السفير الشمايلة من الرياض: الاردنيون سيبقون عند حسن ظن جلالة الملك والوطن فرسان الحق لا نعرف الخوف
السبت-2015-02-06 01:49 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز -حنين البيطار
قال السفير الأردني لدى المملكة العربية السعودية جمال الشمايلة انه" منذ ان وقع الشهيد البطل الطيار المقاتل معاذ الكساسبة في ايدي الزمرة الفاسدة المتوحشة وقلوب الأردنيين جميعاً ملكاً وشعباً متضامنة وكانت جميعها على قلب رجل واحد لأن قناعتنا الوطنية والاسلامية والعربية قبل ان تكون قناعتنا الاردنية بأنه يجب محاربة الإرهاب الذي يقف على أبوابنا ويجب أن نصل اليه قبل ان يصل الينا ومحاربته في عقر داره".
وأضاف في حديث صحفي عبر الهاتف من الرياض مع "جفرا نيوز" لهذه الأسباب كانت قيادتنا الحكيمة بقيادة الملك عبد الله الثاني على قناعة وايمان بأن محاربة الارهاب مسؤولية كبيرة وهي مسؤولية الجيش العربي المصطفوي ، ومن هذا المنطلق جاءت مشاركتنا في التحالف ضد الارهاب ووضع حد له وإجتثاث شأفته من جذورها.
ودان الشمايلة عملية قتل الشهيد البطل معاذ كساسبة بهذه البشاعة والوحشية التي لا تنم عن انسانيتهم والانسانية بريئة منهم ولا يرتقون الى مستوى البشر .
وقال ان تأثير مشهد استشهاد معاذ لم يكن فقط في قلب وام معاذ بل كان مؤثراً في قلب كل اردني واب وام واخت واخ اردني لأن معاذ ابن الاردنيين جميعاً .
وأكد الشمايلة ان الشهيد البطل معاذ الكساسبة عندما قام بمهمته البطولية قام بها من أجل الوطن ، الوطن الذي اقسم قسماً عظيماً ، قسماً تخر له الجباه بأن يكون مخلصا لمليكه ووطنه مدى الحياة .
ولفت ان استشهاد الكساسبة عبارة عن سطر من سطور المجد والعز والفخار بتاريخ هذا الوطن العزيز الغالي الذي كتب الأولين مجده وتاريخه من مؤتة الى الكرامة ،مشيراً باننا شعب لا نرتضي بالذل ولا نخضع لابتزاز المجرمين .
وقال ان "الرجولة والشجاعة ديدننا والفروسية حرفتنا وهذا ما تربينا عليه في مدرسة الهاشميين الميامين وفي مدارس ابائنا واجدادنا الذين كانوا فرسان الثورة العربية الكبرى والجيش العربي المصطفوي" مؤكداً ان "جميع الاردنيين سيبقون عند حسن ظن جلالة الملك عبد الله الثاني وعند حسن ظن الوطن الغالي فرسان الحق لا نعرف الخوف من أجل الوطن وكرامته"
وعبر الشمايلة عن حزنه بهذا المصاب الجلل الذي اصاب قلب كل اردني ونقل السفيرعبر "جفرا نيوز" رسالة لوالد ووالدة الكساسبة قائلاً "لا تهنوا ولا تحزنوا فابنكم شهيد قد زُف لجنة الخلد عند خالقه وبارئه ، بينما قتلى داعش الى جهنم وبئس المصير "