مشهد تخيلي صادم: شوارع الأردن بلا سيّارات
جفرا نيوز- خاص
في إجتماع مهم ومفصلي لكبار المسؤولين الأردنيين، في مسعى لتقييم التداعيات المحتملة أردنيا جراء ضربة عسكرية دولية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، فقد جرى طرح سيناريو تخيلي دفع حضور الإجتماع الى الصمت العميق، إذ نجم هذا الصمت عن عجز في إيجاد أي حلول لهذا السيناريو، فقد ناقش المجتمعون إفتراضا إقتصاديا يمكن أن تصعد معه أسعار النفط عالميا جراء حرب في الشرق الأوسط الى نحو 200 دولار أميركي، إذ ضاعف قتامة هذا السيناريو إفتراض آخر يقول أن سعر ال200 دولار لن يبقى واقعيا إذا تحولت الضربة العسكرية الأميركية الى حرب إقليمية، وعندها يمكن أن تواصل أسعار النفط الصعود الرشيق لتصل الى 400 أو 500 دولار، وهو ما يعني أن دول عدة في الشرق الأوسط تستورد حاجتها اليومية من النفط أن تكون عاجزة نهائيا عن شراء النفط، عدا عن إفتراض وثيق الصلة وهو تعطل صادرات النفط العالمية في مضيق هرمز الذي ينقل عبره نحو 60% من النفط العالمي.
يعني ذلك ببساطة شديدة وهو أن الشوارع في العديد من الدول ومنها الأردن سوف تخلو من السيارات، وتصبح خاوية تماما ليلا نهارا، إذ أن سعر تنكة البنزين في الأردن – إن وُجِد- سوف تُباع بنحو 60 دينارا أردنيا، وهو أمر يصعب على نحو 95% من أصحاب السيارات الأردنية التعاطي معه، أو القدرة عليه.