أحمد العوضي يرد على انتقادات كبر ملامحه

كشف الفنان أحمد العوضي، خلال استضافته في برنامج Mirror الذي يقدّمه الإعلامي خالد فرج على "يوتيوب"، قصده من وصفه للفنانة يارا السكري بـ"شمسها حامية"، مؤكداً أن المقصود ليس الشكل أو الموهبة فقط، بل القدرة على الحضور والتأثير الحقيقي في الجمهور.

وأوضح العوضي أن هناك ممثلين قد يمتلكون الجمال والموهبة ويقدّمون أدوار بطولة، لكنها تمر بدون صدى يُذكر، في حين قد يظهر آخرون في أدوار محدودة، لكنهم يتركون أثراً واضحاً ويثبتون حضوراً قوياً.

وأضاف أن الفارق يكمن في "النور" الذي يملكه الفنان وفي قدرته على لفت الانتباه، مشيراً الى أن بعض النجوم قد يخرجون بتصريحات كثيرة لكن لا يلتفت إليهم أحد، بينما قد يكتفي البعض الآخر بجملة واحدة تشعل الجدل.

وعن إمكانية انطباق هذا الوصف عليه، أكد العوضي أنه لا يفضّل تقييم نفسه، لكنه تحدث عن يارا السكري من واقع تجربته معها، موضحاً أنه كان أول مَن قدّمها في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل "فهد البطل"، قبل أن يمنحها دور البطولة النسائية في مسلسل "علي كلاي".

وأشاد العوضي بإمكانات يارا السكري، لافتاً الى أنها تجمع بين الجمال واللباقة والحضور الواثق أمام الكاميرا، وهي صفات قلّما تجتمع في فنانة واحدة، مؤكداً أن ردود فعل الجمهور على أدائها كانت لافتة، خاصة في شخصية "روح" بمسلسل "علي كلاي"، حيث عبّر كثيرون عن حزنهم عقب انتهاء دورها، وهو ما يعكس مدى تأثيرها ونجاحها.


وتحدث العوضي عن طبيعة ملامحه التي يراها البعض أكبر من عمره الحقيقي، موضحاً أن هذا الانطباع قد يرجع الى ممارسته للرياضات العنيفة منذ صغره، والتي تركت أثرها على وجهه ومنحته طابعاً حاداً وقوياً.

وأشار العوضي الى أنه لم يتلقَّ هذا التعليق بشكل مباشر، لكنه يلاحظ أن ملامحه تحمل بعض العلامات، خاصة في منطقة الجبين، نتيجة طبيعة حياته الرياضية وما صاحبها من مجهود بدني عنيف.

وعن إمكانية اللجوء الى عمليات التجميل مثل البوتكس أو الفيلر، ردّ العوضي بطريقة ساخرة، مؤكداً رفضه التام للفكرة، قائلاً: "هنهزّر ولا إيه؟ أنا عمري ما أعمل الكلام ده"، ومشدداً على أنه لا يتأثر بآراء الآخرين في هذا الشأن.

وأكد العوضي تمسكه بشكله الطبيعي، قائلاً: "أنا راجل ممثل"، مضيفاً أن الجمهور أحبّه كما هو، ولا يرى مبرراً لتغيير ملامحه أو إخفاء أي تفاصيل في وجهه.

واختتم أحمد العوضي حديثه بالتشديد على قناعته التامة بأن ملامحه جزء من شخصيته، قائلاً: "مفيش حاجة اسمها أشيل ومشيلش... أشيل إيه وبتاع إيه؟"، في إشارة الى رفضه التام لأي عمل تجميلي.