المقاومة اللبنانية تثأر لشهداء القنيطرة
الخميس-2015-01-29 10:14 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز-
ثأرت المقاومة اللبنانية لشهدائها في القنيطرة فقتلت أمس عددا من جنود الاحتلال الإسرائيلي استهدفتهم بصواريخ "كورنيت" المتطورة في هجوم على دورية إسرائيلية داخل مزارع شبعا المحتلة.
وأوضحت المقاومة في بيان لحزب الله أن العملية، أدّت إلى سقوط عدد كبير من الإصابات من كتيبة "سبار" من لواء "غولاني"، فيما اعترفت إسرائيل رسميا بمقتل جنديين.
وقال "حزب الله" في بيان "رقم 1" إنه "عند الساعة 11:35 من صباح أمس، قامت مجموعة شهداء القنيطرة الأبرار في المقاومة باستهداف موكب عسكري إسرائيلي في مزارع شبعا المحتلة يضم عدداً من الجنود والضباط بالأسلحة الصاروخية المناسبة ما أدى إلى سقوط إصابات وتدمير عدد من آليات الموكب المستهدف".
وكان سلاح جو الاحتلال قتل في 18 الشهر الحالي 6 عناصر في حزب الله، بينهم قياديان على الأقل، وجهاد مغنية، نجل المسؤول العسكري السابق للحزب عماد مغنية، أمس، في غارة استهدفت موكبهم في محافظة القنيطرة السورية.
وأمس، أعلن مصدر أمني إسرائيلي أن الآليات العسكرية تعرّضت لإطلاق نار كثيف من مسافة قريبة وأن "حزب الله" استخدم صواريخ "كورنيت" في الهجوم. كما وصف إعلام العدو عملية امس بـ"أخطر عملية صادفتها إسرائيل على الحدود مع لبنان منذ حرب لبنان الثانية.
وإذ أشارت القناة العاشرة الإسرائيلية إلى أنّ جيش الاحتلال لا يريد الانجرار إلى حرب لبنان الثالثة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "اقترح عليكم أن لا تمتحنوننا، فالجيش الإسرائيلي جاهز للرد بقوة. وأقترح على كل من يحاول أن يتحدانا على الحدود الشمالية أن يتذكر ما كان قد وقع في قطاع غزة".
وقطع نتنياهو زيارته لسديروت المجاورة لقطاع غزة بعد أن وضع حجر الأساس لبناء حي جديد هناك، متوجهاً إلى تل أبيب لعقد اجتماع طارئ لبحث تداعيات العملية في مزارع شبعا.
كما استدعى رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي بيني غانتس كبار ضباط قيادة الجيش لاجتماع طارئ لتدارس آخر التطورات الميدانية في الجبهة الشمالية.
بدوره، حذر وزير الحرب الإسرائيلي من أن تل أبيب " لن تتسامح مع أي استهداف لإسرائيل"، كما رأت وسائل إعلام إسرائيلية أن جبهتي الجنوب والجولان المحتل أصبحتا جبهة واحدة.
وكشف مصدر أمني لبناني لوكالة "الأناضول" أن "حزب الله" أخلى مراكزه الأمنية ليل أمس في ضاحية بيروت الجنوبية تحضيراً لـ"عملية نوعية" في جنوب لبنان.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ، في وقت سابق أمس، أعمال حفر وتنقيب في محيط قريه "زرعيت" الزراعية القريبة من الحدود اللبنانية بعدما اشتكى بعض السكان من أنهم يسمعون أصوات حفر من تحت الأرض، الأمر الذي أثار مخاوفهم من احتمال قيام عناصر "حزب الله" بحفر أنفاق باتجاه إسرائيل.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى إنه لا يعلم بنية "حزب الله" حفر مثل هذه الأنفاق، إلا أن السلطات قررت التأكد من ذلك وإجراء أعمال الحفر لتبديد مخاوف السكان.
وقُتل عنصر من الكتيبة الإسبانية في "اليونيفيل" نتيجة القصف الإسرائيلي الذي طاول منطقة العباسية قبالة الغجر، في وقت طلب العدو الإسرائيلي من قيادة القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفل" أن يلتزم عناصرها مواقعهم.
وأصيب أحد المنازل في بلدة الغجر السورية المحتلة من دون إصابات في الأرواح، في وقت سيّرت قوات فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة (اندوف) دوريات تحسباً لتدهور الوضع الأمني.
كما قصف الجيش الإسرائيلي منطقة أرباع التبن جنوب غربي كفرشوبا والطرف الجنوبي لمزرعة بسطرة، ووادي الوزاني، وحلتا، والأطراف الغربية لسهل الماري.
وكثف الطيران الحربي والاستطلاعي طلعاته في أجواء مرجعيون وحاصبيا والعرقوب والبقاع الغربي، وقرى مروحين وعيتا الشعب وراميا.
من جهتها، باركت الفصائل الفلسطينية "العملية البطولية "لحزب الله" في مزارع شبعا ضد جنود الجيش الإسرائيلي، والتي اعتبرتها "رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال وعدوانه ضد الشعب العربي الفلسطيني".
وأكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق أن "عملية مزارع شبعا أبلغ رد على جرائم الاحتلال وجرائم الكيان".
وباركت حركة الجهاد الإسلامي "العملية البطولية" في مزارع شبعا، مؤكدة "وحدة خيار المقاومة بين لبنان وفلسطين".
ورحبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية البطولية، التي تعكس، بحسبها، قدرة "حزب الله" ومصداقيته في الرد على جريمة القنيطرة التي أدت إلى استشهاد سبعة من عناصره.
من ناحيتها، أكدت كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ضرورة "تشكيل جبهة مقاومة متحدة وغرفة عمليات مركزية موحدة لوضع استراتيجية جديدة للمقاومة في الأراضي الفلسطينية، واللبنانية، والعربية المحتلة لردع الاحتلال عن جرائمه".
من جانبها، باركت حركة المجاهدين الفلسطينية، وجناحها العسكري كتائب المجاهدين، "العملية البطولية"، التي تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال ولجم عدوانه".
وباركت حركة الأحرار الفلسطينية العملية البطولية لحزب الله "كرد طبيعي ومزلزل على جريمة الاحتلال لقصف القنيطرة".
وطالبت، في بيان أمس، "بتوحيد كافة البنادق في وجه الاحتلال، وتصعيد وتكثيف العمليات البطولية التي ستغير من المعادلة التي يحاول الاحتلال فرضها".
كما باركت كتائب شهداء الأقصى "جيش العاصفة" العملية البطولية، معتبرة أنها تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال. -(وكالات)

