله العالمية-نيجيريا
يناقش المؤتمر العالمى دور الوسطية في مواجهة الإرهاب وتحقيق الاستقرار والسلم العالمي، واثقًا بإمكانيّةِ الإسهامِ في التّخفيفِ من آثارِ المعاناة التي يمرُّ بها العالم الإسلامي، وضرورة اجتراح الحلول الإبداعِية في تقديمِ رُؤىً مبتكرةٍ وناجعةٍ لمعالجَة خُطورةِ المرحلةِ التي تعيشُها الأمّةُ، ويُعانيها المجتمع الإنسانيّ، وتحقيقِ دورِه في نشرِ منهج الوسطيَّةِ والاعتدالِ لتسود المحبة ويعم السلام ربوع بلداننا وأوطاننا ، للحفاظ على التنمية والاستقرار، فهو وحده المؤهل لإعادة الثقة بين أبناء الأمة الواحدة، وبينهم وبين محيطهم الحضاري، وهو وحده المؤهل لإعادة منظومة التوازن من خلال المشاركة في العمل والبناء، واعتماد ” الإصلاح” كمنهج إسلامي راشد، وحل الخلافات والنزاعات بالحوار، ورفض الصدام والعنف مهما كانت أسبابه ومبرراته. يهدف المؤتمر الى إبراز الصورة المشرقة للإسلام واعتداله و وسطيّته وحدود التسامح فيه ، بيان الدور المنوط بالعلماء والمثقفين لتأصيل وتعزيز منهج الاعتدال والوسطية، وأثر الفتاوى في ذلك ، ودور المؤسسات الفكرية والثقافية في تبني منهجية الإعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب ، ومناقشة إشكاليّة جدليّة الدّولة الدّينيّة والمدنيّة ، ضرورة بناء استراتيجية عالمية لبناء تيار اعتدالي عالمي، وتأكيد حقيقة أن جميع الأديان ترفض التطرف والغلو ، تقديم حلول عملية وفكرية لمعالجة ظاهرة التطرف والغلو ، تقديم برنامج عملي وتجارب ناجحة لترسيخ الاعتدال والتصدي للظواهر الفكرية التي تتعارض مع جوهر الإسلام، وبيان كيفية قيام مؤسسات الإعلام بالدور المأمول للتعاطي مع التّطرّف والإرهاب ، تحديد مسؤوليات المجتمع كله أفرادًا وأُسرًا ومؤسساتٍ حكوميةً وأهليةً مع التركيز على دور المرأة.
كما يناقش المؤتمر خمسة محاور اساسية : الاول هو الاطار المفاهيمى والذى يتلخص فى تحديد مفهوم الوسطية: المعايير والأسس والمعوقات ، تحديد مفهوم التّطرّف والإرهاب والمفاهيم ذات الصلة من العنف والغلو والحرابة والجزية ، الجهاد، السبي، ملك اليمين، جهاد النكاح. كما يتضمن المحور الثانى "جذور التطرف والإرهاب ” على "منابع فكر التطرف والإرهاب (المذهبية والطائفية والعامل التاريخيّ) ، الأسباب المنشئة والمغذية للتطرف والإرهاب ، مخاطر التطرف والإرهاب وآثاره ، معالجة ظاهرتي التطرف والإرهاب من منظور الأديان/ القوانين . اما المحور الثالث عن أسباب عدم الاستقرار وغياب المنهج الوسطي وآثاره ،و أسباب انحسار المنهج الوسطي ، الآثار النفسية والاجتماعية ،الآثار الاقتصادية والمعيشية ، الآثار السياسية وتأثر الحقوق المدنية ، تشويه صورة الإسلام والحد من انتشاره وإعاقة الحوار الحضاري. اما المحور الرابع فيتناول دور المؤسّسات والمجتمع في تدعيم الاستقرار وترسيخ منهج الاعتدال وهو يتلخص فى دور مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية ( الإستراتيجية الوطنية لنشر الاعتدال ومكافحة التطرف) ،و دور المجامع العلمية والعلماء في نشر منهج الوسطية ، دور المؤسسات التربوية والتعليمية والاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني ، دور المؤسسات الإعلامية ووسائل الاتصال الحديثة ، دور المنتدى العالمي للوسطية: رؤية للمعالجة ، ضرورة مراجعة الحركات والتيارات الدّينيّة لخطابها ، تجارب ناجحة لمعالجة التطرف والإرهاب في بعض الدول الإسلامية ، دور المنظمات الإقليمية والإسلامية والدولية. ، دور المسيحيين في استقرار العالم العربي والإسلامي . والمحور الخامس يتضمن دور الوسطية في استقرار العالم الإسلامي وهو يناقش رؤية وسطية مستنبطة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ، دور الوسطية في التعامل مع الآخر ، دور الوسطية في استقرار العالم الإسلامي. ، حقوق غير المسلم وواجباته في المجتمع الإسلامي ، حقوق المسلم وواجباته في المجتمعات غير الإسلامية ، نداء استنهاض الأمة.
ويتوقع أن يخرج المؤتمر بمجموعة من الأهداف والغايات منها على سبيل المثال:
1. مراجعة البرامج والمناهج التربوية والتعليمية والخطاب الديني بما يعزز المنهج الوسطي في التفكير والسلوك.
2. وضع إستراتيجية شاملة لمواجهة الإرهاب والتطرف تشارك فيها المؤسسات الرسمية والأهلية والعلماء والمثقفين، واعتمادها وعدم الاكتفاء بالمعالجات الأمنية.
دعم المؤسسات الدعوية والدينية التي تعمل على نشر منهج الوسطية في العالم- دعماً معنوياً ومادياً- للاستمرار في رسالتها الدعوية السامية وضرورة تحييد عمل هذه المؤسسات عن الصراعات السياسية والحزبية لتكون أداة جمع لأبناء الأمة.