فقوع الكرك تشكو اللجوء السوري

جفرا نيوز - وصل اللاجئون السوريون الى قرى وبلدات محافظة الكرك النائية التي بعضها مجهول بالنسبة لبعض ابناء المحافظة المقيمين فيها، فإلى بلدة فقوع شمال محافظة الكرك وصلت العديد من الاسر السورية اللاجئة واستقروا فيها؛ الامر الذي يثير شكوى سكان البلدة بسبب ما تشكله تلك الاسر من ضغط على الخدمات العامة وخدمات البنية التحتية، مما يفاقم المشاكل التي تعانيها تلك الخدمات أصلاً. الناطق باسم مواطني البلدة، قال ياسر الزيديين إن أولئك اللاجئين باتوا يقاسمون ابناء البلدة القليل المتاح من سبل العيش، سواء على صعيد النظافة العامة أم على صعيد مياه الشرب، وغير ذلك من خدمات، ولاسيما الخدمات الطبية؛ بحيث اصبح المركز الصحي في البلدة عاجزاً عن الوفاء بواجباته تجاه ابناء البلدة الأصليين. فيما أشار الزيديين إلى ما يشكله اللاجئون أيضاً من ضغط على الخدمات التعليمية، حيث أصبحت مدارس البلدة مكتظة بشكل يعيق العملية التعليمية فيها، ويؤثر في المستوى التحصيلي للتلاميذ، وهناك أيضاً -بحسب الزيديين- الضغط الحاصل على المساكن التي ارتفعت أجورها بشكل لا يتناسب ومستوى دخول ابناء البلدة. الزيديين تساءل عن كيفية السماح لهؤلاء اللاجئين بمغادرة المخيمات التي أُعدت لإيوائهم، وطالب بتقديم العون اللازم للبلدة؛ لتمكينها من تحمل هذا العبء الذي أضحت تنوء به. وبخلاف ذلك، قال الزيديين إن مواطني فقوع سيعتمدون الآليات اللازمة لمنع إخراج الاسر المشار اليها من البلدة؛ حفاظاً على حقوق ابنائها الاصليين.