"أكيد" : اعادة نشر فيديو "داعش" عن الشهيد الكساسبة ينسجم مع أهداف التنظيم الارهابي في نشر دعايته الهدامة
الخميس-2015-02-05 03:34 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-
قال مرصد مصداقية الإعلام الأردني" أكيد" ان تداول ونشر فيديوهات الاغتيال وصور الشهيد النقيب معاذ الكساسبة في آخر لحظاته وهو يرتدي الزي البرتقالي في بعض وسائل الإعلام يعتبر تجاوزا اخلاقيا و لا يحمل أي قيمة إخبارية، باستثناء تأكيد الجريمة، في حين أن اعادة نشره ينسجم مع أهداف التنظيم الارهابي في نشر دعايته الهدامة.
وقال في تقرير نشره اليوم الخميس أن تغطية خبر اغتيال الشهيد الكساسبة من قبل تنظيم داعش الارهابي، الذي تصدر اهتمامات وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية، انطوت على العديد من المسائل المهنية الاخلاقية والانسانية بما احتوته من مشاهد مأساوية للعملية البشعة والتي وصفها العالم بانها بربرية وهمجية.
وقال ان نشر هكذا مواد يخالف مبدأ حماية كرامة الضحايا وكرامة ذويهم وعدم اظهارهم بصورة قاسية او بشعة او مؤلمة، ومبدا التوازن بين حق الجمهور بالمعرفة وحرية التعبير من جهة وبين القيم الاخلاقية والمهنية والانسانية من جهة أخرى، والابتعاد عن ان تتحول الاخبار إلى مجرد ترديد لدعاية الارهابيين ونشر رسائلهم إلى الجمهور على حساب القيمة الاخبارية.
ولاحظ "أكيد" أن العديد من وسائل الإعلام الالكترونية الأردنية تنبهت وتعاملت بحرفية مع الخبر ومارست دورها بمهنية عالية، لكن مواقع إلكترونية خرى اندفعت نحو السبق على حساب الاعتبارات المهنية والاخلاقية والمصلحة العامة، دون الاكتراث للجوانب الإنسانية والاخلاقية في بث صور ومشاهد بهذه البشاعة.
وأشارت الى طريقة تعاطي بعض وسائل الإعلام العالمية مع الخبر، وقالت إن بعضها نشر صوراً لألسنة اللهب وهي تحيط بمعاذ، وفيما التزم البعض الآخر بنشر صورة وهو يقف أمام مجموعة من المسلحين الملثمين، عملت وسائل اعلام امريكية على نشر صورة لمعاذ وهو داخل القفص، بينما التزمت وسائل إعلام أخرى بنشر صور عائلة واصدقاء الشهيد وهم يحملون صور معاذ ويطالبون بإطلاق سراحه قبل تنفيذ الاغتيال.