النسخة الكاملة

شوارع الموت .. طريق الحصن مثالا

الإثنين-2015-03-02
جفرا نيوز - جفرا نيوز.

شوارع الاردن طرق الموت الجماعي حوادث يومية تقتل المئات على الطرق الخارجية وليس للسرعة او عدم الانتباه كما يعتقد الكثير ، بل بسبب ان اغلب الطرق لايتم اصلاحها او اعادة ترميمها وتزفيتها واغلبها حفر ومطبات وضيقه ومخفية بجبال لايمكن رؤية القادم.

في حديثنا اليوم نسلط الضوء على الطريق الواصل بين مدينة اربد و لواء بني عبيد الذي يعتبر المنفذ الوحيد للوصول الى العاصمة عمان وباقي محافظات المملكة من عروس الشمال، فكل يوم نرى اشارة ضوئية جديدة توضع من دون دراسة حقيقية ولا تزال حتى الان ارقام حوادث السير بزدياد لنؤكد لصاحب القرار ان القضية ليست اشارة ضوئية او "مطب " صناعي يوضع في منتصف الطريق.

موازنة خصصت لوزارة الاشغال ومنح قدمت للاردن اين هو الانجاز الفعلي والحقيقي وتحديدا لوزارة الاشغال شوارع مدينة اربد و الويتها مازالت منذ سنين طويلة بحاجة الى صيانة و لم يتم النظر اليها رغم مناشدة الكثير وتوسل الكثير لكن دون مجيب في حين ان مشاريع وشركات يتم تعيين اقرباء مسؤول بها هل هو كسر عين هل هو تعاون مشترك ؟ لصالح من ؟ .

شوارع الموت في محافظة اربد تصرخ من كثرة الدماء والحديد المتناثر عليها من المسؤول يا وزارة الاشغال ومن يتابع ويفتش ويقيم ويعمل، حوادث يوميه تنهي ارواح المئات من اهلنا لطرق عفا عليها الزمن ولا تصلح لسير الحيوانات عليها فكيف بالسيارات والبشر لانقل السرعة ونعزز عليها فالطرق الخارجيه محددة السرعة ومليئة بالكاميرات للمراقبة عدا عن الرادارات هنا وهناك،كم سيارة قلبت وكم سيارة تكسر حديدها ومؤتورها و، شوارع اصبحت كالانهار والبحار بفصل الشتاء واقصد الطرق الخارجيه ولا نعتب على وزارة البلديات لان ذلك ليس من ضمن اختصاصهم بل من اختصاص وزارة الاشغال ،وزير الاشغال لم نراك او نسمع انك تصول وتجول بكافة انحاء المملكة من الشمال للجنوب للشرق للغرب ولم نراك وانت امين عام الوزارة ولم نسمع لك صوتا' لغاية هذا اليوم .

كل ما نريده شوارع نحس بها بالامان ولم نعد نحسه لان موتنا المحقق الجماعي به، السيارات اصبح كثيرة الاعطال وكثيرة التصليح فمن المسؤول عن تكاليف اصلاحها ؟.... الى متى ستبقى شوارع الموت والمسؤولين بلا رقيب ولا حسيب هل الرجل المناسب بالمكان المناسب
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير