النسخة الكاملة

الأكراد يطاردون "داعش" وينتزعون قرى قرب كوباني

الإثنين-2015-01-26 09:51 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز- بعد أن استعاد مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية السيطرة على القسم الأكبر من مدينة عين العرب السورية، واصلوا تقدمهم على حساب تنظيم داعش في محيط المدينة الحدودية مع تركيا، واحتلوا قريتين، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون. وقال المرصد في بريد الكتروني أمس "تمكنت وحدات حماية الشعب مدعمة بكتائب مقاتلة اليوم (أمس) من السيطرة على قرية ماميد جنوب غرب مدينة عين العرب (كوباني) عقب اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش". وجاء ذلك بعد سيطرة المقاتلين الاكراد السبت على قرية ترمك الواقعة بين هضبة مشتة نور وطريق حلب - كوباني، "لتكون أول قرية تسيطر عليها وحدات الحماية" منذ بدء هجومها المضاد على التنظيم الجهادي المتطرف قبل حوالي الشهر. كما واصلت الوحدات الكردية تقدمها داخل عين العرب، "والسيطرة على مدرسة الشريعة وشمالها وشرقها، وعلى مسجد سيدان"، بحسب المرصد. وفي مطلع الأسبوع، سيطر المقاتلون الأكراد على قمة هضبة مشتة نور داخل المدينة، ما مكنهم من السيطرة نارياً على طرق إمدادات تنظيم داعش من حلب والرقة، بالإضافة للسيطرة النارية على كامل عين العرب. وأسفرت الاشتباكات أمس عن مقتل 12 عنصرا على الأقل من التنظيم المتطرف، بحسب المرصد، بالإضافة الى قتلى لم يحدد عددهم في صفوف مقاتلي هذه الوحدات. واشار الى ان هذه الأخيرة استولت على "دبابة وسيارة تحمل رشاشاً ثقيلاً". وذكر المرصد ان "طائرات التحالف العربي - الدولي استهدفت بضربات عدة تمركزات ومواقع لتنظيم داعش في مدينة عين العرب". وتحدث الإعلامي الكردي مصطفى عبدي المتابع للوضع في كوباني، عن تحرير ثلاث قرى جنوب وغرب كوباني. ونشر على صفحته على موقع "فيسبوك" صورا تظهر القوات الكردية وهي "تغنم أسلحة وذخائر من مسلحي "داعش" بعد تحرير المعهد الشرعي" داخل كوباني. وأوضح المرصد السوري أن التنظيم المعروف بـ"داعش" ما يزال يحتفظ بشريط في شرق المدينة، وهي المناطق التي دخلها في مطلع تشرين الاول(اكتوبر) لدى اقتحام عين العرب. كما اشار الى مشاركة مجموعتي "لواء ثوار الرقة" و"كتائب شمس الشمال" المقاتلتين ضمن المعارضة السورية المسلحة في المعارك الى جانب الاكراد. وبدأ "داعش" هجومه في اتجاه عين العرب في 16 ايلول(سبتمبر)، وسيطر على مساحة واسعة من القرى والبلدات في محيطها، قبل ان يدخل المدينة في الثالث من تشرين الاول(اكتوبر). وكادت المدينة تسقط في ايديهم. الا ان المقاتلين الاكراد استعادوا زمام المبادرة في نهاية تشرين الاول(اكتوبر). ويعود الفضل في تغير ميزان القوى على الارض الى الضربات الجوية التي يوجهها التحالف الدولي بقيادة اميركية لمواقع التنظيم، بالإضافة الى تسهيل تركيا دخول اسلحة ومقاتلين لمساندة المقاتلين الاكراد الى المدينة. وقتل في معارك كوباني، بحسب المرصد السوري، اكثر من 1600 شخص. وفي العراق، أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين الواقعة الى الشمال من العاصمة العراقية بغداد بأن تنظيم داعش أعدم أربعة من ضباط الشرطة السابقين في تكريت والدور في المحافظة بتهمة التجسس لمصلحة القوات الحكومية وتشكيل قوة لمقاتلة التنظيم. وأوضح المصدر أن التنظيم نفذ عقوبة الإعدام بحق ضابط سابق في شرطة تكريت برتبة ملازم اول بعد أن داهم منزله في حي الزهور وسط تكريت وقام بإعدامه أمام الناس بتهمة إيصال معلومات عن التنظيم للقوات الأمنية الحكومية. أما في قضاء الدور جنوب تكريت فقد أعدم التنظيم ثلاثة من ضابط الشرطة السابقين في ساحة المدينة وسط القضاء بتهمة تشكيل قوة لمقاتلة التنظيم. يذكر أن مسلحي تنظيم داعش دخلوا مساجد تكريت والعلم والبو عجيل والدور الأسبوع الماضي وحذروا الأهالي من أن المتعاونين مع القوات الأمنية سيواجهون عقوبة الإعدام. وفي بغداد، أفادت مصادر أمنية وطبية بمقتل 4 مدنيين وإصابة 8 آخرين مثلهم بانفجار عبوة ناسفة قرب مطعم في ساحة السباع وسط بغداد. وفي وسط بغداد أيضا في منطقة الباب الشرقي بالقرب من ساحة التحرير قتل 7 مدنيين وأصيب 11 آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة بالقرب من أحد المطاعم الشعبية.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير