الرفاعي : يدعو لابراز دور الشباب كشريحة ذات تأثير في عملية صنع القرار
الإثنين-2014-12-28 08:54 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - حنين البيطار
دعا رئيس الوزراء الأسبق والعين سمير الرفاعي شابّات وشباب الوطن، لتفعيل دورهم وتعميق مشاركتهم في العمل السياسي ، مبينا أن الشباب يشكلون النسبة الأكبر في مجتمعنا الأردني، وعليهم دور رئيس في رسم ملامح المستقبل الذي يتفق مع طموحاتهم وقضاياهم. وهذا يتطلب منهم، أن يمتلكوا زمام المبادرة، وأن يكون دورهم مؤثرا وكبيرا في العمليّة السياسية.
وقال الرفاعي "خلال جلسة حوارية مع شباب وشابات مركز الجمان لتمكين المجتمع المدني بحضور مدير المركز الدكتور محمد الحمد أن فئة الشباب هي الفئة العمرية الاكثر نسبة" .
واكد إن الشباب هم الأداة الفاعلة لإحداث التغيير الإيجابي في كافة مجالات الحياة، والأردن من الدول التي يشكل الشباب الفئة الأكبر من سكانها، حيث يولي جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم اهتماماً كبيراً بقطاع الشباب ، وانسجاما مع مسيرة الإصلاح والتطوير التي قادها جلالة الملك في كافة قطاعات المجتمع الأردني جاءت فكرة هذا اللقاء، ليساعد الشباب الأردني على المشاركة الفاعلة في حالة الإصلاح والتطوير التي يعيشها الأردن في كافة المجالات السياسية والحزبية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية والتعليمية.
ودعا "الرفاعي الشباب إلى التوافق والخروج من عالمهم الافتراضي والتخلص من النزعة الفردية والنمط الاستهلاكي، بما يمكنهم من تشكيل قوى وازنة مؤثرة، والجلوس على مائدة الحوار بشكل مؤطر ومنظم، ليتمكنوا من إحداث التغيير نحو الأفضل للارتقاء بالوطن".
واكد إن الإصلاح الشامل المتوازن عملية متصلة، لا يمكن أن تسير نحو أهدافها إذا كان أحد أركانها معطلاً أو مغيباً، وبالمشاركة الواسعة والحوار المستدام نخدم وطننا وأمتنا، ونواصل مسيرتنا بكل ثقة واطمئنان.
واشار ان جلالة الملك عبدالله الثاني لديه الرغبة والحماس لانخراط الشباب في الأحزاب والعمل السياسي.
واضاف اننا نفخر في الاردن بأن من الله علينا بقيادة هاشمية حكيمة كرست كل جهدها على الدوام في العمل على نشر ثقافة العيش المشترك والمحبة والوئام والعمل على تعزيز القيم الانسانية وخلق فرص عمل وحل مشكلة البطالة واعطاء فرص للشباب تجنبا لمشاكل مثل المخدرات والتطرف .
وقال الرفاعي ان التحديات الداخلية والخارجية التي يواجهها الأردن في الشأن الخارجي تتمثل بالاوضاع في دول الجوار وخاصة في سوريا، وان التحديات الداخلية تتمثل في الوضع الاقتصادي وتدفق اللاجئين السوريين وتراجع الاستثمار، وتآكل الطبقة الوسطى، وتراجع الشعور بالعدالة التنموية وخاصة في المحافظات.
وحول القضية الفلسطينية بين الرفاعي أن الاردن لن يقبل بأي تسوية على حساب المصالح العليا للوطن معتبرا أن جلالة الملك يقود الدبلوماسية الاردنية في هذا الشأن وأن جلالته حاسم في الدفاع عن مصالح الاردن والاردنيين بالاضافة الى حماية حقوق الشعب الفلسطيني.
وبين الرفاعي الى أن الاردن استطاع من خلال قيادة جلالة الملك الحكيمة ووعي الشعب الاردني والحس العالي بالمواطنه اجتياز المرحلة الصعبة والحفاظ على أمن المواطن.