الطراونة يحذر من إضعاف مؤسسات الدولة

محرر الشؤون البرلمانية 

أكد النائب إبراهيم الطراونة، أنَّ المنطقة تمر بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات وتتسارع فيها المتغيرات، ما يتطلب الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، ووضع مصلحة الأردن فوق كل اعتبار.

وأشار رئيس كتلة الميثاق النيابية خلال جلسة النواب التشريعية، اليوم الإثنين،  إلى أنَّ الدولة الأردنية، بقيادة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، أثبتت قدرتها على التعامل مع مختلف التحديات بحكمة واتزان، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية والمواقف القومية، وفي مقدمتها دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وشدد على أهمية تعزيز وحدة الصف الداخلي واعتماد خطاب وطني جامع يبتعد عن التجاذبات، ويرتكز على بناء الثقة بين مؤسسات الدولة والمواطن، مؤكدًا أنَّ قوة الأردن كانت وستبقى في تماسك جبهته الداخلية.

وبين أنَّ الوقوف مع الدولة لا يعني إلغاء الرأي الآخر، بل يتطلب إدارة الاختلاف تحت سقف الوطن وتقديم المصلحة العليا، محذراً من أن إضعاف مؤسسات الدولة لا يخدم إلا الجهات الساعية لزعزعة الاستقرار.

ودعا الطراونة إلى تكاتف الجهود وتعزيز الشراكة بين مختلف الأطراف لتجاوز التحديات الراهنة، وبناء مستقبل أكثر استقراراً وعدالة.

وأكد أن الأردن سيبقى، رغم الأزمات التي تشهدها المنطقة، صوت الحكمة والاعتدال، داعياً إلى الحلول السياسية ورافضاً أي تصعيد يهدد أمن المنطقة واستقرارها