النسخة الكاملة

عائلة أردنية تطالب وزير الداخلية برفع الظلم عنها

الأحد-2015-03-01 11:07 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز - حنين البيطار وجهت أسرة أردنية -تعرض نصف أفرادها لحادث سير -نداء استغاثة عبر "جفرا نيوز" لوزير الداخلية بسبب ما وصفته الأسرة بالظلم الشديد الذي وقع عليها كونها من "المستضعفين" الذين لا يملكون حولا ولا قوة في الدفاع عن حقهم ويؤمنون ان مسؤولية الدولة هي انتزاع حق المظلوم من الظالم. وفي تفاصيل القصة يقول المواطن سليمان الافغاني" تعرض اخوتي الثلاث من اصل ستة الى حادث سير مؤسف اثناء مغادرتهم لعملهم حيث انحرف باص واصطدم بهم واعتبرنا الحادث قضاء وقدر لكن المأساة الحقيقية ان احد اخوتي ما يزال في غيبوبة منذ سنة تقريبا والسائق الذي تسبب بالحادث ما يزال حرا طليقا دون ان يتحمل ادنى مسؤولية تجاه الحادث او تجاه مسؤولية علاج ابننا المصاب مستقويا بابنه الذي يعمل في احد الاجهزة الامنية. ويضيف الافغاني أنه وبعد أن استجابوا لطلبات الوسطاء بتكفيل السائق بعد تعهده بتكاليف علاج اشقاءه أصبح يتعامل معهم بفوقية وبدلا من ان يتابع حالة اخي المتدهورة قال بالحرف الواحد (اعلى ما في خليكوا اركبوه (!. و يقول الاخ المفجوع سليمان انه "في يوم 28/1/2014 وبسبب حادث سير مروع حدث منذ سنة في مدينة الزرقاء أصيب اخواني الثلاث ، وأحدهم ما زال في غيبوبة عميقة منذ يوم الحادث ولغاية هذه اللحظة ، وما زال السائق (و ،خ) حرا طليقا ... ويستقوي علينا بأن ابنه يعمل في احد الاجهزة الامنية ويدعى (م و خ). وقال الأفغاني أن أشقاءه تعرضوا للدهس وهم عائدون من عملهم حوالي الساعة الرابعة والنصف عصراً حيث غافلهم باص للعمرة واتجه نحوهم من أقصى اليمين الى أقصى الشمال واصطدم بهم ، واصيبوا بسكور شديدة وآخرهم لازال تحت العلاج" ونوه الافغاني أن" العادات والتقاليد تقضي أن ياتي ذوو المتسبب بالحادث بجاهة اعتراف لكننا من تأثير الصدمة لم نكن بوعينا فجاء لنا أحد الوجهاء المختصين باصلاح ذات البين وبدأت اتصالاته مع أهل السائق وهيب والتقى بزوجته وابنه ووصلوا الى اتفاق بالنيابة عنا ونحن لم نعترض عليه ولم نرغب باستمرار حبس السائق وتم الاتفاق أن نوافق على تكفيل السائق ليساعد بتكاليف العلاج مقابل ورقة تعهد مكتوبة من ابنه الملازم في الاستخبارات العسكرية تنص على انهم يدفعوا نصف تكاليف العلاج بالاضافة الى تحديد رواتب شهرية لأخواني الثلاث بقيمة 150دينار لكل مصاب ولا يحق للملازم أن يطعن بهذه الورقة ، وبالفعل تم الاتفاق على ذلك وخرج السائق من السجن و ساهم معنا بدفع نصف تكاليف العلاج بالمستشفيات النصف بالنصف ، الى أن جاء قرار الطبيب المختص بحالة أخي محمود الذي يتلقى العلاج بمستشفى خاص وكان القرار لصالحنا حيث كنا ندفع في الليلة الواحدة 1000دينار وحالة أخي باتت شبه ميؤوس منها حيث قال لنا الطبيب بكل صراحة محمود بده معجزة ليعيش ...وأنصحكم أن تأخذوه على بيته لعل وعسى عندما يسمع صوت ابنته أو أبنه يستفيق والأهم توفير تكاليف المسستشفى " وتابع الأفغاني "وبالفعل أخرجنا أخي من المستشفى وأحضرنا له كادر تمريضي على مدار 24 ساعة وأجهزة كاملة كأنه بالعناية المركزة . ونحن لا نسطيع أن نقوم بما يقومون به لأن أخي تعرض لضربة مباشرة على الرئة ونفسه ونبضات قلبه غير مستقرين ،ولكن المبلغ الذي طلبوه منا كان كبيراً ايضا حيث ندفع لهم اسبوعيا 1000 دينار ، وقد مضى على وجود أخي بالمنزل 5 شهور وفي خلال هذه الفترة لم يأتنا أحدٌ من طرف المتسببين،وصرنا نحتاج لمعجزة لنقابلهم وعندما يتنازل السائق المتسبب ويرد علينا يقول لنا بكل بساطة (لا داعي لوجود الممرضين بالبيت )!!" وينهي الأفغاني حديثه بالقول" "نحن وقعنا في فخ مؤامرة وضيعة أطرافها الوجيه المختص بإصلاح ذات البين والسائق وابنه الملازم وفاعل خير من طرفهم" وناشد الأفغاني كل من يهمه الأمر بإنصاف اخوته في بلد يسوده القانون في ظل القيادة الهاشمية.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير