النسخة الكاملة

هل تحسم قمة الدوري الممتاز اليوم ؟

الأحد-2026-05-03 09:01 am
جفرا نيوز -
تدخل منافسات دوري المحترفين لكرة القدم المرحلة الأكثر حساسية وإثارة، مع بقاء جولتين فقط على إسدال الستار.

ومع انطلاق الجولة قبل الأخيرة اليوم، تتقاطع حسابات اللقب مع صراع الهبوط في مشهد درامي مفتوح على جميع الاحتمالات، عقب نتائج الأسبوع 25 التي أعادت رسم ملامح المنافسة بشكل أكثر وضوحًا، دون أن تحسم الأمر بشكل نهائي.

ويشهد الأسبوع 26 نزالات ثقيلة تُقام جميعها عند السابعة مساء اليوم، حيث يلتقي السرحان والحسين على ستاد الحسن، ويواجه السلط الوحدات على ستاد الملك عبد الله الثاني، على أن يشهد ستاد عمّان مواجهة منتظرة تجمع الفيصلي بالرمثا.

وغدًا الإثنين، يلتقي الجزيرة وشباب الأردن على ستاد عمّان، ويحتضن ملعب البترا مباراة الأهلي والبقعة، ويبدو من تلك البرمجة خوض الفرق التي تتصارع على اللقب في اليوم نفسه، وذات الأمر ينطبق على ملف الهبوط.

واستكمالًا لذلك، ستجمع مباريات الأسبوع الأخير، التي لم يتم تحديد مواعيدها وأماكن إقامتها بانتظار نتائج الأسبوع قبل الأخير، كلاً من: شباب الأردن والسرحان، الجزيرة والسلط، الحسين والفيصلي، الوحدات والأهلي، الرمثا والبقعة.

ويتصدر الحسين جدول الترتيب برصيد 56 نقطة، يليه الفيصلي بـ53، ثم الوحدات 50، والرمثا 45، السلط 32، الجزيرة 30، البقعة 28، شباب الأردن 23، الأهلي 21، وأخيراً السرحان بـ6 نقاط.

صراع شديد

وبالحديث عن قرب حول ملف المنافسات، وفي القمة تحديدًا، انحصر الصراع على اللقب بين ثلاثة فرق: الحسين والفيصلي بشكل خاص، والوحدات بنسبة ضئيلة، مع أفضلية نسبية للمتصدر الحسين الذي بات الأقرب للتتويج بفضل المعطيات الرقمية.

الحسين (حامل اللقب) يحتاج إلى فوز وتعادل فقط لحسم اللقب رسميًا، دون الالتفات لأي نتائج أخرى، وهو ما يمنحه رفاهية التعامل مع الجولتين المتبقيتين بأريحية نسبية. بل إن فرصه قد تتسع أكثر في حال تعثر الفيصلي أمام الرمثا، سواء بالتعادل أو الخسارة، ما قد يفتح الباب أمام تتويج مبكر.

الفيصلي، من جهته، لا يزال يتمسك بحظوظه الكاملة، حيث يدرك أن مصيره لا يزال بيده، إذ يكفيه تحقيق فوزين؛ اليوم وفي الجولة الأخيرة، للتتويج دون انتظار أي هدية من المنافسين، ويبدو الفريق أمام اختبار حقيقي لقدراته الذهنية والفنية، خاصة أن أي تعثر قد يكلفه غاليًا في سباق لا يقبل القسمة على اثنين. كما أن سيناريو فوز وتعادل قد يكون كافيًا للفيصلي، لكنه يبقى مرهونًا بتعثر الحسين، وهذا ما يزيد من غليان الحسابات.

أما الوحدات، فيدخل الجولة الحاسمة بحسابات أكثر صعوبة، إذ لم يعد يملك ترف إهدار أي نقطة، حيث يتوجب عليه الفوز في المباراتين، مع انتظار تعثر الحسين بخسارتين، إضافة إلى خسارة الفيصلي في مباراة واحدة على الأقل. ورغم أن هذه المعادلة تبدو معقدة، إلا أن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل، الأمر الذي يبقي الوحدات في دائرة الأمل، ولو بشروط قاسية.

معركة الهبوط

وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو القمة، لا تقل معركة الهبوط سخونة وإثارة، حيث تأكد هبوط السرحان رسميًا، فيما انحصرت البطاقة الثانية بين الأهلي وشباب الأردن، في سباق بقاء لا يقل شراسة عن سباق اللقب.

شباب الأردن يبدو في موقع أفضل نسبيًا، إذ يحتاج إلى فوز وتعادل لضمان البقاء دون النظر لنتائج الأهلي، بل وقد يكون فوز واحد كافيًا في حال تعثر منافسه المباشر.

هذه الأفضلية تمنح الفريق هامشًا من الأمان، لكنها لا تعفيه من ضرورة القتال حتى اللحظة الأخيرة.

في المقابل، يدخل الأهلي الجولتين المتبقيتين بشعار «لا بديل عن الفوز»، حيث يتوجب عليه تحقيق الانتصار في المباراتين، مع انتظار تعثر شباب الأردن بعدم تحقيق الفوز في مواجهتيه، أو حتى الاكتفاء بالفوز مقابل تعادل منافسه، وهي معادلة صعبة، لكنها ليست مستحيلة في ظل تقلبات الأسابيع الأخيرة.

وبين طموحات التتويج وكوابيس الهبوط، تقف الجولة 26 و27 كفاصل حاسم في تحديد هوية البطل والهابط، في موسم استثنائي من حيث الإثارة والتقلبات.

ترقب وشغف

وتترقب الجماهير بشغف ما ستسفر عنه صافرة النهاية، في ظل صراع مفتوح حتى الرمق الأخير، حيث قد تُحسم الأمور بتفاصيل صغيرة، أو لحظات حاسمة، أو حتى أخطاء غير متوقعة.

ومع هذا الترقب الكبير لما ستسفر عنه صافرة النهاية، فإن حال الأنصار يقول: إنها لحظات الحقيقة… حيث لا مجال للتعويض، ولا صوت يعلو فوق صوت الحسم.

تعليمات إدارية

وتقام منافسات البطولة بنظام الدوري المجزأ من ثلاث مراحل، بحيث يتوج باللقب الفريق الحاصل على أعلى عدد من النقاط مع نهاية المراحل الثلاث، فيما يهبط آخر فريقين على سلم الترتيب إلى دوري الدرجة الأولى.

وأصدر اتحاد الكرة التعليمات الإدارية والتنظيمية لمباراة الفيصلي والرمثا، فجاءت على النحو الآتي:

تُفتح جميع الأبواب الداخلية والخارجية أمام الجماهير اعتبارًا من الساعة الثالثة مساءً.

يقتصر الدخول للمنصة الرسمية على أعضاء مجلس إدارة الناديين، ومجلس إدارة الاتحاد، وحاملي التذاكر فقط.

جلوس جمهور نادي الفيصلي على الدرجة الخاصة يسار المنصة، والدرجة الأولى يسار المنصة، والدرجة الثانية كاملة.

جلوس جمهور نادي الرمثا على الدرجة الخاصة يمين المنصة، والدرجة الأولى يمين المنصة.

دخول جمهور الفيصلي من البوابة الخارجية لمدينة الحسين للشباب رقم (3).

دخول جمهور الرمثا من البوابة الخارجية لمدينة الحسين للشباب رقم (9).

دخول أعضاء مجلس إدارة الناديين وضيوفهم، ومجلس إدارة الاتحاد، والكوادر التنظيمية والإعلامية من البوابة الخارجية رقم (1).

خُصصت البوابات الداخلية (C+D) للدرجة الأولى يسار المنصة، والبوابة (B) للدرجة الخاصة يسار المنصة، والبوابات (E, F, G) للدرجة الثانية لجمهور نادي الفيصلي.

خُصصت البوابات الداخلية (K, J) للدرجة الأولى يمين المنصة، والبوابة (L) للدرجة الخاصة يمين المنصة.

حفاظًا على سلامة جماهير الفريقين، وكونه قد تم حجز تذاكر المباراة حسب عدد المقاعد لكل درجة، فإنه لن يُسمح بدخول أي شخص لا يحمل تذكرة المباراة مهما كان عمره.

خروج جماهير الفريقين بعد نهاية المباراة حسب تقديرات قائد الواجب المعني، بما يتعلق بأمور الأمن والسلامة.

حكام الأسبوع 26

الفيصلي والرمثا: محمد مفيد للساحة، ويساعده محمد الخلف، حمزة سعادة، وأحمد يعقوب رابعًا.

السرحان والحسين: معاذ عبد السلام للساحة، ويساعده قيس خميس، فريد السقار، وإبراهيم سمارة رابعًا.

السلط والوحدات: محمود السوالمة للساحة، ويساعده أحمد محسن، أحمد الحتو، وقيس غوانمة رابعًا.

الجزيرة وشباب الأردن: أدهم مخادمة للساحة، ويساعده أحمد الرويلي، قصي الشمايلة، ومروان السماعيل رابعًا.

الأهلي والبقعة: أحمد يعقوب للساحة، ويساعده محمد محرم، هادي أدهم، وعمر المعاني رابعًا.

الرأي - حابس الجراح



© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير