النسخة الكاملة

إسلاميو الأردن متفائلون بعهد الملك سلمان

السبت-2015-02-07 10:41 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز
عبر حزب جبهة العمل الاسلامي عن تطلعه لأن يعيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ما وصفه الحزب "التوازن والتعامل مع قضايا الأمة المصيرية، انتصاراً للحق وأهله".
وتطرق الحزب إلى جملة من القضايا العربية والاسلامية في رسالة بعث بها الى الملك الجديد للسعودية، وافرج عن مضمونها اليوم السبت، وعرج على فلسطين وسوريا والعراق ومصر.
واستنجد الحزب بالملك سلمان للوقوف الى جانب قيادات جماعة الاخوان المسلمين في مصر، حيث قال هناك عشرات الآلاف من أبناء مصر من العلماء وأساتذة الجامعات وخيرة الأجيال تطحنهم الابتلاءات والفتن، ويدفع بهم الى المعتقلات والسجون ظلماً وزوراً، وعلى رأس هؤلاء الرئيس الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي".
وانتقد حزب جبهة العمل الاسلامي في الرسالة التي بعثها امينه العام محمد الزيود من "يتخذ من مظلة مكافحة الإرهاب ذريعة للحرب على الإسلام وأهله، وتشويه صورته الناصعة، ويضع الملايين على قوائم التطرف، ويصنف عشرات العلماء المخلصين لدينهم وأوطانهم على هذه القوائم الظالمة".
وختم الحزب رسالته " نتطلع إلى من يرفع الظلم الذي لحق بكثير من أقطار المسلمين على وجه الخصوص حيث كانت مملكتكم الزاهرة وعلى الدوام ملاذاً ونصيراً لكل المظلومين".
وتاليا نص الرسالة :
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين .
جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز / خادم الحرمين الشريفين حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،،
يطيب لنا أن نتقدم من مقامكم الكريم بخالص آيات التهنئة والمباركة بتوليكم مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وحمل أمانة المسؤولية، وشرف الدفاع عن الأمة وقضاياها في ظل ظروف عصيبة تمر بها المنطقة عموماً .
إننا إذ نتطلع في عهدكم الخيّر وأنتم تقودون دفة الحكم في بلدكم العزيز أن تعملوا على إعادة التوازن والتعامل مع قضايا الأمة المصيرية، انتصاراً للحق وأهله .
فما زالت فلسطين الأرض المغتصبة ودرتها المسجد الأقصى المبارك تتعرض للتنكيل والتهويد، وما زال شعبها المرابط يواجه مؤامرات كبرى وتصفية لقضيته، أما غزة وشعبها، فهم يعانون اليوم من الجوع والفقر والمرض والحصار الشديد في ظل صمت عالمي رهيب، إضافة إلى ما أصابها من القتل والتشريد وهدم البيوت والمساجد على عبّادها .
إننا نتطلع أن تكونوا بإذن الله تعالى من يمزق صحيفة الحصار المضروب على شعبنا المسلم هناك .
والعراق ما زال يا جلالة الملك جرحه نازفاً، حيث يطحن شعبه بين مطرقة الطائفية البغيضة وسندان التطرف الأعمى، وما زال شعبه يتعرض لمحنة طائفية، وتطرف شديد بعد فقدانه للأمن والاستقرار على أرضه ومقدراته .
وفي سوريا تتواصل جرائم النظام تجاه الشعب هناك قتلاً واعتقالاً وتشريداً، الأمر الذي أوجد أزمة إنسانية غير مسبوقة حيث يتعرض أكثر من ثمانية ملايين لأجيء إلى الجوع والبرد والمرض . وهو اليوم أحوج ما يكون إلى من يدعم ثورته في مجابهة هذا الطغيان، وتحقيق مطالبه المشروعة بالحرية والكرامة وتخفيف آلامه ومصائبه .
ولا ننسى ما يجري في اليمن الذي يعيش حالة من الفوضى والعنف والرعب حيث تتحكم مليشيات طائفية بمقاليد الأمور هناك، وتعيث في الأرض فساداً وتخريباً .
أما في أرض الكنانة – مصر ، فهناك عشرات الآلاف من أبناءها من العلماء وأساتذة الجامعات وخيرة الأجيال تطحنهم الابتلاءات والفتن، ويدفع بهم الى المعتقلات والسجون ظلماً وزوراً، وعلى رأس هؤلاء الرئيس الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي، حيث تم الإطاحة به وباختيار الشعب في انتخابات نزيهة شهد لها القاصي والداني. لتعود مصر بعد الانقلاب العسكري إلى العصور الوسطى الغابرة المتخلفة، حيث أوجد الانقلاب حالة من فقدان الأمن والأمان ومؤامرة كبرى على الاستقرار والعيش الكريم، واستخفافاً بالبشر وحقوقهم المشروعة . ويعلم جلالتكم ما يتعرض له المسلمون في بورما وإفريقيا الوسطى ودول أخرى حيث يحرقون وتمزق أجسادهم وهم أحياء وينكل بهم ويعذبون ثم لا يجدون على الحق نصيراً .
واليوم نسمع من يتخذ من مظلة مكافحة الإرهاب ذريعة للحرب على الإسلام وأهله، وتشويه صورته الناصعة، ويضع الملايين على قوائم التطرف، ويصنف عشرات العلماء المخلصين لدينهم وأوطانهم على هذه القوائم الظالمة، في حين يتسيد الإرهابيون الصهاينة أشد مواقف الإرهاب تطرفاً وقتلاً ولا نسمع من يتحدث عن إرهاب الدولة وإرهاب العصابات والمليشيات الطائفية .
وإننا إذ نأمل في عهدكم الخيّر أن يستمر دعم وإسناد هذا الحمى العربي والإسلامي – الأردن – الذي كان وما زال مع قضايا أمته، على طريق الحق والخير .
إننا يا جلالة الملك في جبهة العمل الإسلامي بالأردن، ونحن جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية نتطلع إلى من يرفع الظلم الذي لحق بكثير من أقطار المسلمين على وجه الخصوص حيث كانت مملكتكم الزاهرة وعلى الدوام ملاذاً ونصيراً لكل المظلومين .
وفقكم الله لما يحب ويرضى، وسدد على طريق الحق خطاكم، وأجرى على أيديكم الخير والبركة .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي محمد عواد الزيود
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير