أهداف تنتظر منتخب الأردن لتحقيقها في مباراة كوستاريكا
يتطلع منتخب الأردن لكرة القدم، للخروج بالعديد من الفوائد في المباراة الودية التي يخوضها عند الثامنة والنصف من مساء غد الجمعة أمام كوستاريكا في افتتاح مشواره بالدورة الرباعية التي تقام في مدينة أنطاليا التركية، ضمن استعداداته المكثفة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وكان جمال السلامي مدرب منتخب الأردن قد أكد لحظة التقائه اللاعبين في أنطاليا قبل خوضهم التدريب الأول، أن هذا التجمع يأتي بعد توقف طويل، وتحديداً بعد نهاية المشاركة في بطولة كأس العرب
2025 والتي نال فيها النشامى الوصافة، ولذلك فإن التجمع الحالي يعد مهماً وهو التجمع الأخير قبل المشاركة في المونديال.
ويعد منتخب كوستاريكا من المنتخبات القوية حيث تأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2014، وصحيح أنه لم يحالفه التوفيق في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، لكنه دخل اليوم في مرحلة الإعداد للمستقبل بعد أن قام بإجراءات تصحيحية من خلال تغيير الجهاز الفني والتعاقد مع فرناندو باتيستا بعقد يمتد إلى 2023، حيث يمتلك الأخير مشروعاً للبحث عن لاعبين جدد لتجديد المنتخب.
ورغم الغيابات الطارئة بصفوف منتخب الأردن بداعي الإصابات، يدرك جمال السلامي جيداً أهمية مواجهة كوستاريكا والفوائد المنتظرة منها، والتي نلخصها على النحو الآتي:
تقييم الحالة الفنية لمنتخب الأردن
تشكل مباراة كوستاريكا فرصة أمام جمال السلامي ليقيم الحالة الفنية لمنتخب النشامى بشكل عام، بعد أن ابتعد طيلة الشهور الثلاثة الماضية عن خوض أي مباراة ودية.
ويسعى السلامي لإعادة الروح التنافسية بين اللاعبين وتأكيد أهمية المرحلة الحالية والمقبلة في رحلة الإعداد المثالي لتدشين
أول مشاركة تاريخية في نهائيات كأس العالم 2026، حيث سيخوض الاستحقاق ضمن المجموعة العاشرة التي تضم منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا.
تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين التصنيف الدولي
يستقر منتخب كوستاريكا في المركز 51 على لائحة التصنيف الدولي، فيما يحتل منتخب الأردن المركز 64، وبما أن مباراة الغد تقام ضمن التوقف الدولي، فإن نتيجتها ستنعكس على تصنيف كل منتخب.
ويبحث منتخب الأردن عن تحقيق نتيجة إيجابية، بالفوز أو التعادل على أقل تقدير، وسيجتهد في سبيل تجنب الخسارة، وتبدو الظروف مواتية ولا سيما أن المنتخب الكوستاريكي يخوض المواجهة بوجوه جديدة من اللاعبين ومعظمهم من العناصر الشابة حيث تضم قائمته نحو 6 لاعبين من منتخب تحت 23 عاماً.
تجربة الوجوه الجديدة في منتخب الأردن
ومن الأهداف المهمة التي ستتحقق للنشامى في مباراة كوستاريكا، وقوف جمال السلامي عن كثب على قدرات اللاعبين الجدد الذين انخرطوا بالتدريبات بهدف سد الفراغ الذي أحدثه اللاعبون المصابون مثل يزن النعيمات وإحسان حداد وعلي علوان وتامر بني عودة وأدهم القرشي وسعد الروسان وغيرهم.
وتعتبر مباراة كوستاريكا، تجربة غنية للاعبين الجديد ليبرهنوا قدراتهم من أمثال محمد طه أبو غوش ويوسف القشي وعبد الرحمن سليمان، إلى جانب المهاجم المخضرم بهاء فيصل الذي غاب عن النشامى لمدة خمسة أعوام.
وسيعمل السلامي كذلك على تجربة أكثر من خطة وطريقة لعب، حيث صرح بأن مباراة كوستاريكا تعد محطة مهمة للتعرف على أساليب اللعب العالمية، وهو منتخب يعد قريباً بأدائه من منتخب الأرجنتين الذي سيواجهه النشامى في نهائيات كأس العالم 2026.
winwin