''العمل الإسلامي'' يطالب بمؤتمر قمة إسلامية وعربية لإنقاذ الأقصى

جفرا نيوز -  طالب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي كل من رئيس منظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين أوغلو، وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي بعقد مؤتمر قمة على مستوى الملوك والرؤساء في أسرع وقت ممكن، لتبني استراتيجية فاعلة تردع الكيان الصهيوني عن التمادي في عدوانه على المسجد الأقصى والمقدسات.
وأهاب منصور بهما وبحكم موقعهما كرئيس لمنظمة التعاون الإسلامي، وأميناً عاماً لجامعة الدول العربية استشعار خطورة ما يتهدد المسجد الأقصى الذي يمثل واحداً من أقدس ثلاثة مساجد للمسلمين، ودعهما دق ناقوس الخطر حتى تعي الأمة مسؤوليتها إزاء الأقصى والقدس. واستنكر منصور تمادي العدو الصهيوني في الاستخفاف بالمسجد الأقصى القبلة الأولى للمسلمين، ومسرى نبيهم صلى الله عليه وسلم ومعراجه، وبوابه السماء، وأرض المحشر والمنشر، ومشد رحال المسلمين. وبين منصور أن اليهود يسعون هذه الأيام على قدم وساق، لتقاسم المسجد مكانياً وزمانياً، على غرار ما جرى لمسجد أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام في مدينة الخليل. وأضاف: "لقد بات واضحاً أن العدو الصهيوني لم يعد يقيم وزناً للمناشدات والاحتجاجات، وإنما هو ممعن في تنفيذ مخططه الإجرامي، مستغلاً ظروف الوطن العربي والإسلامي، وانشغال الكثير من أقطاره بقضاياهم الداخلية كخطوة على طريق هدم المسجد، وإقامة هيكل مزعوم على أنقاضه". وأوضح منصور أن المسجد الأقصى خالصاً للمسلمين دون سواهم، ولا يشاركهم فيه أحد وأن الحفريات المتواصلة منذ عام 1967 التي قام بها الخبراء اليهود، لم تكشف عن أي أثر يعود لبني اسرائيل الذين كان وجودهم على جزء من أرض فلسطين وجوداً عابراً، لا يمثل أي نسبة مئوية مقارنة بسكانها العرب منذ أكثر من ستة آلاف سنة.