فرح الزاهد تتحدث عن علاقة عاطفية
حلّت الفنانة فرح الزاهد ضيفةً على الإعلامية سهير جودة، عبر حسابها الخاص في "فيسبوك"، حيث كشفت عن سر تألقها الفترة الماضية، وحقيقة خوضها قصة حب، مؤكدةً أنه لا يوجد سر محدّد وراء تألقها في الوقت الحالي، قائلةً: "مفيش حب خالص".
وأضافت، أنها تحاول الالتزام بنظام غذائي صحي خلال هذه الفترة، حيث تعتمد على تناول أطعمة صحية ولكن بكميات كبيرة، مشيرةً الى أنها تحب الطعام بشكل عام.
وأوضحت فرح الزاهد أنها تشعر بالسعادة أثناء البكاء، لأنه يساعدها على إخراج الطاقة السلبية التي بداخلها، مؤكدةً أنها رغم الدموع تحسّ بالارتياح، لكنها لا تفضل أن يضغط عليها أحد لتبكي، مشيرةً الى أنها تحب مشاهدة الأفلام التي تتعاطف مع أحداثها فتدخل في حالة بكاء، وكذلك المشاهد التي تقدّمها على الشاشة وتحتوي على مشاعر حزينة تجعلها سعيدة من الناحية الفنية.
وأكدت فرح أنها شخصية "ذات انفعال زائد"، في مشاعرها، حيث تفرح بشدة عندما تكون سعيدة، وتحزن بشدة عندما تكون حزينة، وكذلك عندما تأكل تتناول كميات كبيرة من الطعام.
وكشفت عن مشاركتها في فيلم قصير يتناول اضطراب الوسواس القهري، من المقرر عرضه ضمن فعاليات "مهرجان أسوان السينمائي" في نهاية الشهر الجاري.
وتحدثت عن تجربتها الشخصية مع الوسواس القهري، مشيرةً الى أنها عانت منه في فترة سابقة ولكن ليس بشكل حاد، وتمكنت من التغلب عليه، وهو ما دفعها للتفكير في تقديم عمل فني يساهم في زيادة وعي الناس بهذا الاضطراب.
وأوضحت أن الوسواس كان يؤثر في حياتها ويتحكم في تصرفاتها، لدرجة أنها كانت تبالغ في التأكد من غلق باب سيارتها حتى تعرض للكسر بسبب تكرار إغلاقه بعنف، كما كانت تغسل يديها بشكل متكرر.
وأضافت أنها لا تحب إحراج الآخرين، ولم ترفض مصافحة أي شخص من قبل، حتى عندما تعرضت لموقف مع فتاة رفضت مصافحتها بسبب معاناتها من الوسواس القهري، وهو ما جعلها تشعر بالضيق، وكان أحد الأسباب التي دفعتها لتقديم فيلم عن هذا المرض.
وأكدت فرح أنها تهتم حالياً ببشرتها وشعرها، وتحرص على تخصيص وقت كافٍ للاعتناء بنفسها، كما أشارت الى أن الرجال "التوكسيك" غالباً ما يكونون جذابين، لافتة الى أنها خاضت تجربة محادثة مع "شات جي بي تي"، اكتشفت من خلالها بعض الصفات "التوكسيك" في شخصيتها، معبرةً عن أملها في ألا تكون كذلك في حياتها الواقعية.
واختتمت فرح الزاهد حديثها بأنها لا تحب التسوّق، لكنها اكتشفت أخيراً أنه يساعدها على تفريغ طاقة إيجابية بطريقة ممتعة.