الجيش السوري يتصدى لهجوم بطائرات مسيرة قرب الحدود العراقية
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، الاثنين، أن هجوما واسعا بعدد من الطائرات المسيرة استهدف عدة قواعد للجيش قرب الحدود مع العراق فجر اليوم.
وأكدت الهيئة أن وحدات الجيش تمكنت من التصدي لأغلب الطائرات المسيرة وأسقطتها.
وأوضحت الهيئة أنها تدرس الخيارات المناسبة للرد بهدف تحييد أي خطر ومنع أي اعتداء على الأراضي السورية.
وأعلن معاون وزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية سيبان حمو الأحد أن قوات الجيش صدّت هجوما بطائرات مسيّرة انطلقت من العراق، وكانت تستهدف قاعدة قسرك الأميركية في شمال شرق سوريا، وهي القاعدة الأخيرة التي ما زالت تتمركز فيها قوات أميركية في سوريا في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي.
وحمّل حمو العراق المسؤولية عن الهجوم، ودعاه الى "منع تكرار الهجمات التي تهدد استقرار سوريا.
كذلك، أعلن الجيش السبت أنه صدّ هجوما بطائرة مسيّرة انطلق من العراق على قاعدة التنف في جنوب شرق سوريا، والتي كانت تضمّ في السابق قوات أميركية.
كما أشار الجيش الأسبوع الماضي إلى استهداف قاعدة أخرى تابعة له في شمال شرق سوريا بهجوم صاروخي من العراق. واتهم مسؤول عراقي فصيلا مسلحا محليا بالوقوف وراء الهجوم، وأوقفت بغداد 4 أشخاص على صلة بالحادث.
واندلعت حرب إيران في 28 شباط 2026، إثر شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعددا من المدن الأخرى، مما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري.
في المقابل، ردّت إيران بعملية عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، مع إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب بارتفاع أسعار الطاقة.
وامتدت الحرب إلى لبنان في 2 آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل عقب اغتيال علي خامنئي، لتردّ الأخيرة بغارات واسعة وتوغّل بري في الجنوب.