منتخب كرة السلة يستعد بقوة لمواجهة إيران
وصل وفد المنتخب الوطني بكرة السلة، إلى العاصمة اللبنانية بيروت، استعدادا لخوض مواجهتي إيران والعراق ضمن النافذة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم (قطر 2027).
ومن المقرر أن يلتقي المنتخب الوطني نظيره الإيراني عند الساعة السابعة من مساء غد الجمعة، بصالة مجمع نهاد نوفل الرياضي في بيروت، والتي تحتضن في تمام الرابعة عصر نفس اليوم لقاء سوريا والعراق لحساب الجولة ذاتها.
وتشهد الصالة ذاتها عند الساعة الرابعة من مساء يوم الاثنين المقبل، اللقاء الثاني للمنتخب الوطني امام نظيره العراقي لحساب النافذة الثانية من التصفيات، في حين يلعب كل من ايران وسوريا في تمام السابعة مساء.
وجاء اختيار بيروت لاقامة مباريات النافذة الثانية، بقرار من الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا)، وذلك بسبب الاحداث السياسية التي تتأثر بها المنطقة.
واستهل المنتخب الوطني مشواره في التصفيات الآسيوية بقوة عبر بتحقيق انتصارين مستحقين في النافذة الأولى على حساب سوريا بنتيجه (74-59) و (100-48)، ليتصدر ترتيب فرق مجموعته الثالثة برصيد أربع نقاط، متقدما بفارق السلات عن ايران صاحب الرصيد ذاته، فيما يحتل العراق وسورية المركزين الثالث والرابع على الترتيب برصيد نقطتين لكل منهما.
ويضم الوفد، المدير الفني الكندي روي رانا والمدرب الياباني ماكوتو ماميا، والمساعدين الوطنيين نايف عصفور وفادي يغمور، ومنسق الفيديو رائد غوشة، ومسؤول التطوير مروان معتوق، ومدرب اللياقة أحمد سمير، والمعالج أنس جراجرة، ومدير الفريق محمد الدباس، والإداري عبدالهادي سلامة.
وتضم قائمة اللاعبين: أحمد الدويري، أحمد حمارشة، محمد شاهر، هاشم عباس، فادي مصطفى «فريدي»، محمود الهزايمة، يزن الطويل، عبدالله أولاجوان، يوسف أبو وزنة، مالك كنعان، يوسف الدويك، عاكف الشياب، فادي قرمش، والمجنس جالين هاريس.
وانهى المنتخب الوطني معسكره التدريبي الذي أقامه في إمارة دبي بدولة الإمارات، حيث خاض مباراتين وديتين مغلقتين أمام منتخبي السعودية والإمارات، في إطار التحضيرات الفنية والبدنية المكثفة لتعزيز الإنسجام بين اللاعبين، والوقوف على أبرز الجوانب التكتيكية ومعالجة الأخطاء، وترسيخ الإيجابيات قبل الدخول في الاستحقاق القاري.
في هذا السياق، يؤكد الاتحاد ثقته الكاملة بالجهازين الفني والإداري ولاعبي منتخبنا الوطني، لمواصلة الأداء المشرف وتحقيق النتائج التي تليق بسمعة كرة السلة الأردنية، وتعكس حجم الجهد المبذول في سبيل بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة تواليا والرابعة في تاريخه، ومواصلة ترسيخ مكانة «صقور النشامى» على الساحتين القارية والدولية.