النسخة الكاملة

الميليشيات الحوثية تصعد عملياتها وتقتحم مقر قيادة الاحتياط

الخميس-2015-01-29 10:17 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز-   أفادت مصادر في صنعاء بأن مسلحي الحوثي وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح اقتحموا مقر قيادة قوات الاحتياط في منطقة حزيز جنوب العاصمة صنعاء، في خطوة تصعيدية، وذلك في إطار مخطط يقضي باستكمال السيطرة على جميع وحدات الجيش في صنعاء. وأضافت المصادر أن هذه الخطوة قد تعيق الجهود السياسية المتواصلة تحت اشراف المبعوث الأممي جمال بن عمر للعودة إلى مسار التسوية السياسية السلمية. وفي وقت سابق، أطلق المسلحون الحوثيون سراح مدير مكتب رئاسة الجمهورية أحمد عوض بن مبارك، وسلموه لأحد شيوخ شبوة. في غضون ذلك، أكدت الكتلة البرلمانية الجنوبية في بيان لها رفضها للخطوات الانقلابية للحوثيين في صنعاء، هذا فيما تتواصل المفاوضات بين المكونات السياسية والحوثيين وسط أنباء عن قرب التوصل إلى حل لإنهاء الأزمة. من جانبه، أكد المبعوث الأممي جمال بن عمر في تقريره إلى مجلس الأمن، أن إمكانية تجاوز الأزمة السياسية في اليمن ما تزال قائمة من خلال المشاورات الحثيثة الجارية مع كل الأطراف السياسية لإبرام اتفاق يتيح المضي قدماً في العملية السياسية. وقال بن عمر إن الرئيس هادي ورئيس حكومته هما عملياً قيد الإقامة الجبرية. مصادر في تكتل أحزاب اللقاء المشترك أفادت بأن ما هو مطروح على طاولة الحوار بين القوى السياسية والحوثيين هو تشكيل مجلس رئاسي يرأسه عبد ربه منصور هادي بمشاركة المكونات السياسية، وأن الاتفاق على وشك الإعلان عنه، وهذه المفاوضات التي تجري برعاية جمال بن عمر تهدف إلى حل الأزمة التي تعصف باليمن لاستكمال المرحلة الانتقالية. وفي صنعاء، انتشر المسلحون الحوثيون في ساحة التغيير لمنع مسيرات شبابية تناهض وجودهم المسلح. الى ذلك، أعلن الوسيط حسام الشربجي ان الميليشيات الحوثية اطلقت سراح احمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس اليمني الذي كان خطف قبل عشرة ايام. واوضح هذا الوسيط ان الميليشيات الحوثية التي تسيطر على العاصمة اليمنية صنعاء سلمت احمد عوض بن مبارك الى لجنة كانت تفاوض لاطلاق سراحه، التي سلمته بدورها الى مسؤول قبلي من محافظة شبوة التي يتحدر منها بن مبارك. وكان خطف هذا المسؤول مع استقالة رئيس البلاد ورئيس الحكومة اغرق اليمن في أزمة سياسة خانقة. في سياق متصل، يشارك مسؤولون أميركيون في محادثات مع ممثلين عن ميليشيات الحوثيين الشيعة في اليمن الذين حملوا الرئيس اليمني على الاستقالة، حسب ما أعلن متحدث باسم البنتاغون أمس. وقال جون كيربي ان هذه المحادثات لا تتعلق باتفاق لتقاسم المعلومات الاستخبارية حول القاعدة في اليمن. واضاف "نظرا الى الفوضى السياسية، من الصواب القول ان مسؤولين حكوميين أميركيين هم على اتصال مع مختلف الاطراف في اليمن حيث الوضع السياسي متحرك جدا ومعقد جدا". واوضح "من الصحيح القول ايضا ان الحوثيين سيكون لهم بالتأكيد اسباب للتحدث مع الشركاء الدوليين ومع الأسرة الدولية عن نواياهم والطريقة التي ستتم فيها العملية". وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كان الأميركيون والحوثيون يتقاسمون معلومات استخبارية حول القاعدة في شبه الجزيرة العربية، اجاب كيربي بانه "لا توجد آلية لتقاسم المعلومات مع الحوثيين. لا يوجد اتفاق رسمي للقيام بذلك ونحن بحاجة لهذه الاتفاقات الرسمية كي نكون قادرين على فعل ذلك".-(العربية نت- وكالات)
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير