حماس: ضغوط داخلية وخارجية على الرئيس عباس لعدم تحقيق المصالحة
الثلاثاء-2015-02-03 09:47 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز-
قال القيادي في حركة "حماس" يوسف أبو رزقة إن حركته "لم تتلق اتصالات لترتيب زيارة وفد منظمة التحرير القادم من الضفة الغربية إلى قطاع غزة"، معتبراً أن "هناك قراراً سياسياً بعدم المضي في المصالحة".
وأضاف، إن "حماس لم تطلب تأجيل زيارة الوفد إلى غزة لأنها لم تتبلغ أصلاً بموعدها أو تفصيلاتها"، نافياً بذلك ما ورد من تصريحات مسؤولين في حركة "فتح" بهذا الخصوص.
وقدّر أن "الحديث عن هدف زيارة الوفد لاستكمال تنفيذ اجراءات المصالحة وتذليل عقبات تحقيقها يصب في خانة المفاهيم العامة، إزاء تكراره منذ نيسان (إبريل) من العام الماضي بدون أن يسفر عن شيء".
واعتبر أن "هناك قراراً سياسياً من قبل الرئيس محمود عباس بعدم المضيّ في المصالحة وفق الاستحقاق المترتب منذ اتفاق الشاطئ في غزة، نتيجة ضغوط داخلية وعربية ودولية، ما يجعل من زيارة الوفد إلى غزة لبحث المصالحة في ظل هذا "الفيتو" أمراً لا يؤدي إلى نتيجة".
بينما "تقول حكومة التوافق الوطني إنها جاهزة للعمل في القطاع، إزاء ما يبرز هنا من تساؤل حول قيمة زيارة أي وفد من المنظمة لتذليل عقبات المصالحة في ظل القرار السياسي بعدم تحقيقها".
وأوضح أن "الحكومة قد عقدت، منذ تشكيلها، اجتماعين في غزة، مرّة بشكل مباشر خلال زيارتها للقطاع والأخرى عبر "الفيديو كونفرنس"، حيث استمعت إلى مشاكل الموظفين وأبرز قضاياهم الحياتية ووعدت بالتواصل المشترك، ولكن لم يتم تنفيذ أي شيء من ذلك حتى الآن".
وأكد "ترحيب حماس بأي وفد من الأهل في الضفة، ولكنه سيكون غير مفوض لوضع حلول ناجزة في ظل القرار السياسي بعدم المضي في المصالحة".
وكان الناطق باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري قد نفى "طلب حركته تأجيل زيارة وفد منظمة التحرير إلى قطاع غزة، لأنها لم تبلغ بموعد الزيارة أو تفصيلاتها أصلاً".
في المقابل؛ قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني إن "اتصالات الوفد الذي أصبح جاهزاً لزيارة غزة قوبلت بضرورة إرجاء الزيارة من قبل حركة "حماس" التي ارتات التأجيل لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام لكونها مشغولة بأمور داخلية".
وأضاف، في تصريح أمس، إن "مهمة الوفد، برئاسة عزام الأحمد، ستتمثل في إعادة تفعيل ملف المصالحة، وإعطاء الحكومة دوراً أكبر في إدارة القطاع المنكوب جراء العدوان الإسرائيلي".
ولفت إلى ضرورة "سماح "حماس" للحكومة القيام بدورها وتسليمها المعابر كي تتم عملية إعمار غزة ودون ذلك لن يكون هناك أي إعمار لأن الاتفاق الدولي يشترط ذلك".
بينما كشف القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبدالكريم "أبو ليلى" عن أن "الاتصالات مع حركة "حماس" لم تستأنف بعد بشأن زيارة وفد اللجنة لغزة للبحث في ملف المصالحة مجدداً".
وأوضح، في تصريح أمس، أنه "تم الاتفاق للبدء بإجراء الاتصالات مع "حماس" عن طريق عزام الأحمد الذي سيترأس الوفد الذي أُعلن عن تشكيله مجدداً، والمقرر توسيعه مقارنة بالسابق".
ونفى التصريحات التي نسبت لبعض قيادات المنظمة حول رفض "حماس" لزيارة الوفد لأسباب تخصّها، مبينا أنه "لم يتم تحديد موعد رسمي للزيارة حتى اللحظة، ولكن ذلك مرتبط برد "حماس" على الاتصالات التي ستجري بدءاً من اليوم (أمس) مع قيادة الحركة بغزة والخارج".
ولفت إلى أن "الوفد سيمثل جميع فصائل المنظمة وممثلين عن الفصائل الخمسة التي لم تشارك في الوفد السابق"، مشيراً إلى أن "الفصائل التي لا يمكن لها المشاركة من الضفة سينوب عنها ممثلوها من أعضاء مكاتبها السياسية المقيمين في غزة لتعذر سفر قيادات من الضفة إلى غزة بسبب الإجراءات الإسرائيلية".
وبين أن "مهمة الوفد تتركز في تذليل كل العقبات التي اعترضت الاتفاقيات السابقة بشأن إنهاء الانقسام ودفع قطار المصالحة للأمام".
وأضاف "تجري اتصالات مع المعنيين لتحديد المواعيد المناسبة والترتيبات اللوجستية ويجري البحث في إطار منظمة التحرير لأن يحمل الوفد محددات وأسس القضايا التي سيتم تناولها من خلال محاولة التوصل لحلول بشأن القضايا العالقة ولإزالة كل العقبات على طريق استئناف مسيرة المصالحة".
وتابع "سنبذل كل الجهود والتركيز على القضايا العملية وليس إجراء حوار جديد بشأن الاتفاقات السابقة، بل اقتراح وإيجاد حلول للقضايا العالقة ومنها موظفي حكومة "حماس" سابقا والمعابر والإعمار وغيرها من الملفات". وبشأن "مصير المفاوضات في مصر حول ملف التهدئة وشروطها، قال إنه لا جديد بهذا الخصوص"
الغد.

