جفرا نيوز -
في مسيرة الدول لا یبرز التميز في الأداء الحكومي إلا عندما تتلاقى الرؤية الصادقة مع الإرادة الصلبة، والادارة الحصيفة التي اراده جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وعندما تتحول المسؤولية العامة إلى رسالة إنسانية وثقافية وفنية تمارس بتفاني في العمل بإخلاص بالواجب .
لم يعد مهرجان جرش للثقافة والفنون مهرجان وطنيا فقط بل من خلال الإنجاز المفتوح على مصرعية ، المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون الاستاذ ايمن سماوي جعل منه رساله سياسية للعالم وجعل منه رسالة وطنية وثقافية الى العالم اجمع من خلال التزاحم للمشاركة في مهرجان جرش من خلال العديد من الدول العالم وأصبح للتفاخر بين الدول واستقطاب الفن الحقيقي حتى بات من يستطيع أن شارك في المهرجان من خلال التبادل الثقافي من خلال الثقافة والحرف والعادات والتقاليد حتى بات محطة للعديد من الفنانين والمبدعين والمهتمين ثقافيا وفيا ومنارة ثقافية بل أصبح محط تنافس للفرق الفنية عالميا.
في هذا السياق الثقافي والفني يبرز اسم ايمن سماوي في الأردن، بوصفه احد الشخصيات القيادية التي استطاعه أن يقدم نموذجًا لافتا في العمل العام من خلال مهرجان جرش للثقافة والفنون وابراز الهوية الثقافية الاردنية ، الذي جمع ما بين الحس الإنساني العميق والكفاءة الإدارية الرائعة، في تجربة رسخت أثرًا واضحًا في مسار العمل الثقافي والفنون في المملكة الأردنية الهاشمية والعالم اجمع.
قد استطاع المدير التنفيذي لمهرجان جرش الاستاذ ايمن سماوي أن يفرض حضوره في المشهد الثقافي بأسلوب قیادي ممیز، يقوم على العمل الدؤوب والمتابعة الحثيثة والتواصل المباشر مع متطلبات المجتمع الاردني من خلال الرسالة الثقافية ، لتؤكد أن المسؤولية ليست مجرد موقع إداري، بل التزام وطني وأخلاقي اتجاه المواطن والمثقف الأردني بل مزج رسالة ولي العهد سمو الأمير حسين بالسردية الأردنية لتكون اولى اهتمامه من خلال برامج نفذت داخل المهرجان مما ساهمة تفاعلا واسعا امام المجتمع .
ومن يتابع أداءه يدرك أنه تمثل نموذجا للإدارة التي تجمع بين الرؤية الاستراتيجية والعمل الميداني، وبين التخطيط الطموح والتنفيذ الواقعي، وهو ما ينعکس بوضوح في تطویر منظومة العمل الثقافية وتعزیز برامج الحماية للفئات الأكثر حاجة من المثقفين والفنانين وابراز المواهب مما جعل من المهرجان منبرا لكل طاقة أبداعية في هذا الوطن.
الكاتب المهندس
خلدون عتمه