اعتصام امام مقر الامم المتحدة للمطالبة بالافراج عن معتقلي الرأي - صور

جفرا نيوز - تصوير : ابراهيم خليفة  فذ أحرار حي الطفايلة واحرار عمان للتغيير وبعض الحراكات الشعبية عصر السبت (٧/٩/٢٠١٣)، وقفة احتجاجية امام مبنى الامم المتحدة في شارع الجامعة الاردنية ، وذلك تنديدا باستمرار مسلسل الاعتقالات الممهنج بحق اصحاب الرأي والحراكيين.
واستنكر الناشطون القبضة الامنية تجاه ابناء الحراك المطالبين بحرية المواطن والوطن واسترداد خيرات البلد ومقدراته من ايدي من نهبوها وسرقوها وعاثوا فيها فسادا.
واكدوا ان اختيارهم الاعتصام امام مقر الامم المتحدة هو رسالة الى المجمتع الدولي بأن هذا النظام ما هو الا نظام دكتاتوري يمعن في محاربة حقوق الانسان ولا يحترم حرية الرأي المنصوص عليها في الدستور الاردني كحق مكفول لكل مواطن اردني ان يعبر عن رأيه في مواجهة النظام السياسي القائم .
ونددوا بتقديم المدنيين امام المحاكم العسكرية وطالبوا بوقف هذه الهنجعية الامنية التي هي وصمة عار في جبين الدولة، واستغرب المتحدثون ان الدولة قبل ايام اكدت على منع تقديم المدنيين امام المحاكم العسكرية التي وصفوها بالعرفية والظالمة والسيف المسلط على رقاب الشعب وتدوال بعض السياسين والوزراء وقتها انه سيتم الافراج عن معتقلي الحراك .
ولكن ما حدث ان الاجهزة الامنية ضربت بعرض الحائط قرارات الملك والحكومة واعادت اعتقال الناشط معين الحراسيس وقدمته لمحكمة امن الدولة العسكرية التي اوقفته ١٥ يوما بتهمة تقويض نظام الحكم مكرر ١١ مرة .
ويذكر ان هذه التهمة هي نفسها من يجلس عليها الحراسيس دوريا كل شهر تقريبا واكد المتحدثون ان معين لم يكن مطلوبا على اي قضية اخرى لكن الامن اعاد تلفيق هذه التهمة له كي يحيد معين عن الحراك الا اننا نؤكد لمن اعتقله اننا سنكمل مسيرة معين وسنستمر على نهجه في مقارعة الفاسد والفاسدين حتى تتم تحقيق مطالب الشعب الاردني المحقة المتمثلة باستعادة السلطة ليده وتحقيق الاصلاح السياسي والاقتصادي وترسيخ مبدأ العدالة الاجتماعية مما يحقق الامن الاجتماعي والاقتصادي الذي يساعد على النهوض بالبلد الى الامام .
واسترداد المال العام المنهوب واعادته الى الخزينة مما يخفف المديونية التي لا يلجأ هذا النظام لحلها الا عبر جيوب الفقراء ورفع الاسعار التي اهلكت كاهل المواطنيين.
وفي نهاية المسيرة تحدث الناشط رامي سحويل الذي حيا بدوره المعتقلين السياسين وطالب جميع مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات المعنية بحقوق الانسان ان تمارس كل اشكال الضغط على الحكومة الادرنية من اجل اغلاق ملفات قضايا محكمة امن الدولة التي مارست كل اشكال السادية في وجه المواطن الاردني وطالبوها بالضغط المباشر على رأس النظام لاطلاق سراح معتقلي الحراك الذين اعتقلوا ظلما وجورا وبدون اي تهمة الا انهم يريدون مصلحة الوطن والمواطن ووقف نهب البلد ومؤسساتها.   ورفع الناشطون لافتات تندد بمحكمة امن الدولة واستمرار اعتقال الاحرار ومنها ما يلي: • محكمة امن الدولة وصمة عار في جبين الدولة • انا مدني حاكمني مدني • لن ندفع فواتير فسادكم • البوابة الحقيقة لتحرير القدس.. تحرير عمان من نظام العمالة والخيانة وهتف المعتصمون هتافات تجاوزت كل الخطوط الحمراء تطالب بالحرية والكرامة ومنها: • يا معين وينك وينك.. امن الدولة بيني وبينك • يا هشام وينك وينك.. امن الدولة بيني وبينك • شعب الاردن هب وثار.. ضد الفاسد والسمسار • حرية حرية.. لا احكام عرفية.. والمحكمة عسكرية • حرية حرية... مش مكارم ملكية • يسقط حكم امن الدولة.. بدنا محاكم مدنية • سمعلي رأس النظام.. بدنا استقلال القضاء • افهم بالعربية... لا للقبضة الامنية