النسخة الكاملة

جمال الصرايره بقلم .. فارس الحباشنة

الثلاثاء-2014-12-29
جفرا نيوز -


لا أريد أن أكتب عن جمال الصرايرة ، ولكن عن شركة البوتاس العربية ، وفي الافق العام ثمة حملة غير برئية في الاعلام تستهدف شخص جمال الصرايرة .


البوتاس في عهد أدارة الصرايرة مثالا أقتصادي أستثماري حي للصراع نحو النجاح ، و لا أقصد بالنجاح طبعا المالي الرقمي " فقط ، بل النجاح المتسع والمدرك للمسؤولية الاجتماعية و التنموية للقطاع الخاص ، و لا يجرؤ أحد أن يغفل هذا الدور المكرس للشركة على أمتداد جغرافيا الوطن .


جمال الصرايرة ، وصفة وطنية في أدارة أستثمارات الوطن الكبرى ، ليس من مخلفات تيار "البزنس " الذي تأبط شرا في أنهاك و تدمير و أرهاق مؤسسات الوطن : العامة و الخاصة ، الصرايرة لم يضع في البوتاس وصفات تجريبية لادارات أستشراقية عقلا وروحا .


صمد في أعادة البوتاس الى احضان الوطن ، رغم حروب كثيرة تثار ضده ، خفف من الجفاء بين
البوتاس والمجتمعات المحلية في الكرك و الاغوار و محافظات الجنوب ، أعاد للبوتاس ذلك الوهج الوطني بتحمل المسؤولية الاجتماعية و التنموية كما كانت في سابق عهدها أيام الراحل المهندس سليمان
الهواري .


مهندس بناء قطاع الاتصالات في الاردن ..جمال الصرايرة ، صاحب تاريخ سياسي مكلل بالنزاهة ، له ثقل اليوم ليكون رمزا ملهم للنجاح بكل أمتياز وطني ، فهو نموذج فاقع يقاوم العقم الذي أصاب عقول كثيرين ممن تولوا قيادة مؤسسات أقتصادية و أستثمارية كبرى .


أن تجلس مع جمال الصرايرة " أبو محمد " أو تقترب من أجواء و أحوال موظفي الشركة عامل و أداري و مهندس تدرك و تعرف باستلهام كيف يحقق العدل و الاتزان الوظيفي ، و أن تسمع ما يقوله الناس في الكرك والاغوار و مدن أخرى يكفي أيضا أن تفقه بدراية المعنى الرصين و الحقيقي للمسؤولية الاجتماعية و التنموية للقطاع الخاص .


لا أريد تفنيد تلك الحقائق بالارقام ، كم قدم البوتاس من تبرعات و مساعدات لمدارس و مراكز صحية و طلاب فقراء في مخيمات و قرى أردنية ، و كم قدم البوتاس لجمعيات أهلية وخيرية على أمتداد وطننا
الجميل .


البوتاس بكل المعطيات و الحقائق تبدلت كل ملامح وجهها العام مع جمال الصرايرة ، و أنا أكتب هذا الكلام ليس من باب الرد على التهم الواهنة والمعلبة والجاهزة في الاعلام التي تكال ضد جمال الصرايرة ، ولكن دفاعا عن عقلية وطنية تفقه وتلم بالمسؤولية الاجتماعية و التنموية للقطاع الخاص .
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير