مشروع "عندي قصة" مشروعا فريدا للتوعية المنزلية للعنف المبني على النوع الإجتماعي
الثلاثاء-2015-01-20 10:54 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-
تغيرت الكثير من حياة السيدات في سحاب بعد أن نفذ مشروع "عندي قصة" حملات للتوعية للسيدات في منازلهن لأنهن أصبحن يعرفن أكثر عن العنف المبني على النوع الاجتماعي وحقوق المرأة, وهذا ما تؤكده المدربة "نسرين أبو رمان" ان تجربة التوعية المنزليةتجربة مثيرة وغنية خاصة اننا استطعنا الوصول للسيدات في بيوتهن من خلال اعطاء المحاضرات عن العنف المبني على النوع الاجتماعي.
وتؤكد السيدات المستفدات أن هذا المشروع مكنهن من معرفة الكثير من المعلومات والتصدي لظاهرة العنف المبني على النوع الإجتماعي .حيث تبادلت السيدات قصصهن وتجارهن الشخصية في الكثير من المجالات.
وبحسب مسؤولة مشروع "عندي قصة" "ميس زانة" فإن المشروع درب أربع ميسرات من مركز الاميرة بسمة للشباب على إقامة اللقاءات الحوارية عن العنف المبني على النوع الاجتماعي باستخدام الأفلام الوثائقية ,حيث قامت الميسرات بعقد 36لقاء استهدف أكثر من "120" سيدة من الفئات اللواتي لا يستطعن الذهاب الى المراكز المجتمعية بسبب عدم معرفتهم بالبرامج التنموية التي تقدمها المراكز و خاصة فيما يتعلق بحقوق المراة وتمكينها اجتماعيا و اقتصاديا
وأضاف زانه في تصريحات صحفية أن تم عقد لقاءات للسيدات المستهدفات لحضور محاضرات حول حقوق المرأة في الدستور الأردني، و قانون الأحوال الشخصية بالتعاون مع مركز العدل للمساعدة القانونية. بالإضافة الى لقاء سيدات رائدات من سحاب، وجاء ذلك ضمن حملة خاصة نفذها مشروع "عندي قصة" في مركز الأمير بسمة خلال حملة ال16 يوم لمناهضة العنف ضد المراة.
تقول المهندسة رانيا الغنيمين احدى السيدات الرائدات في سحاب"من الصعب أن يبني الانسان ثقته بنفسه في فترة قصيرة ، وكذلك الحال للفتيات. حيث أنهن لا يستطعن المضي دون دعم الأهل مضيفة أنها واجهت صعوبات في بداية عملها و الرفض كذلك من زملائها في العمل.
وأشارت الغنيمين أن لكل امرأة دور في بناء المجتمع وتقوم به من منزلها من خلال رعايتها لاولادها على مبادئ الاحترام للنساء"مؤكدة في الوقت ذاته أن الرجال هم من يقاومون التغيير في تنمية دور المرأة.
فيما تؤكد المدربة "حربية أبو زيد" بأن السيدات اللواتي تلقين محاضرات بالتوعية للعنف المبني على النوع الإجتماعي أصبح لديهم أفقاً وأسعاً في تعاملهم مع أسرهم وأبنائهم وفي طرقهم لحل مشاكلهم , مشيرة ان السيدات أصبح لديهم معرفة في حقوقهن ولديهم رغبة في الحصول على معلومات اضافية عن دور المراة في المجتمع وحقها في الميراث والانتخابات .
وأضافت أبو زيد أن مجموعة من السيدات قررن فتح جمعية تعاونية لتقديم خدمات توعوية للسيدات تتركز على الحد من العنف القائم على النوع الإجتماعي .