مفجري السفارة الايرانية في بيروت قدموا من الاردن
جفرا نيوز - يوسف اسكندر
تم القبض على المشتبه به الاول والمرتبط في تفجير السفارة الايرانية في بيروت يوم الثلاثاء ، حسبما ذكرت صحيفة النهار يوم الجمعة.
وقال مصدر امني أن التحقيقات لا تزال جارية معه من أجل الكشف عن تفاصيل الهجوم وهوية الانتحاريين.
وقد كشفت وجود المشتبه به بعد اكتشاف المكالمات الهاتفية التي أدلى بها بعد وقت قصير من التفجيرات.
وأضاف للصحيفة أن التحقيقات هي على وشك الكشف عن هوية أحد الانتحاريين الذي تم التقاط الصور له من قبل كاميرات المراقبة في مكان التفجير .
و لكن المحققين يواجهون صعوبات في تحديد المهاجم الثاني الذي كان يقود سيارة محملة بالمتفجرات ، لأنه لم يظهر على أي من الكاميرات.
وفي الوقت نفسه، قال مصدر أمني لـ صحيفة السفير الجمعة ان المحققين متأكدون تقريبا من أن المفجرين ا ليسوا لبنانيين .
وقال ان مفجري السفارة قدموا إلى لبنان من الأردن، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنهم اردنيين.
التحقيقات تركز حاليا على الكيفية التي دخلو بها الى لبنان ، سواء عن طريق البر أو الطائرة.
حيث بثت OTV مساء الخميس بطاقات هوية مزورة استخدمت من قبل المهاجمين الانتحاريين وراء التفجيرات في بئر حسن حيث شرعت قوات الأمن في البحث في الفندق حيث مكثوا في الليلة الآخيرة .
وفي يوم الخميس ، أمر قاضي المحكمة العسكرية صقر صقر مخابرات الجيش لتفقد شيراتون فندق فور سيزونز في حي فردان في بيروت ، كما ذكرت تقارير أن المهاجمين كانو هناك في الليلة الآخيرة قبل التفجير.
وقال المصدر الامني ان المهاجمين غادروا هناك غرفة الفندق في الدقيقة 70 قبل تنفيذ التفجير.
وانه من المرجح انهم تركوا غرفهم للحصول على السيارة التي استخدمت في الهجوم ، لكن التحقيقات لم تصل بعد الى الموقع حيث تلقوا سيارتهم.
وقالت مصادر أمنية أخرى أن المهاجمين وصلوا الى الفندق قبل ثلاثة أيام من الهجوم وانهم اتجهوا الى منطقة تلة الخياط قرب فردان ، لكن تفاصيل أعمالهم في هذا الحي لم يتم الكشف عنها.
التحقيقات لا تستبعد احتمال أن يكونو قد استلموا السيارة التي استخدمت في الهجوم من هناك .
وتركز التحقيقات أيضا على الجوانب التي قد ساعدت المهاجمين في إعداد الهجوم ، بدءا من كيفية وصولهم إلى لبنان ، حجز غرفة الفندق ، والحصول على سيارة محملة بالمتفجرات .
كما قال المصدر الامني أن السيارة كانت مستأجرة من قبل شركة محلية قبل السرقة ، وتوجهت إلى البقاع.
حيث قتل 23 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 145 آخرين في الانفجارين اللذين وقعا صباح يوم الثلاثاء بالقرب من السفارة الايرانية في حي بئر حسن في ضاحية بيروت الجنوبية .
وقال مسؤول أمني كان أول مهاجم على دراجة نارية تحمل كيلوغرامين من المتفجرات. وانه فجر نفسه عند البوابة الرئيسية والحق أضرار في ثلاثة طوابق .
وبعد أقل من دقيقتين ، قام المهاجم الثاني الذي يقود سيارة محملة ب 50 كجم من المتفجرات في التفجير وأعلنت كتائب عبد الله عزام المرتبطة بتنظيم القاعدة المسؤولية عن التفجيرات .