جفرا نيوز -
رامي الرفاتي
أرجأت التوجهات الحكومية بالتنسيب بعقد دورة استثنائية لمجلس الأُمة، صياغة التوافقات، والأحاديث النيابية عن شكل المرحلة المقبلة، وما يتعلق برئاسة المجلس والمكتب الدائم، سيما مع طرح عدة تصورات مبنية على خيارات متعددة.
وتوجهت التصورات النيابية حول آلية إدارة جلسات النواب خلال رئاسة القاضي، وعدم منح المجلس أي اهتمام للشق الرقابي، مما رفع أصوات تبحث عن التغيير والابتعاد عن خيار التجديد، والذهاب صوب تجربة أُخرى تضمن التوزان بين الشقين الرقابي والتشريعي.
الملامح الأولية وبحسب ما رصدت "جفرا نيوز" من خلال اتصالاتها مع أعضاء المجلس، تضمنت الحديث عن أسماء من الممكن تأثيرها على الحياة البرلمانية خلال المرحلة المقبلة؛ أبرزها الرئيس السابق أحمد الصفدي، والميثاقي النشيط إبراهيم الطراونة، والخبير القانوني مصطفى الخصاونة، وصاحب القبول الكبير خميس عطية، والطامح للوصول إلى المنصة الخضراء نصار القيسي، والمخضرم أحمد هميسات.
الأسماء المطروحة ضمن التداولات النيابية، وتكهنات المتنبئين، ورواد الصالونات السياسية، لم تفصح عن نيتها أو توجهت لعقد التوافقات النيابية؛ بسبب المدة الزمنية الطويلة التي تسبق عقد الدورة العادية الثالثة.
الطامعون بالوصول إلى سدة الرئاسة، يحتاجون لروافع حقيقية تفضي إلى معطيات تشمل حالة من التوافق والنجاح، وهذا ما يعني أن التوافقات ستغلب على المشهد خلال المرحلة التي تعقب الدورة الاستثنائية، بعيدًا عن التكتلات النيابية التي طغى عليها خلال المرحلة السابقة المصلحة الشخصية، بعيدًا عن العمل الحزبي المؤسسي الحقيقي.