ارتفاع نسبة الأردنيين المعتقدين بأن الإرهاب يمثله داعش وحزب الله اللبناني الشيعي
السبت-2015-02-28 03:32 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-
أظهرت نتائج استطلاع أن ثلاثة أرباع الأردنيين تقريباً، 74 %، يعتقدون بأن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الصحيح، مقابل 22 % يعتقدون أنها تسير بالاتجاه الخاطئ، بزيادة مقدارها 23 نقطة عن استطلاع كانون الأول الماضي، والذي كانت نسبته 51 %.
وقال الغالبية العظمى من الأردنيين (95%) ان تنظيم "داعش هو حركة إرهابية"، بارتفاع مقداره 33 و23 نقطة عن استطلاعي آب وكانون الأول الماضيين، على التوالي.
وأعرب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية الدكتور موسى شتيوي، بمؤتمر صحفي عقده في مقر المركز اليوم السبت، أعلن خلاله نتائج الاستطلاع الذي ركز على بعض القضايا الوطنية الراهنة، عن اعتقاده بأن الأردنيين "حددوا أولوياتهم من الحكومة، خلال المرحلة الحالية والتي أجملوها بالبطالة وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة".
وأشار إلى ارتفاع نسبة من يعتقدون بأن "الإرهاب يمثله تنظيمات داعش والقاعدة وحزب الله اللبناني الشيعي"، موضحاً أن "ثلث الأردنيين تحولت آراؤهم واعتقادهم باتجاه أن "داعش" تنظيم إرهابي وأنه لا أهداف نبيلة لهذا التنظيم وبعيد عن تمثيل الدين الإسلامي، وتراجع نسبة من يعتقد بغير ذلك"، وذلك خلال الفترة الواقعة ما بين شهر آب الماضي وحتى الآن.
واضاف شتيوي، خلال المؤتمر الذي حضره رئيس وحدة الاستطلاعات بالمركز الدكتور وليد الخطيب، "أستطيع القول إن الأردنيين حسموا أمرهم بأنهم ضد الإرهاب ومن يمثله وضد التنظيمات الإرهابية"، لافتا الى ان ذلك يشكل "توحدا فريدا بالنسبة للأردنيين".
وفيما لفت شتيوي إلى "ارتفاع نسبة من يعتقدون بنجاح الأجهزة الأمنية في إدارة الأزمة مع (داعش)"، أكد "وجود تراجع في نسبة من يعتقدون بأن الأحزاب تمثلهم، خلال المرحلة الحالية".
وفي التفاصيل، أكد "83% من مستجيبي العينية بأن سياسات وأفعال "داعش" تشكل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، مقابل 77% كانوا يعتقدون بذلك في استطلاع كانون الأول الماضي".
وأفاد "92% بأن "داعش" هو التنظيم الأكثر تهديداً للاستقرار في الأردن، مسجلا ارتفاعاً مقداره 8 نقاط منذ الاستطلاع الماضي"، فيما ذكر "95% أن "منظمات داعش والقاعدة وجبهة النصرة" لا تمثل وجهة نظرهم، بينما قال 1% إن فكر "داعش" يمثلهم".
وردا عن سؤال حول مدى ارتباط الارتفاع في نسبة من يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح بالبلاد، بانخفاض أسعار المحروقات، ونجاح مؤسسات الدولة في التعامل مع أزمة اختطاف واستشهاد الطيار معاذ الكساسبة، بين شتيوي "أن العاملين السابقين مهمان في هذا الارتفاع، بيد أنه لا يمكن حصره بهذين السببين فقط، فالمواطن مرتاح لأداء مؤسسات الدولة في مختلف المجالات".
فقد اعتبر "74% أن الحكومة كانت قادرة على القيام بمسؤولياتها في الفترة الماضية، وترتفع نسبة من يعتقدون بقدرتها على القيام بمسؤولياتها في محافظتي جرش وعجلون، فيما تنخفض بمحافظتي معان والكرك، كما ترتفع لدى الفئات العمرية الشابة".
ولم تتغير أولويات الأردنيين عن الاستطلاعات السابقة، إذ كانت أغلبها اقتصادية وتنموية، "إذ جاءت مشكلة البطالة كأهم مشكلة تواجه الأردن اليوم وعلى الحكومة أن تعالجها بشكل عاجل بنسبة 23%، تليها مشكلة ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة 18%، وفي المرتبة الثالثة جاءت مشكلة الفقر 15%، ومشكلة الفساد والمالي والإداري (الواسطة والمحسوبية) في المرتبة الرابعة بنسبة 11%".
ويعتقد "70% بأن تنظيم (القاعدة) هو منظمة إرهابية، بارتفاع 24% عن الاستطلاع الماضي بنسبة 46%، كما ارتفعت نسبة من يعتقدون بأن (حزب الله) هو منظمة إرهابية لتصل الى 55 % مقارنة بـ45% بالاستطلاع الماضي".
وأظهرت النتائج أن "89 % يؤيدون وبدرجات متفاوتة التحالف الدولي والعربي الذي تشكل من أكثر من 60 دولة لمحاربة "داعش"، فيما أفاد 8 % بأنهم لا يؤيدونه على الإطلاق".
في حين أكد "88 % أنهم يؤيدون، وبدرجات متفاوتة، مشاركة الأردن في العمليات العسكرية الجوية التي يقوم بتنفيذها التحالف الدولي".
و"وافق 87 % على أن مشاركة الأردن في الحرب ضد "داعش" هي خطوة استباقية لحماية مصالح وأمن الأردن، و86 % منهم وافقوا على أن هذه الحرب هي حربنا وحرب الأردن وعلينا خوضها".
وبينت النتائج "أن 69% يتابعون التطورات المتعلقة بـ"داعش" في وسائل الإعلام، حيث أفاد 89 % و9% بأن التلفزيون الأردني و"الانترنت"، على التوالي، هما المصدر الرئيس الذي يعتمدون عليه لمتابعة الأخبار عن هذا التنظيم".
وحول مشاهدة فيديو إعدام الكساسبة، ذكر "77% أنهم شاهدوه، فيما شارك 37% من المستجيبين في صلاة الغائب عن روح الشهيد، في حين عبّر 15% عن مشاعرهم التضامنية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، بينما شارك 10% في العزاء، و5% في المسيرات التضامنية التي عمت البلاد، وأفاد 32% بأنهم لم يشاركوا في أي شيء".
وأظهرت نتائج الاستطلاع "أن 90% قالوا إن الأجهزة الأمنية كانت ناجحة في إدارة الأزمة مع "داعش" (مفاوضات إطلاق سراح معاذ، والرد الأردني بعد استشهاده)"، في حين "أيد 95% إعدام ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي كردة فعل أولية على استشهاد الطيار، بينما أيد 92% تنفيذ حكم الإعدام ببقية المحكوم عليهم بالإعدام والمتورطين بأعمال إرهابية".
أما بالنسبة لخيارات الدولة في التعامل مع التهديد الذي يمثله "داعش" على الأردن، فقد أوضحت النتائج أن "60% أيدوا الاستمرار في توجيه ضربات جوية ضد التنظيم كما هو الآن، و15% أيدوا شن حرب برية يخوضها الأردن بالتعاون مع الحلفاء العرب ودول التحالف، و6% مع كل من خيار حرب برية يخوضها الأردن لوحده، وحرب برية يخوضها الأردن مع دول عربية أخرى".
وأشارت النتائج إلى أن "93% قيموا الوضع الأمني لعائلاتهم وأسرهم بالجيد، فيما قيّم 91% الوضع الأمني بمحافظاتهم بالجيد، و89 % أفادوا بأن الوضع الأمني في الأردن جيد".
و "أفاد 92% بأن أياً من الأحزاب والاتجاهات السياسية لا تمثلها، مرتفعة بـ18 نقطة عن الاستطلاع الماضي، وتراجعت نسبة الدعم لحزب جبهة العمل الإسلامي من 1ر6 % إلى 5ر1 %، وحزب الوسط الإسلامي من 4ر4 % الى 3ر1%، والأحزاب التي تمثل الاتجاهات الوطنية من 4ر4 % إلى 2ر1 %، والأحزاب القومية من 3ر2 % الى 8ر0 % منذ الاستطلاع الماضي".
كما أظهرت النتائج "أن 70% يعتقدون بأن تنظيم القاعدة هو منظمة إرهابية، مقارنة بـِ46% في الاستطلاع الماضي، مسجلا بذلك ارتفاعاً بنسبة الذين قالوا إن القاعدة حركة إرهابية مقداره 24 نقطة عن الاستطلاع السابق، فيما يعتقد 10% بأنها منظمة غير إرهابية".
و"يعتقد 55 % بأن حزب الله منظمة إرهابية، مقارنة بـ45% في الاستطلاع الماضي، مسجلة بذلك ارتفاعاً مقداره 10 نقاط عن الاستطلاع السابق. فيما يعتقد 15% بأن حزب الله منظمة غير إرهابية".
و"يصف 55 % جبهة النصرة بالحركة الإرهابية مقارنة بـ37% في الاستطلاع الماضي، و61% يصفون جماعة الحوثيين باليمن بالحركة الإرهابية مقارنة بـ48% في الاستطلاع الماضي، فيما وصف 45% عصائب أهل الحق بالحركة الإرهابية".
أما بالنسبة لـ"داعش"، فقد "أفاد 95% بأن هذا التنظيم هو حركة إرهابية، مقارنة بـ72%، و62% باستطلاعي كانون الأول وآب الماضيين، على التوالي، مسجلاً ارتفاعاً مقداره 23 عن استطلاع كانون الأول، و33 نقطة عن استطلاع آب.
وبخصوص ما إذا كانت أفعال وسياسات هذه المنظمات تشكل تهديداً لأمن واستقرار المنطقة، بينت النتائج أن "83% أفادوا أن سياسات وأفعال "داعش" تشكل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، مقابل 77% باستطلاع كانون الأول".
و"يعتقد 33% أن سياسات وأفعال "جبهة النصرة" تشكل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، فيما يعتقد 44% بأنها لا تشكل تهديداً. في حين يعتقد 47% بأن سياسات وأفعال تنظيم "القاعدة" تشكل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، فيما يعتقد 40% بأنها لا تشكل تهديداً".
كما يعتقد 27% و32% و23% بأن سياسات وأفعال "جماعة الحوثيين"، و"حزب الله"، و"عصائب أهل الحق"، على التوالي، تشكل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة".