النسخة الكاملة

الأردن حائط صد «الهجمة» الكبرى

الإثنين-2015-02-23 11:28 am
جفرا نيوز -

جفرا نيوز  التطورات المتسارعة في المنطقة فرضت الأردن محورا أساسيا في مواجهة مخططات «لعبة كبرى» تحاك للمنطقة، ولذلك فإن أوساطاً سياسيةً تعطي أهمية استثنائية للقمم العربية المتلاحقة في أكثر من عاصمة. وفي تقدير هذه الأوساط ان ضبابية «المصير السوري»، قابلها وضوح فجّ في معاداة المبادرة الخليجية في اليمن، وكان إشعال الخاصرة الخليجية (اليمن) موجهاً بشكل مباشر ضد دول مجلس التعاون. ومن هنا ـــ وفقاً للأوساط ـــ فإن ثمة تهديدات أخرى للأمن العربي، من خلال الدخول على الساحة الأردنية المتماسكة، التي تعتبر صمام أمان للخليج، في ظل رمال الخريطة العسكرية المتحركة على إيقاعات «داعشية» في العراق وسوريا، ولم تستبعد هذه الأوساط ان يكون دخول القوات الأميركية من الكويت الى العراق وتمركزها قرب مواقع لــ «داعش» على الحدود مع الأردن والسعودية ضمن اطار سيناريو لحماية الأردن، الذي يواجه قضايا ضاغطة، أبرزها: 1 - المواجهة المفتوحة مع «داعش»، والتهديدات بضرب الساحة المحلية الأردنية. ودخول الحرب ضد «داعش» والإرهاب يعني أعباء مالية، على الجميع أن يُساعد فيها. 2 - ضغط اجتماعي وأمني ومعيشي من خلال دخول ملايين النازحين السوريين، وهو الأمر الذي يحتاج مشروعا دوليا لاستيعاب متطلبات هؤلاء النازحين. 3 - الجيش الأردني من الجيوش القليلة التي يعتمد عليها بعد دخول الجيش المصري معركة على جبهتين داخلية وخارجية، وبالتالي فإن ثمة قراراً خليجيًا ــــ عربيًا ـــ دوليًا بالحفاظ على القوة العسكرية الأردنية. من هنا تأتي أهمية دعم الأردن ومواجهة اللعبة الكبرى، التي تقود المنطقة نحو.. المجهول! "القبس الكويتية"
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير