باسكال مشعلاني: ما فعلته سبقني إليه كل من سيلين ديون و جوليا روبرتس
جفرا نيوز- أكدت الفنانة اللبنانية باسكال مشعلاني بأنها تعيش أمومتها بالكامل بعدما قررت أن تتفرغ لإبنها "إيلي"، حيث قالت: " قررت أن أتفرّغ لابني وأفرح بيومياته وكيف يكبر، كيف يعبّر مع كلماته الأولى وخطواته الأولى، والفترة هذه امتدت لأكثر من سنة، فأنا لي عشرين سنة في الفن وقدّمت رسالة معروفة من خلاله، إنما أحببت أن أعيش حياتي الخاصة كما تعيشها أية زوجة وأم، ومع أنني محاطة بالأهل وبأمي، بالمربية وبالمساعدات، إنما أنا كنت أهتم به وبمأكله ولباسه وكل التفاصيل الباقية وهذه هي الأمومة وهذه هي الرسالة.
و عن غيابها و عن ما إذا كانت في مرحلة شبه اعتزال، أضافت مشعلاني في حوار مع الزميل إيلي ونوس في مجلة "الموعد": " من بنى اسمه ونجوميته لا يمكن أن ينطفئ، فإذا نظرنا الى حياة النجمات، لوجدنا أن ما فعلته أنا سبقني اليه كل من سيلين ديون التي بقيت مع ولديها التوأم لمدة ثلاث سنوات، كذلك الأمر بالنسبة لجوليا روبرتس التي بقيت مع ابنها أيضاً ثلاث سنوات. فهؤلاء وأنا مثلهنّ احترمنَ أمومتهنّ وعطاء الرب لأن الطفل نعمة لا يجب أن نهملها ومع هذا ربما أثّر هذا الغياب عليّ قليلاً، لكن، لا بأس فأنا لن أخلّد في الفن وسأتركه يوماً ما، فلمَ أظلم ابني؟ فلو دامت لسواي، لما آلت إليّ، مع أن الساحة تسع الجميع. ثم من يحبني لن ينساني، وبالتالي غيابي لن يشكّل عائقاً في مسيرتي وبقاء اسمي كنجمة قدّمت للفن وقدّمت لعائلتها التضحية. فأنا منذ شهر كنت في الجزائر وحظيت بأحلى استقبال، وليلة رأس السنة كنت في تونس وكانت المقاعد كلها محجوزة قبل أسبوع، أمشي على الطرقات فيطل الجميع، وعلى مواقع التواصل الإجتماعي أتابع المعجبين الذين ينتظرونني ويشتاقون إليّ، وأنا سعيدة لهذا الشوق الذي يعبّر عن وجودي حتى مع مساحة الغياب."