ليلة وفاء في منزل المجالي… إشادة بالجراح واستحضار دور العضايلة
البارحة ، أقام المنتج محمد المجالي عشاءا تكريما لنقيب الفنانين الجديد هاني الجراح و أعضاء مجلس النقابة .
و حضر العشاء نواب و أعلاميون و شخصيات سياسية .
و فنانون هم : اسامة جبور و حسين السلمان و عيسى السقار ، وعلي حمادة .
و لا أجمل من سهرات الفنانين ، و لا أجمل من نقاشات و حوارات الفنانيين .
و لا تسمع في حديث الفنانين نميمة و نفاق ، و لا استصغار و لا استكبار على أحد من الزملاء الحاضرين و الغائبين .
و تتعلم من الفنانين التواضع و أداب الحوار ، و الترفع عن الصغائر .
وما يثلج القلب في بلدنا العامر و الزاهر بديمقراطية النقابات ، أن الفنانيين يفتخرون و يحتفلون في ديمقراطيتهم النقابية .
و صراحة ، هي تجربة ديمقراطية تقدمية ،و نغار منها في بقية القطاعات النقابية المهنية .
و على الأقل لا نسمع عن تدخلات ، ولا عن مال انتخابي ، و لا اصطفاف جهوي و مناطقي ، و اقليمي .
و المنتج المجالي معروف في الوسطين : الاعلامي و الفني أنه يجمع و لا يفرق ،و بيته دائما مفتوح و عامر في الكرم و الضيافة ،
و الاحتفال بالفن و الابداع ، و الثقافة .
وضيوف المنتج المجالي من فناني و مثقفي و اعلامي الأردن ، و من شتى الدول العربية .
و تسمع من الفنان الاردني شعور بالظلم و التهميش ، و الاقصاء .
و يبدو أن ثمة فجوة بين "الثقافة و الفن و الابداع" و السلطة في الأردن .
الفن ليس وظيفة ، وما قتل الفن و الثقافة عندما أوكلت اداراتها ومؤسساتها لموظفين بأحجام مختلفة ، و الفنان ليس متسولا ، و عندما يطرح بوجع و ألم ،
و حزن قضية الفن و الإبداع.
و الفنان عندما يتحدث في الهم اليومي
و البحث عن لقمة عيش ، فان القهر و الظلم و الخذلان يقتلوا الإبداع والمبادرة .
وما لفت إنتباهي في تكريم البارحة في بيت المنتج المجالي ، أن الفنانين الحاضرين أجمعوا في حديثهم المسهب الموجوع عن أزمة الفن و الفنان والدراما الاردنية على معالي أمجد العضايلة .
وكم كان العضايلة في الديوان الملكي منحازا و حليفا و صديقا للفن و الثقافة و الإبداع.. و صنع نجوما لامعة في الفن و الثقافة الاردنية ، و حمى الهوية الثقافة و الفنية والتراثية الموسيقية الاردنية .. و أسس لعلاقة التزام و تلاحم بين المثقف و الفنان والدولة .. و في أيام العضايلة في الديوان بزغ نجم فنانين أردنيين ، ووضع الفن و الفنان الاردني على الخريطة العربية .
شهادة عفوية و صادقة من فنانيين تستحق أن تكتب ..الفنانون لا يعرفون مجاملة و لا مهادنة .. و العضايلة رجل دولة ، أينما خدم في مؤسسات الدولة الاردنية ، فانه ترك أثرا و بصمة ، و اخلاصا و حبا كبيرا في قلوب الأردنيين .
و هذا هو أمجد العضايلة ، هذول هم فنانو الاردن الصاقدون و المكافحون في السراء و الضراء ..
و كل الشكر للمعزب الغانم المنتج محمد المجالي .
فارس حباشنة