زاوية "جفرا" .. شركة البوتاس
خاص
منذ نشأتها عام 1956 أظهرت شركة البوتاس العربية استحقاقًا للامتيازات الحكومية الممنوحة لها، وهي شركة مساهمة عامة تميزت على مدار سنوات طويلة بالعمل والإنجازات، والسمعة الطيبة حتى أنها باتت واحدة من أكبر المصدرين في الأردن، والمنطقة، وهي بمثابة صرح اقتصادي تعددت أعماله وصناعاته في مجالات وصلت إلى العالمية؛ إذ لم تكتفِ بالبوتاس في وقت أسست شراكة مع جهات لإنتاج مواد كيميائية، كما تصدر مناجاتها المتنوعة لعشرات الدول، وخلف الاستمرارية لهذا العمل الضخم، يقف رئيس مجلس الإدارة م. شحادة أبو هديب الذي تسلم شركة كبيرة ومهمة، وجاء من خلفية استنشقت وتمكنت من العمل العام في مواقع عدة بالدولة، إلى جانب خبرة طويلة انعكست على الشركة التي لا تعرف التراجع خطوة بل تتقدم خطوات وبوقت قياسي.
ربما لم تكن مهمة أبو هديب سهلة في إدارة واحدة من أكثر الشركات تأثيرًا بواقع الاقتصاد المحلي، ويعول عليها بتعزيز مكانة الأردن بين الاقتصادات العالمية، لكنه تمكن من تحقيق علامات فارقة، ونقطة تحول جعلت الشركة في زاوية آمنة ، وأساسها متين لا يمكن زحزحته، وحرصها على الالتزام بأعلى معايير الجودة والمواصفة، ومساهمتها وشركاتها التابعة والحليفة بأكثر من 1.3 مليار دولار في احتياطي العملات الأجنبية للمملكة، وهي أرقام مُعلنة لا يمكن تجاهلها أو تخطيها عند الحديث عن إنجازات فعلية على أرض الواقع، لشركة اختارت أن تتوسع في صناعاتها وأرباحها، وبما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني، ورفدها لخزينة الدولة بمبالغ كبيرة، إلى جانب دعم الصادرات الوطنية، وتعزيز مكانتها المجتمعية بمشاريع في مجالات التعليم والصحة وتمكين الشباب؛ إذ توفر مئات فرص العمل لأردنيين.
ويقف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس الدكتور معن النسور كذراع إداري يمتلك خبرة واسعة إلى جانب م. أبو هديب؛ لجعل الشركة في مصاف الشركات التي تنافس على مستوى العالم بحضور واسع، من خلال مواصلة تنفيذ المشاريع الاستثمارية، وتطوير آليات العمل، ودورها أيضا في تحقيق الأمن الغذائي العالمي، وما يميز أبو هديب والنسور هو تواصلهما مع المجتمع المحلي باستمرار، والانفتاح على الآراء والمقترحات كافة، والأخذ بمشورة المختصين إذا كان في ذلك منفعة لمسيرة شركة عريقة وقفت في وجه أصعب المعيقات الاقتصادية، والأزمات بحكمة واقتدار.
طموح البوتاس لا يتوقف، ولا يتوقف مجلس إدارة الشركة عند كل نجاح على أنه نهاية المطاف، بل تسعى الشركة لتنفيذ خطة توسعية شاملة تمتد حتى عام 2034، تتضمن زيادة الطاقة الإنتاجية من مادة البوتاس إلى نحو 3.7 ملايين طن سنويًا عبر مشاريع جديدة في الملاحات الجنوبية والشرقية، إلى جانب إنشاء مصنع للبوتاس الحبيبي ومصنع آخر للبلورة الباردة، وتطوير صناعات تحويلية ومشتقة تكمّل سلسلة القيمة الصناعية.
ولأن المجتمع المحلي بمختلف فئاته، وحتى رؤوس الأموال والشركات العالمية تثق بالبوتاس وسمعتها الطيبة، نجد أن الشركة وقعت خلال مسيرتها مئات العقود والاتفاقيات لشراكات مختلفة مع مؤسسات اجتماعية وتعليمية وثقافية، ومع وسائل إعلامية، وشركات على مستوى، وهو ما يدل أن البوتاس العربية خرجت من نطاق الاقتصاد الأولي إلى اقتصاد بأرقام مخيفة، ينافس حتى في أهم وأعرق الأسواق العالمية.
"جفرا نيوز" اختارت البوتاس لتكون شركة عنوانها "الإنجاز بلغة الأرقام"