صدقت قولا وحدسا يا امجد

جفرا نيوز - منذ شهرين تقريبا وعندما بلغ سيل تصريحات النظام السوري الزبى تجاه الاردن قمت بالاتصال مع الاستاذ امجد المعلا للنظر في امكانية نشر بعض الحقائق الخاصة والخطرة عن رجل النظام السوري الاول في هيئة الامم المتحدة في نيويورك الدكتور بشار الجعفري نعم الجعفري عندما كان مستشارا لا يشق له غبار لدى النظام السوري في تسعينيات القرن الماضي والذي تدحرج من تحت السلطة في سورياالى فوق

الجعفري الذي عاصرته لمدة سنوات عندما كنت احد اعضاء البعثة الاردنية الدائمة لدى الامم المتحدة في نيويورك كان رجل الظل والفتن والمؤامرات السوري الذي كان يتحسب منه العديدون في الاوساط الدبلوماسية السورية والعربية

صدمت انذاك بجواب الاستاذ امجد الذي طلب التريث في النشر ثم التريث ثم التريث لم افهم مقصد قوله انذاك ولكني فهمته الان وحدسه عندما اضاف لا نريد ولا نستطيع انتقاد ايا كان حيث ان المزاج الرسمي لا يسمح بذلك حتى ولو كان الشخص على خطا وعلى شاكلة الجعفري وما يمثله الجعفري ومن يقف خلف الجعفري

اطرح السؤال التالي على وزير الخارجية الاردني

حيث انك كنت و من قبلي ولسنوات مديدة مديرا لمكتب الاعلام الاردني في لندن الذي كان تابعا لجلالة الملك الراحل وجلالة الملك الحالي ولو قمت بنشر فيديو مشابه فهل كنت لتواجه مصير الاستاذين نضال فراعنة وامجد معلا

الاجابة بتجرد لا

ان سياسة تكميم الافواه والاغتصاب الفكري للمواطن والاعلامي في اية دولة هي سياسة مدانة ومدانة ثم مدانة وان غدا لنظره قريب

الاستاذان فراعنة ومعلا فرج الله كربتكما


حسين غازي خير