النسخة الكاملة

السفارة الأمريكية باليمن تغلق أبوابها بدءا من الأربعاء

الثلاثاء-2015-02-10 10:43 pm
جفرا نيوز -

جفرا نيوز -
قالت مصادر بالسفارة الأمريكية في صنعاء، إن السفارة ستغلق أبوابها بدءا من يوم غد الأربعاء. وأرجعت المصادر، في تصريحات مقتضبة للأناضول، اليوم الثلاثاء، إغلاق السفارة إلى "الأوضاع السياسية والأمنية التي تعيشها البلاد”، دون ذكر مزيد من التفاصيل. ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الأمريكية، غير أنه سبق أن أغلقت السفارة الأمريكية بصنعاء، أبوابها أمام الجمهور نهاية الشهر الماضي، لعدة أيام، (قبل أن تستأنف نشاطها)، فيما حذرت الأمريكيين من السفر إلى اليمن بسبب "الأعمال الإرهابية والإضطرابات المدنية”. وتعيش اليمن توتراً أمنياً في عدد من المحافظات، منذ أشهر، زاد عقب إعلان "اللجنة الثورية”، التابعة لجماعة "أنصار الله” (الحوثي)، الجمعة الماضي، ما أسمته "إعلانا دستوريا”، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية. جاء ذلك فيما شنّ زعيم جماعة أنصار الله (الحوثي)، عبد الملك الحوثي، هجومًا حادًا على حزب التجمع اليمني الإصلاحي (المحسوب على الإخوان المسلمين)، متهمًا إياه بـ”تبني نهج إقصائي وتكفيري”. وفي خطاب متلفز بثته قناة "المسيرة”، المملوكة للجماعة، مساء الثلاثاء، قال الحوثي إن حزب الإصلاح يتبنى "نهجًا إقصائيًا تكفيريًا”، لكنه قال إن "الحزب مرحب به في العملية السياسية”. وأضاف زعيم جماعة الحوثي أن "الإعلان الدستوري هو خطوة ضرورة ومهمة ولم يكن أمامنا خيار آخر”. وتابع: "الإعلان الدستوري عالج حالة فراغ كان سيترتب عليها فوضى وانهيار وتمزيق للبلد، وكان توجهاً صحيحاً وضرورياً، ولم يستهدف أي طرف”. وأشار الحوثي إلى أن "القوى السياسية لم تتعاط بمسؤولية كما ينبغي تجاه حالة الفراغ الدستوري، ولم تبادر إلى التوافق ومراعاة مصلحة الشعب”. والجمعة الماضي، أعلنت ما يسمى "اللجنة الثورية”، التابعة لجماعة "أنصار الله” (الحوثي)، في القصر الجمهوري بصنعاء، ما أسمته "إعلانا دستوريا”، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية. هذا وأغلق مسلحون من جماعة الحوثي، مساء الثلاثاء، ساحة التغيير بصنعاء، عشية الذكرى الرابعة لثورة 11 فبراير/شباط 2011، حسب شهود عيان. وأفاد الشهود بأن الحوثيين أغلقوا الساحة والشوارع المؤدية إليها، من تقاطع القادسية، إلى مقر الفرقة الأولى مدرع سابقاً، ونشروا عدداً كبيراً من مسلحيهم بلباس الأمن، استباقاً لدعوات أطلقها شباب ناشطون مناوئون للجماعة للنزول إلى الساحة احتفالاً بالذكرى. فيما نشرت صفحة "شباب الصمود”، على "فيسبوك”، المقربة من جماعة الحوثي، بياناً عن اللجنة الثورية التابعة للجماعة، دعت فيه أنصارها لـ "الاحتشاد الكبير رجالاً ونساء، في الذكرى الرابعة لثورة الـ 11 فبراير”. وحدد البيان موعد التجمع، عصر غد الأربعاء في العاصمة صنعاء، بحيث يحتشد الرجال في ساحة التغيير بصنعاء، بينما يكون مكان تجمع النساء في شارع الستين، القريب من الساحة، وهي ذات الأماكن المتوقع احتشاد شباب الثورة فيها يوم غد لإحياء المناسبة. وتأتي تلك الإجراءات، بعد أيام من إعلان ما يسمى "اللجنة الثورية”، التابعة لجماعة "أنصار الله” (الحوثي)، في القصر الجمهوري بصنعاء يوم الجمعة الماضي، ما أسمته "إعلانا دستوريا”، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية وحل مجلس النواب اليمني. وقوبل إعلان جماعة الحوثي بالرفض من معظم الأطراف السياسية في اليمن، الذي يعيش فراغاً دستورياً منذ استقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته في الـ22 من الشهر الماضي، على خلفية مواجهات عنيفة بين الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة الحوثي، أفضت إلى سيطرة الحوثيين على دار الرئاسة اليمنية، ومحاصرة منزل الرئيس اليمني وعدد من وزراء حكومته. وانطلقت في فبراير/شباط 2011، انتفاضة شعبية في صنعاء ومدن يمنية أخرى، طالبت برحيل نظام "علي عبدالله صالح”، أدت لتوقيع الأخير في نوفمبر/تشرين ثان من العام نفسه على المبادرة الخليجية التي قررت تسليم السلطة إلى نائبه حينها "عبدربه منصور هادي”، عبر انتخابات من مرشح واحد جرت في فبراير/شباط من عام 2012.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير