مقتل 20 شخصا في هجوم عصابات في وسط نيجيريا

قتل مسلحون 20 شخصا، بينهم جنود، وسرقوا ماشية من قرية في وسط نيجيريا، وفق ما أعلنت منظمة تنمية محلية السبت ناسبة الهجوم إلى عصابات محلية.


وتقوم عصابات محلية بعمليات خطف جماعية بشكل منتظم لطلب الفدية ونهب القرى في نيجيريا.

ووقع الهجوم الأخير في ولاية بلاتو بوسط البلاد الجمعة، وفق بيان صادر عن جمعية كانام للتنمية (KADA) أشار إلى أن مسلحين نصبوا كمينا لجنود كانوا يقومون بدورية روتينية.

وقالت الجمعية "في تبادل إطلاق النار المؤسف الذي أعقب الكمين، فقدت أمتنا مدافعين شجعانا دفعوا الثمن الأغلى في سبيل أداء واجبهم"، موضحة أن 12 من عناصر قوى الأمن و8 أشخاص انضموا إليهم لحماية مجتمعاتهم قد لقوا حتفهم.

ثم اقتحم المسلحون قرية مجاورة ونهبوا ممتلكات من بينها رؤوس من الماشية.

وأضافت الجمعية "هذا يزيد من معاناة المجتمعات الريفية الهشة أصلا"، مشيرة إلى أن قرى المنطقة تعرضت لهجمات وعمليات خطف متكررة في السنوات الأخيرة.

وتُكافح نيجيريا، الدولة الإفريقية الأكبر لناحية عدد السكان، تمردا مسلحا، فيما تواجه جهود الجيش النيجيري تعقيدات في مكافحة تصاعد العنف المتطرف بسبب وجود جماعات مسلحة أخرى في المنطقة.محتوى إعلاني

كشف موقع "سيمافور" الإخباري الأميركي، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن إسرائيل تعاني نقصا حادا في صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية مع استمرار الحرب مع إيران.
وأشار موقع "سيمافور"، في تقرير حصري، إلى أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة قبل أيام بوجود "نقص كبير" في الصواريخ الاعتراضية، في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية في مواجهة إيران ولبنان، وسط تبادل للقصف بالصواريخ والطائرات المسيرة.

جدير بالذكر أن منظومة الدفاع الإسرائيلية طويلة المدى تعرضت لضغط كبير نتيجة الهجمات الإيرانية، حيث أفادت تقارير بأن إيران بدأت بإضافة ذخائر عنقودية إلى صواريخها، ما قد يزيد من استنزاف المخزون الإسرائيلي.

وقال مسؤول أميركي لموقع سيمافور: "كنا نتوقع هذا النقص، وراقبناه منذ عدة أشهر"، مضيفا أن الولايات المتحدة لا تواجه نقصا مماثلا في الصواريخ الاعتراضية الخاصة بها، وهو ما يثير قلقا واسعا حول استنزاف المخزون الأميركي في حال استمرار العمليات العسكرية لفترة طويلة.واشنطن تبحث نقل أصول عسكرية من الشرق الأقصى
 

وأوضح المسؤول الأميركي: "لدينا كل ما نحتاجه لحماية قواعدنا وأفرادنا ومصالحنا في المنطقة"، مضيفا أن إسرائيل "تبحث عن حلول لمعالجة النقص في الصواريخ الاعتراضية".

وتمتلك إسرائيل وسائل أخرى لمواجهة الصواريخ الإيرانية خلال الحرب، بما في ذلك الطائرات المقاتلة، إلا أن الصواريخ الاعتراضية تبقى من أكثر الوسائل فعالية ضد النيران بعيدة المدى، فيما تعمل منظومة "القبة الحديدية" على صد الهجمات القصيرة المدى.

وتبحث إسرائيل عن حلول لتعويض نقص الصواريخ الاعتراضية خلال الحرب، مع أن واشنطن ضمنت في الماضي توفير أصول الدفاع الصاروخي ضمن المساعدات العسكرية لإسرائيل.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تبيع أو تشارك إسرائيل جزءا من الصواريخ الاعتراضية الخاصة بها، وهو الأمر الذي قد يؤثر على المخزون الداخلي.