اعتصام امام نقابة الصحافيين لعاملي العرب اليوم

جفرا نيوز - ينفذ الصحافيين والعاملين في جريدة العرب اليوم بالاضافة الى زملاء من الهيئة العامة غدا الثلاثاء اعتصاما امام نقابة الصحافيين لمطالبة مجلس النقابة بالتحقيق مع نائب رئيس تحرير صحيفة العرب اليوم اسامة الرنتيسي ومساءلته واتخاذ اجراءات بحقه لانتهاكه الصارخ لرسالة النقابة ورؤيتها بالدفاع عن الهيئة العامة وحقوقها العمالية.
ويواجه الرنتيسي اتهاما من قبل زملاءه بالصحيفة والهيئة العامة لوقوفه جانب مالك الصحيفة (الياس جريسات) الذي اتخذ عدة اجراءات بحق الزملاء العاملين بالصحيفة تمثلت برفضه اعطاءهم حقوقهم العمالية,معيدا الى الوسط الصحافي "جريمة الفصل التعسفي" للصحافيين الذي كانت النقابة تمكنت من وأدها قبل سنوات.
وكان الرنتيسي اعلن عن تبنيه لموقف جريسات المتضمن التنصل من حقوق الزملاء واجبارهم على تقديم استقالاتهم وتعليق الصحيفة، ما أفضى الى فصل عدد منهم تعسفيا لتمسكهم بموقف النقابة، وذلك اثناء جلسة عقدت في مجلس النواب بحضور نقيب الصحافيين طارق المومني وعدد من لجنة العاملين في الصحيفة وعدد من النواب بالاضافة الى مالك الصحيفة الذي حضر وبرفقته الرنتيسي والذي قال فور دخوله "انه حضر مع المالك ويمثله",ودافع الرنتيسي خلال الجلسة عن قرارات جريسات برفض اعطاء الصحافيين حقوقهم وفصل عدد منهم وكان يقف بشكل مباشر مع المالك .

ويتوقع ان يشارك في الاعتصام العشرات من الصحافيين في العرب اليوم والهيئة العامة ممن وقعوا على المذكرة التي ذيلت بتوقيع 113 صحافيا من (وكالة أنباء بترا ، الرأي ، الغد ، الدستور والعرب اليوم) وتم تسليمها الى النقابة السبت الماضي تمهيدا لعرضها على المجلس .
واستهجن الزملاء المفصولين والمستقيلين في الصحيفة بالاضافة الى الهيئة العامة، موقف الرنتيسي بالوقوف علنا الى جانب المالك ضد زملاءه ، في حين كان يتوجب عليه الوقوف الى جانب زملاءه المفصولين على الاقل او الوقوف على الحياد.
كذلك استغرب عدد من الهيئة العامة في النقابة موقف الرنتسي ضد زملاءه ، خاصة وانه كان قد رشح نفسه لمنصب نقيب الصحافيين الذي من المفترض ان يستبسل بالدفاع عن زملاءه.
واعتبر المفصولون الأحداث التي جرت في العرب اليوم من قبل مالك الصحيفة ومن يقف الى جانبه هي تسهيلا على ادارات الصحف مستقبلا لاطفاء خسائرها الناتجة عن سوء الادارة على حساب الصحافيين من الهيئة العامة، والذين يعتبرون منارة للحقيقة والحرية ، لكنهم بوجهة نظر بعض الادارات هم الحلقة الاضعف .