جفرا نيوز -
المنامه - بحث رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز اليوم في المنامة ، مع رئيسا مجلس الشورى البحريني علي بن صالح الصالح، ومجلس النواب البحريني احمد سلمان المسلم ، كل على حده، سبل تعزيز العلاقات الاردنية البحرينية في مختلف المجالات ، اضافة الى الاوضاع الراهنة في المنطقة وخاصة المتعلقة بالاعتداءات الايرانية على الاردن والبحرين وعموم دول الخليج العربي ، وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها الى البحرين على رأس وفد من مجلس الاعيان ، تلبية لدعوة رسمية من رئيس مجلس الشورى البحريني
وتم التأكيد خلال المباحثات التي حضرها الوفد الاردني ، والسفير الاردني في البحرين رامي وريكات وعدد من اعضاء مجلسي الشورى والنواب ، على عمق العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية بمملكة البحرين ، وما تشهده من تطورٍ مستمر وتنسيقٍ متبادل في مختلف المجالات، بفضل ما تحظى به من رعاية واهتمام من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني ، واخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظهما الله ، وحرص جلالتهما الدائم على تعزيز التعاون الثنائي وترسيخ الشراكة الأخوية بين البلدين الشقيقين.
وتم التأكيد خلال المباحثات على اهمية تفعيل العمل البرلماني وتوسيع آفاق التنسيق المشترك، وتبادل الخبرات والتجارب البرلمانية في المملكتين ، وتعميق الشراكات الإستراتيجية التي تدعم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقتين.
وقال الفايز خلال المباحثات ان علاقات البلدين الشقيقين علاقات متينة وراسخة ، واكد
اهمية تعزيز ها والبناء عليها بمختلف المجالات ، مشيرا الى أهمية تفعيل العلاقات البرلمانية بما يخدم الاهداف المشتركة ، ويوحد المواقف البرلمانية حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك ، انطلاقا من الثوابت المرتكزة على المصير الواحد لامتنا ، وضرورة وحدة صفها ، لتمكينها من مواجهات تحدياتها المختلفة وفق رؤية واحدة.
وقال أنَّ المملكة الأردنية الهاشمية تعتز بعلاقاتها الأخوية والتاريخية الراسخة مع مملكة البحرين، وما يجمع المملكتين الشقيقتين من شراكات استراتيجية متنامية وتعاون وثيق في مختلف المجالات، مشيدًا بما تشهده مملكة البحرين من نهضة تنموية شاملة وتقدم متواصل في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفه .
وبين الفايز ان الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ورغم قوته السياسية والأمنية ، الا انه يواجه تحديات اقتصادية نتيجة الصراعات من حوله والظروف الإقليمية الراهنة ، واستمرار سياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي العدوانية والتوسعية ، الى جانب التحديات على حدوده المتعلقة بتهريب المخدرات ، لذلك فهو بحاجة الى موقف عربي داعم للأردن ، خصوصا في ظل ما يفرضه الواقع الحالي في المنطقة ، من أعباء إضافية على تحدياته الاقتصادية .
وبخصوص تداعيات الحرب الإيرانية الامريكية الإسرائيلية ، والاعتداءات الايرانية على الأردن ودول الخليج العربي ، أشار الفايز الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني اكد رفضه التام لهذه الاعتداءات وقال جلالته انها غير مقبولة ومرفوضة ومدانة ، مؤكدا ان أمن دول الخليج العربي ، يعد جزءا لا يتجزأ من أمن الأردن.
وأضاف " ان جلالة الملك ومنذ اندلاع الحرب ، طالب من خلال تحركاته الدبلوماسية المكثفة على مختلف المستويات الإقليمية والدولية ، بضرورة توفير ضمانات أمنية واضحة للدول العربية ، في أي تسوية مستقبلية مع ايران " .
وقال الفايز ، ان السؤال المطروح اليوم ماذا بعد اليوم التالي للحرب ؟ هل سيبقى حال الامة على ما عليه الان ، اما عليها ان تدرك حجم الاخطار التي واجهتها ، وستواجهها في المستقبل ، واكد انه ولحماية امن الدول العربية وسيادتها من أي تدخلات إقليمية ودولية ،لا بد تعزز منظومة الأمن والدفاع العربي المشترك .
ودعا رئيس مجلس الاعيان ايضا ، الى إقامة الوحدة الاقتصادية العربية ، التي من شأنها فتح المجال نحو تكامل اقتصادي عربي أكثر فاعلية ، مشيرا الى الدول العربية بما تملكه من مقومات بشرية واقتصادية كبيرة ، قادرة على ان تكون قوة إقليمية ودولية كباقي القوى الإقليمية ، مما يمكنها من الحفاظ على مصالحها وامنها واستقرارها
، ولتكون قادرة ايضا على حماية مصالحها والتصدي للتحديات الإقليمية حتى لا تبقى محل أطماع الاخرين ، مشيرا الى ان الطموحات الإيرانية التوسعية في الوطن العربي ، لا تقل خطورة عن الخطر الصهيوني واطماعه التوسعية والعدوانية في المنطقة .
وثمن الفايز مواقف مملكة البحرين الداعمة للاردن ، والمساندة لجلالة الملك عبدالله الثاني ، في مساعيه الرامية الى احلال السلام في المنطقة ، وحل القضية الفلسطينية حلا عادلا وشاملا ، على اساس حل الدولتين ، وقرارات الشرعية الدولية ، وفي رفض جلالته للتهجير القسري للشعب الفلسطيني .
واكد ان الأردن سيواصل دعمه للقضايا العربية العادلة والدفاع عنها ، وسيستمر في التنسيق مع البحرين ، حول كل ما من شأنه النهوض بالعلاقات الثنائية ، مؤكدا بذات الوقت حرص مجلس الاعيان ، على تعزيز العلاقات البرلمانية ، بما يخدم الأهداف المشتركة ويحقق تطلعات الشعبين الشقيقين ، ويوحد المواقف حول مختلف القضايا التي تبحث في المحافل البرلمانية الدولية .
من جانبهما فقد اكد رئيسا الشورى والنواب، أنَّ الشراكات البحرينية الأردنية الراسخة، والتنسيق الإستراتيجي المشترك بين مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، يجسدان وحدة الرؤى والمواقف تجاه مختلف التحديات الإقليمية، ويعكسان الحرص المشترك على حماية أمن المنطقة واستقرارها، وشددا على أنَّ مملكة البحرين ترفض وتدين وتستنكر بشدة العدوان الإيراني الغاشم، والاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ، لما تمثله من انتهاكٍ صارخٍ للقوانين والأعراف الدولية، وتهديدٍ مباشرٍ للأمن والاستقرار الإقليمي.
وأوضحا أنَّ العلاقات البحرينية الأردنية الممتدة لعقود طويلة، تستند إلى رؤى ملكية حكيمة، وتحظى بدعمٍ واهتمامٍ متواصل من لدن جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظهما الله ، بما عزَّز من مسارات التعاون والتكامل الثنائي، ورسَّخ مكانة العلاقات الأخوية المتميزة بين المملكتين الشقيقتين.
واشادا بما تشهده العلاقات البحرينية الأردنية من زيارات متبادلة ولقاءات مستمرة بين قيادتي المملكتين الشقيقتين، والتي تعكس عمق العلاقات الأخوية التاريخية، والحرص المتبادل على مواصلة تطوير التعاون والتنسيق المشترك، والدفع بمسارات الشراكة الاستراتيجية نحو آفاقٍ أوسع وأكثر تكاملًا في مختلف المجالات.
واشارا الى ان البحرين، بقيادة جلالة الملك ، ومؤازرة ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ماضية في نهجها الثابت الداعم للأمن والاستقرار، وتعزيز التعاون العربي المشترك، وترسيخ قيم السلام والتعايش، ومواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها .
واشارا إلى أنَّ العلاقات البحرينية الأردنية تشهد تطورًا متناميًا وتوسعًا مستمرًا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية والتعليمية والثقافية والسياحية والصحية، بفضل الحرص المتبادل بين قيادتي المملكتين الشقيقتين على تعزيز الشراكات الثنائية المثمرة، وتوسيع آفاق التعاون المشترك، بما يحقق المصالح المشتركة، ويدعم تطلعات المملكتين والشعبين الشقيقين نحو مزيدٍ من التنمية والازدهار.
وأشادا بالتعاون والتنسيق الثنائي والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين على كافة الأصعدة، والحرص على مواصلة تعزيزها وتنميتها، في ظل دعم واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي عهد له.
وأكدا أنَّ الظروف والتحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة تستوجب مواصلة تعزيز التنسيق الاستراتيجي والتشاور المستمر بين مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية، وتكثيف التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، وصون أمن الدول العربية وحماية مقدرات شعوبها ، مشيرين الى أهمية توحيد الجهود والمواقف المشتركة تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
واشارا الى موقف البحرين الثابت والداعم للاردن إزاء الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وثمنا بذات الوقت موقف الأردن الراسخ ومشاعر التضامن الصادقة مع مملكة البحرين، واكدا أن أمن الاردن جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين.
وخلال المباحثات أكد اعضاء الوفد الاردني عمق العلاقات التاريخية الأردنية البحرينية، وضرورة مواصلة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا العربية وإلاقليمية ، وأهمية تعزيز العلاقات الثنائية لتشمل مختلف المجالات وفي مقدمتها الأمنية والاقتصادية والاستثمارية .
كما اكد الجانبان الأردني والبحرين على أهمية تبادل الخبرات والزيارات على مختلف المستويات، ولا سيما البرلمانية منها، للاستفادة من تجارب البلدين الشقيقين في مختلف المجالات وشتى القطاعات.
وحضر المباحثات وفد مجلس الاعيان المرافق لرئيس المجلس والذي يضم السادة الاعيان ، سلامه حماد وتوفيق كريشان وسند النعيمات وضيف الله القلاب وسهاد الجندي وسلطان الجازي ،والسفير الاردني في البحرين رامي وريكات .