العرب يصنع في كوريا ويعزز موقف فريقه بالصدارة
لعب الأردني يزن العرب مدافع إف سي سيول الكوري الجنوبي، دور صانع الأهداف في الوقت القاتل، عندما قدم تمريرة حاسمة في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، سجل منها زميله البولندي باتريك كليمالا هدفًا ثمينًا في اللحظات القاتلة أمام جيونبك هيونداي موتورز، ضمن الجولة السابعة من منافسات الدوري الكوري الممتاز لكرة القدم.
وشارك العرب أساسيًا في اللقاء الخامس على التوالي بالدوري الكوري الجنوبي، ليقدم مستويات مميزة على الصعيد الدفاعي، حافظ خلالها فريقه على نظافة شباكه للمرة الثالثة هذا الموسم، قبل أن يشعر بخطورة الموقف مع سيول أمام جيونبك هيونداي موتورز، خشية الخروج بنتيجة التعادل بلا أهداف، نظرًا لانتهاء الوقت الأصلي من دون اهتزاز
الشباك، الأمر الذي دفع النجم الأردني للعب دور البطولة.
وتقدم العرب البالغ من العمر 30 عامًا إلى منطقة الجزاء من الجهة اليمنى، محولًا الكرة بيمناه أمام المرمى لزميله هداف الفريق كليمالا، الذي لم يهدر جهد زميله الأردني، ووضع الكرة في الشباك، معلنًا عن فرحة عارمة في المدرجات، أبعدت فريقه في صدارة الترتيب برصيد 16 نقطة، مع وجود مباراة مؤجلة عن بقية المنافسين.
يزن العرب.. مدافع يملك الجرأة الهجومية
وكان للعرب أدوار هجومية عديدة، سواء مع المنتخب الأردني أو فريق سيول منذ الانضمام إليه صيف عام 2024، ولعل أبرز اللقطات العالقة في أذهان الجماهير، تلك المتعلقة بهدفه في مرمى برشلونة الإسباني، في لقاء ودي صيف العام الماضي، بعد أن تقدم من مكانه وقام بعدة تمريرات، ليصل إلى منطقة الجزاء ويسدد كرة أرضية بيمينه، سكنت مرمى ا
لفريق الكتالوني.
وأصبح العرب ركيزة أساسية ضمن صفوف الفريق الكوري خلال الفترة الماضية، كما أنه يحظى بشعبية كبيرة عند أنصار النادي، الذي يبحث هذا الموسم عن استعادة لقب الدوري الغائب عن خزائنه منذ 10 سنوات، علمًا أن النجم الأردني تحصل أيضًا على جائزة أفضل لاعب بالفريق في أكثر من مناسبة خلال الموسم الماضي، وكان اللاعب الوحيد من فريقه ضمن التشكيلة المثالية للدوري الكوري أيضًا.
ويسير العرب بخطى ثابتة مع سيول بحثًا عن تحقيق لقب الدوري الغائب عن خزائن النادي منذ عام 2016، وهو التتويج التاريخي الثالث للفريق بلقب المسابقة وقتها بعد عامي 2010 و2012، في رحلة احترافية يبحث من خلالها نجم النشامى عن أول ألقابه على الصعيد الخارجي.
جدير بالذكر أن يزن العرب بدأ مسيرته الكروية في الأردن مع الجزيرة، قبل الانتقال إلى صفوف الوحدات، ليخوض بعد ذلك تجربته الاحترافية الأولى بالانتقال لفريق سيلانجور الماليزي، ومنه إلى الشرطة العراقي، ومثل بعد ذلك معيذر القطري في آخر رحلة قبل الانتقال لسيول، ومن ثم التجديد معه ليصبح الأعلى أجرًا للاعب أجنبي في مركز الدفاع بتاريخ الدوري الكوري الجنوبي، حسب تصريحات سابقة له.