الأوضاع الراهنة تسلب من الدورة الرباعية أهميتها.. وتحرم خزينة الاتحاد من مردودها المالي

يستهل المنتخب الوطني تدريباته يوم الغد الأحد في مدينة أنطاليا التركية، التي تستضيف منافسات الدورة الرباعية الودية بكرة القدم، والتي يواجه فيها النشامى منتخبي كوستاريكا ونيجيريا.

وكان يفترض أن تقام الدورة الرباعية في العاصمة عمّان، قبل أن يقرر الاتحاد الأردني نقلها إلى تركيا بسبب الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وبما يضمن إقامة البطولة من دون تأخير، وفي أيام التوقف الدولي.

وأعلن جمال السلامي مدرب منتخب الأردن عن قائمة اللاعبين الذين سيشاركون في الدورة الرباعية، والتي شهدت تعديلات كبيرة في ظل غياب 7 لاعبين بسبب الإصابة.

ويستعد منتخب النشامى لتدشين مشاركته التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026، حيث أوقعته القرعة في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والنمسا والجزائر.



ترقب لمشاركة الأردن في الدورة الرباعية بتركيا

اضطر الاتحاد الأردني لكرة القدم لنقل الدورة الرباعية لتقام في مدينة أنطاليا التركية استناداً للأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، لكن نقل الدورة بلا شك قلّص من الأهداف التي كان يسعى منتخب النشامى لتحقيقها.

ولا شك أن إقامة الدورة الرباعية في تركيا، يعني أن الأجواء التنافسية ستكون معدومة، حيث ستقام المباريات بلا حضور جماهيري مؤثر، على عكس لو أقيمت في العاصمة عمّان

ونقل الدورة الرباعية إلى انطاليا، حرم الاتحاد الأردني من استثمار هذه الدورة الرباعية، وتحقيق مردود مالي من عائدات بيع التذاكر، فلو أقيمت في عمّان، فإنها ستحظى بلا أدنى شك بحضور جماهيري كبير.

وإقامة المباريات بلا حضور جماهيري مؤثر، سينعكس سلباً على سير مباريات الدورة الرباعية، حيث سيطغى الجانب التدريبي، ويفرغها من الأجواء التنافسية التي تساعد اللاعبين على إظهار امكاناتهم بالشكل المطلوب، وبالتالي لا تعطي الجهاز الفني تصوراً دقيقاً عن المستويات الفنية والبدنية لهم.

ورغم ما سبق، إلا أن إقامة البطولة يبقى أفضل من إلغائها بالنسبة لمنتخب الأردن، حيث ستمنح جمال السلامي فرصة الوقوف على قدرات اللاعبين وخاصة ممن استدعاهم لأول مرة، ومعاينة إمكانية سد هذه الأوراق لأي غيابات متوقعة في نهائيات كأس العالم 2026.