زاوية "جفرا" .. النائب صالح العرموطي
خاص
صوت الحق الذي لم يُدفن يومًا، لم يعلُ صوته إلا من أجل الوطن والمواطن، دافع عن حقوق الأردنيين ومكتسباتهم، عرف بمعارضته لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال، مثّل قواعده الشعبية في مجلس النواب خير تمثيل لدورات عدة ، ولم يقتصر رأيه ودفاعه عنهم فقط، بل حمل على عاتقه مسؤولية كل أردني شريف، وخلال توليه مهام نقيب المحامين لأكثر من دورة، أعاد صياغة العمل النقابي، ودافع عن حقوق زملائه بجرأة، لا بل حارب وما زال يُحارب من أجل المصلحة العامة.
هو رئيس كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي المحامي النائب صالح العرموطي، الذي عُرف بمواقفه السياسية الحاسمة، وهو الشخصية الأردنية التي شاركت في هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وله وقفات يعرفها القاصي والداني إزاء القضايا العربية والقومية، كما أنه معروف بدفاعه الشرس عن القضية الفلسطينية، وفي أهم الأوقات الصعبة التي كانت تحتاج لرجالات المرحلة كما يُطلق عليهم، كان العرموطي حاضرًا، وكلمته كالسيف، ولا يهاب أحدًا.
يؤمن العرموطي أن أي مشروع قانون يمر على مجلس النواب، أو مذكرة نيابية، أو ما يتعلق بأي ملف يمس المواطن؛ هو أمانة يجب أن تصان، وأن كل مسؤول يخطئ يجب محاسبته وعلى الملأ، ومراجعته بما قام به، وهذا ما يميز "أبو عماد"، أنه لا يجامل من أجل مصلحة شخصية، ولا يحابي لخاطر فلان وغيره، ومع هذا فإن الجميع يحبونه، ويقدرون مصداقيته ووفائه للأردن وترابه، ولموقعه الحالي كنائب، وكم حاول البعض تغييبه لطمس الحقيقة، إلا أن صوته بقي يصدح بقول الحقيقة وما يزعج الفاسدين.
"أبو عماد" لم يُغلق بابه يومًا في وجه أحد، ولم يرفض الوقوف أمام الكاميرات؛ هربًا من إجابة أو من تحمل المسؤولية كما يفعل بعضهم، هو مخلص بكل ما للكلمة من معنى، فعلى الصعيد الشخصي لا يخرج بأي مقابلة صحافية أو إعلامية دون أن يذكر رفيقة دربه - رحمها الله- أم عماد، وعلى صعيد محبة الناس وقربهم منه بشكل شخصي بعيدًا عن كتلة جبهة العمل الإسلامي، فإن نتائج الانتخابات النيابية للمجلس الحالي الـ20 أظهرت كم أن العرموطي الشخصية المُتفق عليها بالإجماع؛ إذ حصل على أعلى عدد أصوات في المملكة وباكتساح، وهو يستحق والكل يعي ذلك، فلم يمر الأردن بزوبعة فنجان، إلا وكان العرموطي أول الداعمين من الشارع، فهو لا يحب الجلوس والراحة كثيرًا؛ ومن مثله الآن قلائل.
"جفرا نيوز" اختارت صالح العرموطي ليكون شخصية عنوانها " نائب وطن"